تفاصيل عملية تل أبيب التفجيرية
25-11-2012, 12:18 PM
الكشف عن تفاصيل عملية تل أبيب التفجيرية
قررت محكمة إسرائيلية، أمس السبت، تمديد إعتقال مواطنيْن فلسطينييْن بتهمة الضلوع في تفجير حافلة ركاب إسرائيلية في مدينة تل أبيب، يوم الأربعاء الماضي، حيث تقرر تمديد إعتقال الأول مدة عشرة أيام، فيما تقرر تمديد إعتقال الثاني مدة أربعة أيام، وذلك بذريعة إستكمال التحقيق.
وستنظر المحكمة، خلال الأسبوع الحالي، في تمديد فترة إعتقال عدد من المشبوهين من سكان قرية بيت لِقيا قضاء رام الله للإشتباه فيهم بتقديم المساعدة.
وقالت الناطقة بلسان الشرطة الاسرائيلية إن جهاز 'الشاباك' الاسرائيلي سمح بنشر بعض التفاصيل المتعلقة بتفجير حافلة الركاب في تل أبيب وإعتقال منفذي عملية التفجير.
وقالت الناطقة: 'إن جهاز 'الشاباك' سمح بالنشر عن تمكنه من اعتقال منفذي عملية التفجير في تل أبيب وذلك بعد عدة ساعات من تنفيذها في حافلة الركاب والتي أسفرت عن إصابة 29 إسرائيلياً.
وبينت الشرطة الاسرائيلية في بيان صحافي 'أن إعتقال منفذي العملية تم بالتعاون ما بين 'الشاباك' والشرطة والجيش الاسرائيليين، حيث تم إعتقال أفراد الخلية ومعظمهم من سكان قرية بيت لقيا غرب رام الله.
وادعت الشرطة الاسرائيلية 'أن المنفذين إعترفوا خلال التحقيقات الأولية معهم في جهاز 'الشاباك' بتنفيذهم لعملية التفجير في تل أبيب وهم ينتمون لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس'.
وقالت شرطة الإحتلال 'إن المنفذين قاموا باختيار الهدف في مدينة تل أبيب، وقاموا بشراء أجهزة خلوية لتفعيل العبوة عن بعد'.
وذكر جهاز' الشاباك' أنه تبين من التحقيقات أن أفراد الخلية نفذوا عملية التفجير بمساعدة فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية من سكان الطيبة وأصله من بلدة بيت لقيا.
وأضافت الشرطة الإسرائيلية: أن الشخص الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية هو الذي قام بإدخال العبوة الناسفة إلى مدينة تل أبيب، حيث تم ذلك عن طريق المركبة التي يعمل عليها، وهي تابعة لصاحب العمل الذي يعمل لديه، وهو فلسطيني ويحمل الآخر الجنسية الإسرائيلية، من سكان القدس المحتلة.
وكشفت التحقيقات بحسب الشرطة الإسرائيلية 'أن الشاب الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية من بيت لقيا قام بوضع العبوة الناسفة داخل الحافلة، ومن ثم قام بالإتصال مع قائده في بيت لقيا الذي قام بدوره بتفعيل العبوة الناسفة'.
ورفض 'الشاباك' الكشف عن أسماء منفذي العملية، مؤكداً أن التحقيقات بكامل حيثيات هذه القضية ما زالت جارية ومن المتوقع تنفيذ إعتقالات أخرى.
وأوضحت إستناداً للمعلومات التي سمح 'الشاباك' بنشرها، أنه وبعد نحو عدة ساعات من وقوع التفجير تمكنت أجهزة الأمن الاسرائيلية من إعتقال أفراد المجموعة المسؤولة عن تنفيذ هذا الهجوم، مشيرة إلى أن معظم أفراد هذه الخلية ينحدرون من بلدة بيت لقيا بمحافظة رام الله والبيرة.
وزعمت 'أن أفراد هذه الخلية الذين ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي إعترفوا خلال التحقيق الأولي معهم بموافقتهم على تنفيذ عمليات إرهابية بما يشمل إعداد العبوة، وإختيار الهدف في مدينة تل أبيب، وشراء أجهزة خليوية لتفعيل العبوة عن بعد'.
وقالت 'تبين من خلال التحقيقات أن أفراد هذه الخلية قاموا بتجنيد مواطن إسرائيلي من سكان الطيبة وهو فلسطيني الأصل من بلدة بيت لقيا وكان حصل على المواطنة الإسرائيلية عن طريق لم شمل العائلة، وذلك بهدف إدخال العبوة الناسفة إلى تل أبيب بواسطة مركبة يستخدمها لأغراض العمل لدى مواطن عربي آخر من سكان القدس الشرقية، حيث قام السائق بوضع العبوة الناسفة في حافلة الركاب ومن ثم قام بالإتصال وإبلاغ قائده في بيت لقيا الذي قام بدوره بتفعيل العبوة الناسفة'.
قررت محكمة إسرائيلية، أمس السبت، تمديد إعتقال مواطنيْن فلسطينييْن بتهمة الضلوع في تفجير حافلة ركاب إسرائيلية في مدينة تل أبيب، يوم الأربعاء الماضي، حيث تقرر تمديد إعتقال الأول مدة عشرة أيام، فيما تقرر تمديد إعتقال الثاني مدة أربعة أيام، وذلك بذريعة إستكمال التحقيق.
وستنظر المحكمة، خلال الأسبوع الحالي، في تمديد فترة إعتقال عدد من المشبوهين من سكان قرية بيت لِقيا قضاء رام الله للإشتباه فيهم بتقديم المساعدة.
وقالت الناطقة بلسان الشرطة الاسرائيلية إن جهاز 'الشاباك' الاسرائيلي سمح بنشر بعض التفاصيل المتعلقة بتفجير حافلة الركاب في تل أبيب وإعتقال منفذي عملية التفجير.
وقالت الناطقة: 'إن جهاز 'الشاباك' سمح بالنشر عن تمكنه من اعتقال منفذي عملية التفجير في تل أبيب وذلك بعد عدة ساعات من تنفيذها في حافلة الركاب والتي أسفرت عن إصابة 29 إسرائيلياً.
وبينت الشرطة الاسرائيلية في بيان صحافي 'أن إعتقال منفذي العملية تم بالتعاون ما بين 'الشاباك' والشرطة والجيش الاسرائيليين، حيث تم إعتقال أفراد الخلية ومعظمهم من سكان قرية بيت لقيا غرب رام الله.
وادعت الشرطة الاسرائيلية 'أن المنفذين إعترفوا خلال التحقيقات الأولية معهم في جهاز 'الشاباك' بتنفيذهم لعملية التفجير في تل أبيب وهم ينتمون لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس'.
وقالت شرطة الإحتلال 'إن المنفذين قاموا باختيار الهدف في مدينة تل أبيب، وقاموا بشراء أجهزة خلوية لتفعيل العبوة عن بعد'.
وذكر جهاز' الشاباك' أنه تبين من التحقيقات أن أفراد الخلية نفذوا عملية التفجير بمساعدة فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية من سكان الطيبة وأصله من بلدة بيت لقيا.
وأضافت الشرطة الإسرائيلية: أن الشخص الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية هو الذي قام بإدخال العبوة الناسفة إلى مدينة تل أبيب، حيث تم ذلك عن طريق المركبة التي يعمل عليها، وهي تابعة لصاحب العمل الذي يعمل لديه، وهو فلسطيني ويحمل الآخر الجنسية الإسرائيلية، من سكان القدس المحتلة.
وكشفت التحقيقات بحسب الشرطة الإسرائيلية 'أن الشاب الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية من بيت لقيا قام بوضع العبوة الناسفة داخل الحافلة، ومن ثم قام بالإتصال مع قائده في بيت لقيا الذي قام بدوره بتفعيل العبوة الناسفة'.
ورفض 'الشاباك' الكشف عن أسماء منفذي العملية، مؤكداً أن التحقيقات بكامل حيثيات هذه القضية ما زالت جارية ومن المتوقع تنفيذ إعتقالات أخرى.
وأوضحت إستناداً للمعلومات التي سمح 'الشاباك' بنشرها، أنه وبعد نحو عدة ساعات من وقوع التفجير تمكنت أجهزة الأمن الاسرائيلية من إعتقال أفراد المجموعة المسؤولة عن تنفيذ هذا الهجوم، مشيرة إلى أن معظم أفراد هذه الخلية ينحدرون من بلدة بيت لقيا بمحافظة رام الله والبيرة.
وزعمت 'أن أفراد هذه الخلية الذين ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي إعترفوا خلال التحقيق الأولي معهم بموافقتهم على تنفيذ عمليات إرهابية بما يشمل إعداد العبوة، وإختيار الهدف في مدينة تل أبيب، وشراء أجهزة خليوية لتفعيل العبوة عن بعد'.
وقالت 'تبين من خلال التحقيقات أن أفراد هذه الخلية قاموا بتجنيد مواطن إسرائيلي من سكان الطيبة وهو فلسطيني الأصل من بلدة بيت لقيا وكان حصل على المواطنة الإسرائيلية عن طريق لم شمل العائلة، وذلك بهدف إدخال العبوة الناسفة إلى تل أبيب بواسطة مركبة يستخدمها لأغراض العمل لدى مواطن عربي آخر من سكان القدس الشرقية، حيث قام السائق بوضع العبوة الناسفة في حافلة الركاب ومن ثم قام بالإتصال وإبلاغ قائده في بيت لقيا الذي قام بدوره بتفعيل العبوة الناسفة'.







