الحكومة الباكستانية تعلق خدمة الهاتف النقال
25-11-2012, 08:34 PM
الحكومة الباكستانية تعلق خدمة الهاتف النقال لمخاوف أمنية
علقت الحكومة الباكستانية تداول خدمات الهاتف النقال في المدن الرئيسية، أمس الأول الجمعة، لمنع حدوث هجمات إرهابية تفسد المراسم الدينية في شهر محرم.
وقال مسؤول في شركة موبيلينك أكبر مزود لخدمات الهواتف النقالة في باكستان "أغلقنا خدمتنا في كراتشي وكويتا بناء على تعليمات سلطة الإتصالات الباكستانية".
كما صرح مسؤول آخر في شركة "بي.تي.سي.ال" التي تدير خدمة الهواتف الأرضية واللاسلكية الوحيدة في باكستان، أنه تم أيضاً وقف الهواتف اللاسلكية بناء على تعليمات الحكومة.
وتم إيقاف خدمة الهواتف النقالة واللاسلكية مؤقتاً في العاصمة الإقتصادية كراتشي ومدينة كويتا بجنوب الغرب وفي أجزاء من العاصمة.
وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها باكستان بوقف خدمة الهاتف النقال خلال شهر محرم الذي يحيي فيه الشيعة عاشوراء، ذكرى مقتل الإمام الحسين عام 680 ميلادية.
وكان إنتحاري قد فجر نفسه الخميس الماضي ، فقتل 23 شخصا وجرح 62 آخرين في موكب عاشورائي في روالبيندي، في أكثر الهجمات دموية في باكستان في الأشهر الخمسة الماضية.
وغالبا ما شهدت ذكرى عاشوراء هجمات طائفية، وجهت على إثرها مجموعات حقوق الإنسان إنتقادات للحكومة بالفشل في وقف عنف المتطرفين.
وكان وزير الداخلية رحمن مالك أعلن إيقاف الخدمة في وقت سابق، وقال إن الغرض من ذلك هو "ضمان الأمن خلال وبعد مواكب شهر محرم".
وفي ديسمبر 2009 فجر إنتحاري نفسه في موكب عاشورائي فقتل 43 شخصا.
وتقول باكستان إن 35 ألف شخص قتلوا بسبب الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر والغزو بقيادة أمريكية لأفغانستان المجاورة في 2001.
علقت الحكومة الباكستانية تداول خدمات الهاتف النقال في المدن الرئيسية، أمس الأول الجمعة، لمنع حدوث هجمات إرهابية تفسد المراسم الدينية في شهر محرم.
وقال مسؤول في شركة موبيلينك أكبر مزود لخدمات الهواتف النقالة في باكستان "أغلقنا خدمتنا في كراتشي وكويتا بناء على تعليمات سلطة الإتصالات الباكستانية".
كما صرح مسؤول آخر في شركة "بي.تي.سي.ال" التي تدير خدمة الهواتف الأرضية واللاسلكية الوحيدة في باكستان، أنه تم أيضاً وقف الهواتف اللاسلكية بناء على تعليمات الحكومة.
وتم إيقاف خدمة الهواتف النقالة واللاسلكية مؤقتاً في العاصمة الإقتصادية كراتشي ومدينة كويتا بجنوب الغرب وفي أجزاء من العاصمة.
وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها باكستان بوقف خدمة الهاتف النقال خلال شهر محرم الذي يحيي فيه الشيعة عاشوراء، ذكرى مقتل الإمام الحسين عام 680 ميلادية.
وكان إنتحاري قد فجر نفسه الخميس الماضي ، فقتل 23 شخصا وجرح 62 آخرين في موكب عاشورائي في روالبيندي، في أكثر الهجمات دموية في باكستان في الأشهر الخمسة الماضية.
وغالبا ما شهدت ذكرى عاشوراء هجمات طائفية، وجهت على إثرها مجموعات حقوق الإنسان إنتقادات للحكومة بالفشل في وقف عنف المتطرفين.
وكان وزير الداخلية رحمن مالك أعلن إيقاف الخدمة في وقت سابق، وقال إن الغرض من ذلك هو "ضمان الأمن خلال وبعد مواكب شهر محرم".
وفي ديسمبر 2009 فجر إنتحاري نفسه في موكب عاشورائي فقتل 43 شخصا.
وتقول باكستان إن 35 ألف شخص قتلوا بسبب الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر والغزو بقيادة أمريكية لأفغانستان المجاورة في 2001.







