وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يعلن إعتزاله العمل السياسي
26-11-2012, 11:48 AM
وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يعلن إعتزاله العمل السياسي
أعلن وزير الجيش الاسرائيلي إيهود باراك 76 عاما إعتزاله الحياة السياسية بشكل نهائي في إسرائيل، مؤكدا إنه لن يخوض الانتخابات للكنيست القادم، مع بقائه وزيرا للجيش الاسرائيلي حتى تشكيل الحكومة الاسرائيلية القادمة بعد إجراء الانتخابات.
وقد وجه تحياته للجيش الاسرائيلي الذي خدم فيه فترة طويلة وتسلم مهام قائد الجيش ووزير للجيش.
ووجه تحية لرئيس الحكومة الاسرائيلية ولكافة الوزراء في مسيرتهم مؤكدا أنه إتخذ هذا القرار بقناعة راسخة ولن يتراجع عنه، وقد شدد على بقائه في منصبه الحالي كوزير للجيش حتى تشكيل الحكومة القادمة المقدر لها ثلاث أشهر، وسيقدم كل ما يلزم خلال هذه الفترة لتعزيز قوة الجيش الاسرائيلي.
وكانت المصادر الاسرائيلية قد نقلت أنه وعند الساعة الـ 11 من قبل ظهر اليوم الاثنين، ستشهد الساحة السياسية الاسرائيلية هزة أرضية، عبر مؤتمر صحفي سيعقده وزير الجيش زعيم حزب "الاستقلال" ايهود باراك، والذي سيعلن من خلاله إستقالته من الحكومة الاسرائيلية والإنضمام للحزب الجديد الذي تسعى ليفني تشكيله قريبا، إلا أنه وبعد وقت قصير من هذه التوقعات، أعلن إعتزاله نهائيا الحياة السياسية.
وكانت التوقعات تشير إلى نيته خوض الانتخابات للكنيست الـ 19 مع تسيفي ليفني التي تقوم بالاتصالات لتشكيل حزب جديد، ومن المتوقع أن تعلن عن هذا الحزب خلال هذا الأسبوع.
وقد طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وفقا لموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" قبل أيام من وزير جيشه باراك تقديم إستقالته من الحكومة إذا قرر تغيير موقفه السياسي.
يشار أن باراك إلتقى قبل فترة مع تسيفي ليفني أثناء تواجدهما في الولايات المتحدة، وبحثا مواضيعا سياسية وفقا للعديد من المصادر الاسرائيلية، وهذا ما أثار غضب نتنياهو في حينه والعديد من وزراء الليكود، اللذين اتهموا باراك بالانتهازي ومحاولة إستغلال حزب الليكود، وقد شهدت العلاقات بين نتنياهو وباراك توترا كبيرا على خلفية لقاء ليفني.
أعلن وزير الجيش الاسرائيلي إيهود باراك 76 عاما إعتزاله الحياة السياسية بشكل نهائي في إسرائيل، مؤكدا إنه لن يخوض الانتخابات للكنيست القادم، مع بقائه وزيرا للجيش الاسرائيلي حتى تشكيل الحكومة الاسرائيلية القادمة بعد إجراء الانتخابات.
وقد وجه تحياته للجيش الاسرائيلي الذي خدم فيه فترة طويلة وتسلم مهام قائد الجيش ووزير للجيش.
ووجه تحية لرئيس الحكومة الاسرائيلية ولكافة الوزراء في مسيرتهم مؤكدا أنه إتخذ هذا القرار بقناعة راسخة ولن يتراجع عنه، وقد شدد على بقائه في منصبه الحالي كوزير للجيش حتى تشكيل الحكومة القادمة المقدر لها ثلاث أشهر، وسيقدم كل ما يلزم خلال هذه الفترة لتعزيز قوة الجيش الاسرائيلي.
وكانت المصادر الاسرائيلية قد نقلت أنه وعند الساعة الـ 11 من قبل ظهر اليوم الاثنين، ستشهد الساحة السياسية الاسرائيلية هزة أرضية، عبر مؤتمر صحفي سيعقده وزير الجيش زعيم حزب "الاستقلال" ايهود باراك، والذي سيعلن من خلاله إستقالته من الحكومة الاسرائيلية والإنضمام للحزب الجديد الذي تسعى ليفني تشكيله قريبا، إلا أنه وبعد وقت قصير من هذه التوقعات، أعلن إعتزاله نهائيا الحياة السياسية.
وكانت التوقعات تشير إلى نيته خوض الانتخابات للكنيست الـ 19 مع تسيفي ليفني التي تقوم بالاتصالات لتشكيل حزب جديد، ومن المتوقع أن تعلن عن هذا الحزب خلال هذا الأسبوع.
وقد طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وفقا لموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" قبل أيام من وزير جيشه باراك تقديم إستقالته من الحكومة إذا قرر تغيير موقفه السياسي.
يشار أن باراك إلتقى قبل فترة مع تسيفي ليفني أثناء تواجدهما في الولايات المتحدة، وبحثا مواضيعا سياسية وفقا للعديد من المصادر الاسرائيلية، وهذا ما أثار غضب نتنياهو في حينه والعديد من وزراء الليكود، اللذين اتهموا باراك بالانتهازي ومحاولة إستغلال حزب الليكود، وقد شهدت العلاقات بين نتنياهو وباراك توترا كبيرا على خلفية لقاء ليفني.







