قصص و عبر........القلق دوما
03-12-2012, 04:49 PM
القلق دوما
ا ستيقظ في يوم ما رجل وبدأ يفكر حال استيقاظه ويفكر بشكل سلبي "قد يطردوني اليوم من عملي دون سبب"، أو "قد أواجه مشاكل في السيارة"..ثم ختم أفكاره بقوله "أتمنى أن ينتهي هذا اليوم على خير".
في اليوم الثاني استيقظ وكان لديه ما يقلق عليه من دون سبب أيضاً...
مضى اليوم الأول والثاني والثالث وحتى الألف على نفس الطريقة ...
يقلق صباحا ولا يصيبه شيء فينام سعيداً، ليستيقظ في اليوم التالي ويقلق من جديد!
توفي هذا الرجل وعمره 40 سنة بجلطة قلبية وحسب ما قال الأطباء فإن عقله قتل قلبه...لأنه لم يتعلم بأن "اليوم هو الغد الذي كنا قلقين منه في الأمس".
التاكسي والمسافات الطويلة
كان هناك سائق سيارة للأجرة ,يعمل طوال الليل وفى النهاية يجد النقود قليلة بعد أن يخصم تكلفة البنزين، ويعطى لمالك السيارة نصيبه.
فجاءت له فكرة في يوم من الأيام وقرر تطبيقها ،وهى أنه لن يقبل إلا المسافات الطويلة حتى يستطيع أن يحصل على إيراد أكبر بعد خصم نصيب مالك السيارة وثمن البنزين، فبدأ يومه وكلما جاء له مشوار قصير كان يرفضه على أمل أن يأتي له مشوار طويل يحقق له مكسب أكبر فى مرة واحدة.
وتمر الساعات ويتمنى أن يأتي له مشوار طويل ليحقق له مكسب،ولكنه لم يأت واستمر هذا الحال حتى منتصف الليل وهو يدور في السيارة، وعندها أخيرا وجد زبوناً طلب منه أن يوصله وبسعر مغرى بسبب تأخر الوقت ، ولكنه عندما أدار محرك السيارة لينطلق اكتشف أن ليس معه وقود ...وليس معه نقود كي يملأ خزان السيارة!
هذه هي حياتنا..كثيرون يسعون إلى الهدف الكبير بسرعة وينسون الأهداف الصغيرة، لكن الأهداف الصغيرة هي الأساسية لتحقيق الأكبر!
ا ستيقظ في يوم ما رجل وبدأ يفكر حال استيقاظه ويفكر بشكل سلبي "قد يطردوني اليوم من عملي دون سبب"، أو "قد أواجه مشاكل في السيارة"..ثم ختم أفكاره بقوله "أتمنى أن ينتهي هذا اليوم على خير".
في اليوم الثاني استيقظ وكان لديه ما يقلق عليه من دون سبب أيضاً...
مضى اليوم الأول والثاني والثالث وحتى الألف على نفس الطريقة ...
يقلق صباحا ولا يصيبه شيء فينام سعيداً، ليستيقظ في اليوم التالي ويقلق من جديد!
توفي هذا الرجل وعمره 40 سنة بجلطة قلبية وحسب ما قال الأطباء فإن عقله قتل قلبه...لأنه لم يتعلم بأن "اليوم هو الغد الذي كنا قلقين منه في الأمس".
التاكسي والمسافات الطويلة
كان هناك سائق سيارة للأجرة ,يعمل طوال الليل وفى النهاية يجد النقود قليلة بعد أن يخصم تكلفة البنزين، ويعطى لمالك السيارة نصيبه.
فجاءت له فكرة في يوم من الأيام وقرر تطبيقها ،وهى أنه لن يقبل إلا المسافات الطويلة حتى يستطيع أن يحصل على إيراد أكبر بعد خصم نصيب مالك السيارة وثمن البنزين، فبدأ يومه وكلما جاء له مشوار قصير كان يرفضه على أمل أن يأتي له مشوار طويل يحقق له مكسب أكبر فى مرة واحدة.
وتمر الساعات ويتمنى أن يأتي له مشوار طويل ليحقق له مكسب،ولكنه لم يأت واستمر هذا الحال حتى منتصف الليل وهو يدور في السيارة، وعندها أخيرا وجد زبوناً طلب منه أن يوصله وبسعر مغرى بسبب تأخر الوقت ، ولكنه عندما أدار محرك السيارة لينطلق اكتشف أن ليس معه وقود ...وليس معه نقود كي يملأ خزان السيارة!
هذه هي حياتنا..كثيرون يسعون إلى الهدف الكبير بسرعة وينسون الأهداف الصغيرة، لكن الأهداف الصغيرة هي الأساسية لتحقيق الأكبر!
قيل الدنيا خمس (فرح ، حزن ، نجاح ، حب ، ذكرى) رزقك الله الأولى ، وأبعد
عنك الثانية ، وتسعى للثالثه ، ولكم مني الرابعة ، وتدوم بيننا الخامسة







