غاز السارين والتدخل العسكري الغربي الذي لن يحصل
07-12-2012, 10:19 AM
غاز السارين والتدخل العسكري الغربي الذي لن يحصل
أوقات الشام
نضال حمادة
كلما احتاج الغرب دعماً سياسياً في الموضوع السوري، أطلق العنان لتهديدات وانذارات بالقيام بتدخل سريع وحاسم ضد دمشق، وأوعز لأبواقه في الإعلام العربي والغربي لتسويق هذه الفكرة، وخلق أجواء خوفٍ واضطرابٍ، وهذا جزء أساس من الحرب النفسية التي تشن منذ عامين والتي سوف تستمر طالما لم يسقط النظام في سوريا ولم تتوفر لدى الغرب أية نية ولا إمكانيات لمثل هذا التدخل.
ويوضح العقيد السابق في الجيش الفرنسي آلان كورفيس أن للحملة الأخيرة على سوريا ثلاثة ابعاد:
1ـ الكلام عن أسلحة الدمار الشامل السورية، وهو محاولة لاستعادة سيناريو العراق عبر بث الأكاذيب
2ـ جس نبض روسيا والصين في حال تقرر شن حرب على سوريا.
3ـ الضغط النفسي على النظام السوري الذي لم يسقط حتى الآن.
الضابط الفرنسي الذي عمل مستشاراً في قيادة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، يقول “إنه ليس هناك أية إمكانية لتدخل عسكري غربي في سوريا بسبب معارضة الصين وروسيا” مشيراً إلى أن “التدخل ممكن من الناحية العسكرية، لكنه دبلوماسياً يصطدم بعقبتي روسيا والصين، لذلك هذا الأمر مستبعد، ومن هذا المنطلق يضغط الغرب من الناحية النفسية لتخويف مؤيدي النظام في سوريا وبالتالي تسهيل عمل المسلحين الذين عجزوا عن إسقاطه طيلة سنتين من الحرب الشاملة”.
غاز السارين
وفي السياق نقلت وسائل اعلام امريكية وغربية عن الاستخبارات الأمريكية قولها إن سوريا بدأت بخلط مواد كيمائية لانتاج غاز السارين القاتل من أجل استعماله ضد المسلحين. وقد ترأست وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحملة الإعلامية عبر تهديد سوريا مرتين خلال ثلاثة أيام والقول “إن الحرب الكيمائية خط أحمر وإن الولايات المتحدة سوف تتحرك إذا استخدمت سوريا هذا السلاح”.
ويعتبر غاز السارين من أخطر أنواع الغازات السهلة التركيب، وهو ينتشر بسرعة ويتسبب بحروق في الجلد. وهذا الغاز السام يتطلب خلطة من عدة عناصر منها (أسيد كلوريديك، ايزوبارول، فليور الهيدروجين، ورقائق الفوسفور اضافة الى الفليور). وحسب الخبراء فإن هذه المواد تعد مؤذية في حال استعملت وحدها، لكن نقطة من غاز السارين يمكن أن تقتل شخصاً في دقيقة واحدة، ومن أجل هذا يوضع السارين في مبانٍ وأماكن منعزلة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من ركب هذا الغاز القاتل في العام 1960 واستعملته في فيتنام. وقد استعملت تركيبة سهلة من مركز (الفليور) ومن مركبين كيمائيين (ايزوبروبانول، وايزوبروبيلامين) حيث تم وضع التركيبات الثلاثة بشكل منفصل داخل قنبلة أطلقت من مدفع، وبفعل طيران القنبلة بسرعة كبيرة تتداخل كريات الأجسام الثلاثة وتختلط ببعضها بعضاً ويتشكل التركيب الكيمائي (السارين) في القنبلة قبل أن تصل إلى هدفها.
وتكمن فعالية السارين في بثه في الهواء والفضاء الطلق. وقد استخدم في مترو طوكيو عام 1996 من قبل مجموعة متطرفة لكنهم ألقوا عبوات معبأة بالسارين ولم ينشروه في الهواء ما جنب المدينة كارثة كانت ستودي بآلاف البشر.
غاز السارين والتدخل العسكري الغربي الذي لن يحصل أوقات الشام نضال حمادة كلما احتاج الغرب دعماً سياسياً في الموضوع السوري، أطلق العنان لتهديدات وانذارات بالقيام بتدخل سريع وحاسم ضد دمشق، وأوعز لأبواقه في الإعلام العربي والغربي لتسويق هذه الفكرة، وخلق أجواء خوفٍ واضطرابٍ، وهذا جزء أساس من الحرب النفسية التي تشن منذ عامين والتي سوف تستمر طالما لم يسقط النظام في سوريا ولم تتوفر لدى الغرب أية نية ولا إمكانيات لمثل هذا التدخل. ويوضح العقيد السابق في الجيش الفرنسي آلان كورفيس أن للحملة الأخيرة على سوريا ثلاثة ابعاد: 1ـ الكلام عن أسلحة الدمار الشامل السورية، وهو محاولة لاستعادة سيناريو العراق عبر بث الأكاذيب 2ـ جس نبض روسيا والصين في حال تقرر شن حرب على سوريا. 3ـ الضغط النفسي على النظام السوري الذي لم يسقط حتى الآن. الضابط الفرنسي الذي عمل مستشاراً في قيادة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، يقول “إنه ليس هناك أية إمكانية لتدخل عسكري غربي في سوريا بسبب معارضة الصين وروسيا” مشيراً إلى أن “التدخل ممكن من الناحية العسكرية، لكنه دبلوماسياً يصطدم بعقبتي روسيا والصين، لذلك هذا الأمر مستبعد، ومن هذا المنطلق يضغط الغرب من الناحية النفسية لتخويف مؤيدي النظام في سوريا وبالتالي تسهيل عمل المسلحين الذين عجزوا عن إسقاطه طيلة سنتين من الحرب الشاملة”. غاز السارين وفي السياق نقلت وسائل اعلام امريكية وغربية عن الاستخبارات الأمريكية قولها إن سوريا بدأت بخلط مواد كيمائية لانتاج غاز السارين القاتل من أجل استعماله ضد المسلحين. وقد ترأست وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحملة الإعلامية عبر تهديد سوريا مرتين خلال ثلاثة أيام والقول “إن الحرب الكيمائية خط أحمر وإن الولايات المتحدة سوف تتحرك إذا استخدمت سوريا هذا السلاح”. ويعتبر غاز السارين من أخطر أنواع الغازات السهلة التركيب، وهو ينتشر بسرعة ويتسبب بحروق في الجلد. وهذا الغاز السام يتطلب خلطة من عدة عناصر منها (أسيد كلوريديك، ايزوبارول، فليور الهيدروجين، ورقائق الفوسفور اضافة الى الفليور). وحسب الخبراء فإن هذه المواد تعد مؤذية في حال استعملت وحدها، لكن نقطة من غاز السارين يمكن أن تقتل شخصاً في دقيقة واحدة، ومن أجل هذا يوضع السارين في مبانٍ وأماكن منعزلة. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من ركب هذا الغاز القاتل في العام 1960 واستعملته في فيتنام. وقد استعملت تركيبة سهلة من مركز (الفليور) ومن مركبين كيمائيين (ايزوبروبانول، وايزوبروبيلامين) حيث تم وضع التركيبات الثلاثة بشكل منفصل داخل قنبلة أطلقت من مدفع، وبفعل طيران القنبلة بسرعة كبيرة تتداخل كريات الأجسام الثلاثة وتختلط ببعضها بعضاً ويتشكل التركيب الكيمائي (السارين) في القنبلة قبل أن تصل إلى هدفها. وتكمن فعالية السارين في بثه في الهواء والفضاء الطلق. وقد استخدم في مترو طوكيو عام 1996 من قبل مجموعة متطرفة لكنهم ألقوا عبوات معبأة بالسارين ولم ينشروه في الهواء ما جنب المدينة كارثة كانت ستودي بآلاف البشر.
أوقات الشام
نضال حمادة
كلما احتاج الغرب دعماً سياسياً في الموضوع السوري، أطلق العنان لتهديدات وانذارات بالقيام بتدخل سريع وحاسم ضد دمشق، وأوعز لأبواقه في الإعلام العربي والغربي لتسويق هذه الفكرة، وخلق أجواء خوفٍ واضطرابٍ، وهذا جزء أساس من الحرب النفسية التي تشن منذ عامين والتي سوف تستمر طالما لم يسقط النظام في سوريا ولم تتوفر لدى الغرب أية نية ولا إمكانيات لمثل هذا التدخل.
ويوضح العقيد السابق في الجيش الفرنسي آلان كورفيس أن للحملة الأخيرة على سوريا ثلاثة ابعاد:
1ـ الكلام عن أسلحة الدمار الشامل السورية، وهو محاولة لاستعادة سيناريو العراق عبر بث الأكاذيب
2ـ جس نبض روسيا والصين في حال تقرر شن حرب على سوريا.
3ـ الضغط النفسي على النظام السوري الذي لم يسقط حتى الآن.
الضابط الفرنسي الذي عمل مستشاراً في قيادة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، يقول “إنه ليس هناك أية إمكانية لتدخل عسكري غربي في سوريا بسبب معارضة الصين وروسيا” مشيراً إلى أن “التدخل ممكن من الناحية العسكرية، لكنه دبلوماسياً يصطدم بعقبتي روسيا والصين، لذلك هذا الأمر مستبعد، ومن هذا المنطلق يضغط الغرب من الناحية النفسية لتخويف مؤيدي النظام في سوريا وبالتالي تسهيل عمل المسلحين الذين عجزوا عن إسقاطه طيلة سنتين من الحرب الشاملة”.
غاز السارين
وفي السياق نقلت وسائل اعلام امريكية وغربية عن الاستخبارات الأمريكية قولها إن سوريا بدأت بخلط مواد كيمائية لانتاج غاز السارين القاتل من أجل استعماله ضد المسلحين. وقد ترأست وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحملة الإعلامية عبر تهديد سوريا مرتين خلال ثلاثة أيام والقول “إن الحرب الكيمائية خط أحمر وإن الولايات المتحدة سوف تتحرك إذا استخدمت سوريا هذا السلاح”.
ويعتبر غاز السارين من أخطر أنواع الغازات السهلة التركيب، وهو ينتشر بسرعة ويتسبب بحروق في الجلد. وهذا الغاز السام يتطلب خلطة من عدة عناصر منها (أسيد كلوريديك، ايزوبارول، فليور الهيدروجين، ورقائق الفوسفور اضافة الى الفليور). وحسب الخبراء فإن هذه المواد تعد مؤذية في حال استعملت وحدها، لكن نقطة من غاز السارين يمكن أن تقتل شخصاً في دقيقة واحدة، ومن أجل هذا يوضع السارين في مبانٍ وأماكن منعزلة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من ركب هذا الغاز القاتل في العام 1960 واستعملته في فيتنام. وقد استعملت تركيبة سهلة من مركز (الفليور) ومن مركبين كيمائيين (ايزوبروبانول، وايزوبروبيلامين) حيث تم وضع التركيبات الثلاثة بشكل منفصل داخل قنبلة أطلقت من مدفع، وبفعل طيران القنبلة بسرعة كبيرة تتداخل كريات الأجسام الثلاثة وتختلط ببعضها بعضاً ويتشكل التركيب الكيمائي (السارين) في القنبلة قبل أن تصل إلى هدفها.
وتكمن فعالية السارين في بثه في الهواء والفضاء الطلق. وقد استخدم في مترو طوكيو عام 1996 من قبل مجموعة متطرفة لكنهم ألقوا عبوات معبأة بالسارين ولم ينشروه في الهواء ما جنب المدينة كارثة كانت ستودي بآلاف البشر.
غاز السارين والتدخل العسكري الغربي الذي لن يحصل أوقات الشام نضال حمادة كلما احتاج الغرب دعماً سياسياً في الموضوع السوري، أطلق العنان لتهديدات وانذارات بالقيام بتدخل سريع وحاسم ضد دمشق، وأوعز لأبواقه في الإعلام العربي والغربي لتسويق هذه الفكرة، وخلق أجواء خوفٍ واضطرابٍ، وهذا جزء أساس من الحرب النفسية التي تشن منذ عامين والتي سوف تستمر طالما لم يسقط النظام في سوريا ولم تتوفر لدى الغرب أية نية ولا إمكانيات لمثل هذا التدخل. ويوضح العقيد السابق في الجيش الفرنسي آلان كورفيس أن للحملة الأخيرة على سوريا ثلاثة ابعاد: 1ـ الكلام عن أسلحة الدمار الشامل السورية، وهو محاولة لاستعادة سيناريو العراق عبر بث الأكاذيب 2ـ جس نبض روسيا والصين في حال تقرر شن حرب على سوريا. 3ـ الضغط النفسي على النظام السوري الذي لم يسقط حتى الآن. الضابط الفرنسي الذي عمل مستشاراً في قيادة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، يقول “إنه ليس هناك أية إمكانية لتدخل عسكري غربي في سوريا بسبب معارضة الصين وروسيا” مشيراً إلى أن “التدخل ممكن من الناحية العسكرية، لكنه دبلوماسياً يصطدم بعقبتي روسيا والصين، لذلك هذا الأمر مستبعد، ومن هذا المنطلق يضغط الغرب من الناحية النفسية لتخويف مؤيدي النظام في سوريا وبالتالي تسهيل عمل المسلحين الذين عجزوا عن إسقاطه طيلة سنتين من الحرب الشاملة”. غاز السارين وفي السياق نقلت وسائل اعلام امريكية وغربية عن الاستخبارات الأمريكية قولها إن سوريا بدأت بخلط مواد كيمائية لانتاج غاز السارين القاتل من أجل استعماله ضد المسلحين. وقد ترأست وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحملة الإعلامية عبر تهديد سوريا مرتين خلال ثلاثة أيام والقول “إن الحرب الكيمائية خط أحمر وإن الولايات المتحدة سوف تتحرك إذا استخدمت سوريا هذا السلاح”. ويعتبر غاز السارين من أخطر أنواع الغازات السهلة التركيب، وهو ينتشر بسرعة ويتسبب بحروق في الجلد. وهذا الغاز السام يتطلب خلطة من عدة عناصر منها (أسيد كلوريديك، ايزوبارول، فليور الهيدروجين، ورقائق الفوسفور اضافة الى الفليور). وحسب الخبراء فإن هذه المواد تعد مؤذية في حال استعملت وحدها، لكن نقطة من غاز السارين يمكن أن تقتل شخصاً في دقيقة واحدة، ومن أجل هذا يوضع السارين في مبانٍ وأماكن منعزلة. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من ركب هذا الغاز القاتل في العام 1960 واستعملته في فيتنام. وقد استعملت تركيبة سهلة من مركز (الفليور) ومن مركبين كيمائيين (ايزوبروبانول، وايزوبروبيلامين) حيث تم وضع التركيبات الثلاثة بشكل منفصل داخل قنبلة أطلقت من مدفع، وبفعل طيران القنبلة بسرعة كبيرة تتداخل كريات الأجسام الثلاثة وتختلط ببعضها بعضاً ويتشكل التركيب الكيمائي (السارين) في القنبلة قبل أن تصل إلى هدفها. وتكمن فعالية السارين في بثه في الهواء والفضاء الطلق. وقد استخدم في مترو طوكيو عام 1996 من قبل مجموعة متطرفة لكنهم ألقوا عبوات معبأة بالسارين ولم ينشروه في الهواء ما جنب المدينة كارثة كانت ستودي بآلاف البشر.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !







.gif)
.gif)

