و رد ة في جـحـيـم
12-02-2010, 10:29 AM
ذهبت بأحلامها وآمالها بعيدا لتلال السعادة الخضر التي تحف بيت الزوجية وعانقت السحاب بأفكارها الوردية
قد قصرت المسافة وما هي إلا بضعة أيام وزفت إلي منَ عاهدت نفسها أن تفترش له رموش عينيها وتظلله بأهدابها
خزنت في ذاكرتها حنو بنت خويلد ومن كانت تسابق زوجها عدواً وصبر ذات النطاقين .وتحت الطرحة البيضاء
كانت تحمل عقلاً شحن بحب الله ورسوله ثم الزوج وعاهدت الله في خلوة إن يسر أمرها لتكونن نعم الزوجة ونعم الرفيقة .عندما تقدم لها خاطبا اخبرها بأمر بيته الذي يجاورهم .رغم بساطته قد أرضته عشا لهما طالما يؤويها ورفيقها
فهو قصر برياضه ودوحه وسعته في عينها لا تضاهيها سعة.
توسمت فيه الخير والورع والتقوى فنذرت نفسها خادمة وأما له وأختا وأنيسة وعونا على الدهر .
تنقضي الأيام مسرعة وترفل رفيدة في السعادة الزوجة أشهرا .مجاهدة نفسها في فهم هذا النمط الغريب من العيش لهذه الآسرة الكريمة التي إعتقدت إنهما سيقضيان معها فترة من الزمن ضيفين إلي أن يتيسرا إلي حلمها وعشهما الذي يؤويهما سترا ودفئا حيث تكون هنا ك في مملكتها التي ستتكيف معها وفق معطياتها وبحكم دينها وتدينها لن تطالب بغير الموجود مهما قل أو كثر فهي ترى البركة في الرفقة لا في ما يملكه الرفيق.
وتتكشف الحجب عن واقع الحال غير الذي كانت تتمنى ! اليوم هي فرد من أسرة تحكمها وتتحكم الحاجة .
فلا زوج يجالس زوجته ولا يخرج معها ولا تناقشه ولا تطالبه ولا تمازحه إلا في حضرة صاحبة المقام .التي تسكت الجميع بظرة ناهيك عن الكلام.
فللزوج أن يقول لأمه ماذا أوصته زوجته ليحضر لها معه حين أوبته ليحصل على الموافقة والرفض وفي كلتا الحالتين سوف تشنف آذان الزوجة بمحاضرة غير محدودة الوقت فيها من الزجر والوعيد ما لم تعهده في مرتع صباها
وقد أعيد على مسامعها مرارا وتكرارا أنها هنا للتفريخ المطلق .أما عيش الحالمين الذي تمنته والمتمثل في حضورها في حياة زوجها شريكة في السراء والضراء تنتظر عودته ليفرح باستقبالها له وتساءله عن نهاره كيف كان وبدوره يتلهف ليعرف كيف أنقضت ساعات النهار وهي بعيدة عنه وتسابقان لكشف مفاجأتها التي أعدتها له.
تبخرت كل أحلامها عن سعادة زوجين .وقد هيئت نفسها واعدتها أحسن إعداد لتكون الزوجة المثالية .لزوج بينه وبين أسرته صلة الرحم والبر والعطف المتنامي وربما الجيرة الحسنة.لم تفكر قط إنها ستكون خادمة تقضى نهارها في خدمة الآخرين.ومالزوج الا فحل تلتقيه منتصف الليل ليتمتطى. هذا ما كتب لها . أن تعتصر الزهرة بين براثن الزوج المهمش
والأم المتسلطة.وتحرم من انسانيتها لتنزوي وتشاهد الاحداث دون فعالية أو تفاعل تذكر
ويتلى على مسامعها كل يوم إنها سوف تشتت هذا البيت وتخرب أفكار زوجها عن معنى الأسرة .
ثم ترتجي الامل في بعلها الذي بهرها بتدينه وورعه وتقواه. لتقول له وبطريقتها اللبقة حتى لا تسهم فيما تتخوف منه الحاجة-تشتيت هذا البيت- فلملمت شتات شجاعتها وقالت لزوجها متى نكون في بيتنا حبيبي؟؟
أرعد وأزبد ونهض وافقا بعد جلسته وأنار ضوء الحجرة الصارخ بعد أن كانت اخفتته .
ذهب ستار الورع.... وتلاشت غيمة التقوى.....ونسى الرفق بالقوارير
ورماها بنظرة تضاءلت أمامها خوفاً وكأنها ارتكبت إحدى الكبائر.
أتريدينني أن أفارق والدي وإخوتي لأسكن لأجلك في بيت لوحدي معك؟؟؟؟؟
اعلمي إن إلحاحك على الخروج معي للتسوق دون أمي هو من كيدكن كما قالت أمي
وعدم تقبلك لوضعنا في بيتنا هو نيتك المبيتة للاستفراد بي حتى يتسنى لك التحكم في وتسييري على هواك
وتحدر إلي درك وضيع ليقول لها انك تغارين من أخواتي لأنهن مقربات للحاجة وتحبهن أكثر منك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ذات الدين ... ذات الخلق ...ذات الجمال والورع
لم ترضى فيه خاطبا غير دينه
التي حلمت أن تجل بعلها وتتفانى في سعادته
لتكون له أم الولد وخير سند
أصبحت مطالبة لتقدم مانذرت به لمرضاة زوجها
قربانا وفروض طاعة لإرضاء الحاجة وبناتها في خادمة طول النهار
وما الزوج إلا صدى يتردد عن تموج رضاء الحاجة والأخوات
وقد برعن في إذلالها حتى تنال منهن كلمة طيبة في حقها في حضرته
وكم هو عبٌ إرضاء إناث ثلاث يطلب من أنثى لم تملك من الدنيا
إلا سنيها العشرين وأحلامها الوردية التي حتى اجترارها أصبح عسيرا لضيق الوقت وكثرة الإجهاد
وتأن تحت ثقل الشقاء وقد أربكها ما قد يتحرك في أحشاءها . أتراه نغمة أم نعمة عليها
قد قصرت المسافة وما هي إلا بضعة أيام وزفت إلي منَ عاهدت نفسها أن تفترش له رموش عينيها وتظلله بأهدابها
خزنت في ذاكرتها حنو بنت خويلد ومن كانت تسابق زوجها عدواً وصبر ذات النطاقين .وتحت الطرحة البيضاء
كانت تحمل عقلاً شحن بحب الله ورسوله ثم الزوج وعاهدت الله في خلوة إن يسر أمرها لتكونن نعم الزوجة ونعم الرفيقة .عندما تقدم لها خاطبا اخبرها بأمر بيته الذي يجاورهم .رغم بساطته قد أرضته عشا لهما طالما يؤويها ورفيقها
فهو قصر برياضه ودوحه وسعته في عينها لا تضاهيها سعة.
توسمت فيه الخير والورع والتقوى فنذرت نفسها خادمة وأما له وأختا وأنيسة وعونا على الدهر .
تنقضي الأيام مسرعة وترفل رفيدة في السعادة الزوجة أشهرا .مجاهدة نفسها في فهم هذا النمط الغريب من العيش لهذه الآسرة الكريمة التي إعتقدت إنهما سيقضيان معها فترة من الزمن ضيفين إلي أن يتيسرا إلي حلمها وعشهما الذي يؤويهما سترا ودفئا حيث تكون هنا ك في مملكتها التي ستتكيف معها وفق معطياتها وبحكم دينها وتدينها لن تطالب بغير الموجود مهما قل أو كثر فهي ترى البركة في الرفقة لا في ما يملكه الرفيق.
وتتكشف الحجب عن واقع الحال غير الذي كانت تتمنى ! اليوم هي فرد من أسرة تحكمها وتتحكم الحاجة .
فلا زوج يجالس زوجته ولا يخرج معها ولا تناقشه ولا تطالبه ولا تمازحه إلا في حضرة صاحبة المقام .التي تسكت الجميع بظرة ناهيك عن الكلام.
فللزوج أن يقول لأمه ماذا أوصته زوجته ليحضر لها معه حين أوبته ليحصل على الموافقة والرفض وفي كلتا الحالتين سوف تشنف آذان الزوجة بمحاضرة غير محدودة الوقت فيها من الزجر والوعيد ما لم تعهده في مرتع صباها
وقد أعيد على مسامعها مرارا وتكرارا أنها هنا للتفريخ المطلق .أما عيش الحالمين الذي تمنته والمتمثل في حضورها في حياة زوجها شريكة في السراء والضراء تنتظر عودته ليفرح باستقبالها له وتساءله عن نهاره كيف كان وبدوره يتلهف ليعرف كيف أنقضت ساعات النهار وهي بعيدة عنه وتسابقان لكشف مفاجأتها التي أعدتها له.
تبخرت كل أحلامها عن سعادة زوجين .وقد هيئت نفسها واعدتها أحسن إعداد لتكون الزوجة المثالية .لزوج بينه وبين أسرته صلة الرحم والبر والعطف المتنامي وربما الجيرة الحسنة.لم تفكر قط إنها ستكون خادمة تقضى نهارها في خدمة الآخرين.ومالزوج الا فحل تلتقيه منتصف الليل ليتمتطى. هذا ما كتب لها . أن تعتصر الزهرة بين براثن الزوج المهمش
والأم المتسلطة.وتحرم من انسانيتها لتنزوي وتشاهد الاحداث دون فعالية أو تفاعل تذكر
ويتلى على مسامعها كل يوم إنها سوف تشتت هذا البيت وتخرب أفكار زوجها عن معنى الأسرة .
ثم ترتجي الامل في بعلها الذي بهرها بتدينه وورعه وتقواه. لتقول له وبطريقتها اللبقة حتى لا تسهم فيما تتخوف منه الحاجة-تشتيت هذا البيت- فلملمت شتات شجاعتها وقالت لزوجها متى نكون في بيتنا حبيبي؟؟
أرعد وأزبد ونهض وافقا بعد جلسته وأنار ضوء الحجرة الصارخ بعد أن كانت اخفتته .
ذهب ستار الورع.... وتلاشت غيمة التقوى.....ونسى الرفق بالقوارير
ورماها بنظرة تضاءلت أمامها خوفاً وكأنها ارتكبت إحدى الكبائر.
أتريدينني أن أفارق والدي وإخوتي لأسكن لأجلك في بيت لوحدي معك؟؟؟؟؟
اعلمي إن إلحاحك على الخروج معي للتسوق دون أمي هو من كيدكن كما قالت أمي
وعدم تقبلك لوضعنا في بيتنا هو نيتك المبيتة للاستفراد بي حتى يتسنى لك التحكم في وتسييري على هواك
وتحدر إلي درك وضيع ليقول لها انك تغارين من أخواتي لأنهن مقربات للحاجة وتحبهن أكثر منك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ذات الدين ... ذات الخلق ...ذات الجمال والورع
لم ترضى فيه خاطبا غير دينه
التي حلمت أن تجل بعلها وتتفانى في سعادته
لتكون له أم الولد وخير سند
أصبحت مطالبة لتقدم مانذرت به لمرضاة زوجها
قربانا وفروض طاعة لإرضاء الحاجة وبناتها في خادمة طول النهار
وما الزوج إلا صدى يتردد عن تموج رضاء الحاجة والأخوات
وقد برعن في إذلالها حتى تنال منهن كلمة طيبة في حقها في حضرته
وكم هو عبٌ إرضاء إناث ثلاث يطلب من أنثى لم تملك من الدنيا
إلا سنيها العشرين وأحلامها الوردية التي حتى اجترارها أصبح عسيرا لضيق الوقت وكثرة الإجهاد
وتأن تحت ثقل الشقاء وقد أربكها ما قد يتحرك في أحشاءها . أتراه نغمة أم نعمة عليها
ملىء السنابل تحني بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
والفارغات رؤوسهن شوامخ
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر23 ; 12-02-2010 الساعة 06:47 PM











