لأختكِ قولي
05-01-2013, 09:03 AM
سلامُ عليكِ... مُعطّرْ
زجاجةَ عطرٍ و كأسًا مكسّرْ
لأختكِ قولي: بأنّي صبيٌّ
هزيلٌ و أسمرْ.
طويلٌ، قصيرٌ... أنا لم أعد أتذكّرْ
نديٌّ كزهرة فلٍّ،
كنغمةِ نايٍ كموجةِ بحرٍ...
ككلّ الفراشاتِ أسكرْ.
سلامٌ عليكِ...صباحكِ سكّرْ
لأختكِ قولي: عيونكِ حبلى
بقطعةِ ماسٍ، بقطعةِ جوهرْ
و خدّكِ أحمرْ
كلون دمائي... كطعنةِ خِنجرْ.
لأختكِ قولي:
لماذا تبيعينَ لوزي ...بظلّ صفاتٍ
و غُصنُكِ أخضرْ،
و تنتقلينَ كمثل الرصيف بكلّ الجهاتِ
و عندكِ لوزٌ ... و خدّكِ أحمرْ؟!
سلامٌ عليكِ،
فأنتِ كمثل نبيٍّ ... كصفحةِ دفترْ
و أختكِ خطّ تعوّدتُ رسمه فوق دفاتر شعري
و أختكِ خوفٌ، رمادٌ...شرارة جمرٍ
فأخشى الولوج لعالم حبري
و بالأمسِ أختكِ قالت:
بأنّي جبانٌ... جبانٌ لأخطفها مثل نسرِ...
و قالتْ: بأنّي سأبقى هنا بعدَ عام
أراقبها لتكبرْ ،
كزهرةِ فلٍّ...كغابةِ لوزٍ
أراقبها...
كموجة بحرٍ ، كطعنةِ خِنجرْ.
و قولي لها كان عندي فؤادٌ كأيّ نبيّ
كأي رسولٍ... كأيّ صبيٍّ
و لكنْ تكسّرْ.
و كان لأختكِ قلبٌ
أ لم يتحجّرْ؟
حكايةُ عامٍ ...سأفضح نفسي فقد تتذكّرْ!.
مررتِ عليّ و أختك يومًا
و كنت أقيس مساحة حزني
بعينكِ دومًا
و كنتِ كلوحةِ رملٍ، كمرآةِ حزني
تغيّر لون جبيني...تغيّر لوني.
فأختكِ غاصتْ بأبحرِ عيني.
و صادتْ لآلئ بحري... و أسماك بحري
بطرفة عينٍ
لأختكِ قولي:
كلاما مؤثـّّرْ... قصيدة شعرِ
مسائيّ معطّرْ
حكاية بدرٍ تعوّد يسهرْ...
فأختكِ ربّما يوم تكبرْ
كزهرةِ فلٍّ... كغابةِ لوزِ،
لها تتذكرْ.
أودّعكِ الآن لكنْ...
سأبقى وفيـًا لقلبٍ يغيّر عالم حزني
كموجةِ بحرٍ... كطعنةِ خِنجرْ
سأرسم كل الخطوط لعالم حزني...بأحمرْ.
سأسكب في دفتر الأمس خمرا و أسكرْ .
سأبقى ...رسول حياتي
نبيّ صفاتي
لأختك قولي..
زجاجةَ عطرٍ و كأسًا مكسّرْ
لأختكِ قولي: بأنّي صبيٌّ
هزيلٌ و أسمرْ.
طويلٌ، قصيرٌ... أنا لم أعد أتذكّرْ
نديٌّ كزهرة فلٍّ،
كنغمةِ نايٍ كموجةِ بحرٍ...
ككلّ الفراشاتِ أسكرْ.
سلامٌ عليكِ...صباحكِ سكّرْ
لأختكِ قولي: عيونكِ حبلى
بقطعةِ ماسٍ، بقطعةِ جوهرْ
و خدّكِ أحمرْ
كلون دمائي... كطعنةِ خِنجرْ.
لأختكِ قولي:
لماذا تبيعينَ لوزي ...بظلّ صفاتٍ
و غُصنُكِ أخضرْ،
و تنتقلينَ كمثل الرصيف بكلّ الجهاتِ
و عندكِ لوزٌ ... و خدّكِ أحمرْ؟!
سلامٌ عليكِ،
فأنتِ كمثل نبيٍّ ... كصفحةِ دفترْ
و أختكِ خطّ تعوّدتُ رسمه فوق دفاتر شعري
و أختكِ خوفٌ، رمادٌ...شرارة جمرٍ
فأخشى الولوج لعالم حبري
و بالأمسِ أختكِ قالت:
بأنّي جبانٌ... جبانٌ لأخطفها مثل نسرِ...
و قالتْ: بأنّي سأبقى هنا بعدَ عام
أراقبها لتكبرْ ،
كزهرةِ فلٍّ...كغابةِ لوزٍ
أراقبها...
كموجة بحرٍ ، كطعنةِ خِنجرْ.
و قولي لها كان عندي فؤادٌ كأيّ نبيّ
كأي رسولٍ... كأيّ صبيٍّ
و لكنْ تكسّرْ.
و كان لأختكِ قلبٌ
أ لم يتحجّرْ؟
حكايةُ عامٍ ...سأفضح نفسي فقد تتذكّرْ!.
مررتِ عليّ و أختك يومًا
و كنت أقيس مساحة حزني
بعينكِ دومًا
و كنتِ كلوحةِ رملٍ، كمرآةِ حزني
تغيّر لون جبيني...تغيّر لوني.
فأختكِ غاصتْ بأبحرِ عيني.
و صادتْ لآلئ بحري... و أسماك بحري
بطرفة عينٍ
لأختكِ قولي:
كلاما مؤثـّّرْ... قصيدة شعرِ
مسائيّ معطّرْ
حكاية بدرٍ تعوّد يسهرْ...
فأختكِ ربّما يوم تكبرْ
كزهرةِ فلٍّ... كغابةِ لوزِ،
لها تتذكرْ.
أودّعكِ الآن لكنْ...
سأبقى وفيـًا لقلبٍ يغيّر عالم حزني
كموجةِ بحرٍ... كطعنةِ خِنجرْ
سأرسم كل الخطوط لعالم حزني...بأحمرْ.
سأسكب في دفتر الأمس خمرا و أسكرْ .
سأبقى ...رسول حياتي
نبيّ صفاتي
لأختك قولي..
عَاشِقٌ حَدَّ الثَمَالَــــــهْ..









