الزواج ..عمر و حياة
07-01-2013, 03:41 PM
كل شيء نقوم به في الحياة يتطلب التفكير .. قليلا أو كثيرا حسب الشيء و الموضوع ..
لكن في أمر يخص حياتنا و مستقبلنا بشكل كبير جدا يجب أن نفكر و نفكر و نفكر ....و نعيد التفكير مرارا
يقولون زواج ليلة التفكير فيه عام . ربما هذا صحيح و لكن العبارة خاطئة نوعا ما ! لأنه ليس زواج ليلة بل هو زواج حياة و عمر بأكمله , و التفكير فيه ليس بالضرورة يكون عاما المهم أن يكون تفكير منطقي و سليم و نخرج بنتيجة واضحة : وهي
من الشخص المناسب ليكون نصفنا الثاني ؟؟؟؟؟
من قديم الأزل و نحن نستعمل عبارة النصف الثاني عن الطرف الثاني في الزواج . و لكن هل نعرف معناها ؟
هل ما يحدد الإجابة على هذا السؤال هو : الحب الذي نحس به تجاه الآخر وهل نفرق بين هذا الحب و إحساس آخر ربما يكون اعجابا أو ظروفا معينة صنعت و ساهمت في هذا الإحساس ؟؟
أم هو الألفة التي بعد الزواج و إن لم نجرب فحين نفكر نضع امثلة أمامنا كوالدينا و من سبقنا في الزواج , رأينا أنه بالرغم من أنه كان زواج عادي يعني لم يسبقه حب إلا أن هناك ألفة تكونت بالعشرة و مرور الوقت ..
ربما تكون الاحتمالات كثيرة جدا
لكن .. نرى كل هاته الزيجات و كل هاته الأسر خلف أسوار في بيوت مضيئة تحس و أنت بعيد بشيء من الحنين و الفضول كي تدخل و ترى هذا الدفء الأسري الذي تتخيله و ترسم صورة لأسرة سعيدة من أبوين منسجمين و أولاد ينعمون بالحنان الأسري ووو ..
فعلا الحياة مستمرة والأسر و العائلات كثيرة جدا بالملايين و الزيجات تحدث كل يوم
و لكن هناك أيضا من هم في تعاسة كبيرة خلف هاته الأسوار و هاته الأبواب :
إن الحب لا ينفع وحده ..و لا الألفة التي تأتي بعد الزواج تنفع ..هذا إن لم نفكر في التكافؤ العقلي بين الطرفين .
لا أدري إن كنت استطيع توصيل الفكرة و لكن ..
ماذا ستفعل عندما تكون انت شخص رومنسي جدا و نصفك الثاني !! سطحي و مادي
عندما تسعد أو تحزن فإنك تحتاج إلى من تتحدث و تبوح بفرحك أو بحزنك من ستختار طبعا نصفك الثاني .. لكن ماذا لو كنت أنت تتكلم وهو لا يستطيع فهم ما تقول !! أو انت تتكلم باهتمام بالغ و تفاجأ بلا مبالاته باحاسيسك ..
ماذا لو أردت أن تفكر بصوت عال و تتفلسف في الحياة عموما ..تتكلم و تتكلم ويقاطعك نصفك الآخر بسؤال غبي : ماذا تقول ؟؟
ماذا لو جئته تشتكي همومك من الحياة فيقاطعك بشكواه الغبية التافهة عن التعب اليومي أو ما شابه .
ماذا لو كنت اديبا أو شاعرا و أردت رأيه فيما تكتب و تجده كالأبله لا يفهم مما تقول شيئا .. وهذه ليست مسألة مستويات دراسية أو بيئة مثقفة أو ..بل هي طبائع أشخاص و طرق تفكير البشر التي تختلف باختلاف ألوانهم و جنسياتهم ...
إن النصف الثاني هو نصفك الآخر في كل شيء : في قلبك , في عقلك و في روحك إن غابت و احدة اختل التوازن و ضاعت كل مفاهيم الزواج ..
وفي الحقيقة و بعد دراسة بسيطة و امثلة أخذتها من الحياة فإن أردنا أن يغيب شيء من هاته الثلاثة فإن الحب هو الذي يمكن أن نستغني عنه لأن الأهم هو العقل و الفكر و الروح لأن القلب يستطيع أن يغير رأيه بعد الزواج يذهب إذا لاقى صعوبات اجتماعية و يكون حبا و ألفة إن وجد عقلا و روحا تحتويه
إن الزواج حياة و عمر بأكمله و ليس ضربة حظ أو ما شابه كما يقول المغفلون .. وهو شيء مهم و ليس لعبا أو مزحة لهذا يجب أن نوفيه حقه في التفكير .
تمنياتي لجميع العزاب التوفيق في اختياراتهم
لكن في أمر يخص حياتنا و مستقبلنا بشكل كبير جدا يجب أن نفكر و نفكر و نفكر ....و نعيد التفكير مرارا
يقولون زواج ليلة التفكير فيه عام . ربما هذا صحيح و لكن العبارة خاطئة نوعا ما ! لأنه ليس زواج ليلة بل هو زواج حياة و عمر بأكمله , و التفكير فيه ليس بالضرورة يكون عاما المهم أن يكون تفكير منطقي و سليم و نخرج بنتيجة واضحة : وهي
من الشخص المناسب ليكون نصفنا الثاني ؟؟؟؟؟
من قديم الأزل و نحن نستعمل عبارة النصف الثاني عن الطرف الثاني في الزواج . و لكن هل نعرف معناها ؟
هل ما يحدد الإجابة على هذا السؤال هو : الحب الذي نحس به تجاه الآخر وهل نفرق بين هذا الحب و إحساس آخر ربما يكون اعجابا أو ظروفا معينة صنعت و ساهمت في هذا الإحساس ؟؟
أم هو الألفة التي بعد الزواج و إن لم نجرب فحين نفكر نضع امثلة أمامنا كوالدينا و من سبقنا في الزواج , رأينا أنه بالرغم من أنه كان زواج عادي يعني لم يسبقه حب إلا أن هناك ألفة تكونت بالعشرة و مرور الوقت ..
ربما تكون الاحتمالات كثيرة جدا
لكن .. نرى كل هاته الزيجات و كل هاته الأسر خلف أسوار في بيوت مضيئة تحس و أنت بعيد بشيء من الحنين و الفضول كي تدخل و ترى هذا الدفء الأسري الذي تتخيله و ترسم صورة لأسرة سعيدة من أبوين منسجمين و أولاد ينعمون بالحنان الأسري ووو ..
فعلا الحياة مستمرة والأسر و العائلات كثيرة جدا بالملايين و الزيجات تحدث كل يوم
و لكن هناك أيضا من هم في تعاسة كبيرة خلف هاته الأسوار و هاته الأبواب :
إن الحب لا ينفع وحده ..و لا الألفة التي تأتي بعد الزواج تنفع ..هذا إن لم نفكر في التكافؤ العقلي بين الطرفين .
لا أدري إن كنت استطيع توصيل الفكرة و لكن ..
ماذا ستفعل عندما تكون انت شخص رومنسي جدا و نصفك الثاني !! سطحي و مادي
عندما تسعد أو تحزن فإنك تحتاج إلى من تتحدث و تبوح بفرحك أو بحزنك من ستختار طبعا نصفك الثاني .. لكن ماذا لو كنت أنت تتكلم وهو لا يستطيع فهم ما تقول !! أو انت تتكلم باهتمام بالغ و تفاجأ بلا مبالاته باحاسيسك ..
ماذا لو أردت أن تفكر بصوت عال و تتفلسف في الحياة عموما ..تتكلم و تتكلم ويقاطعك نصفك الآخر بسؤال غبي : ماذا تقول ؟؟
ماذا لو جئته تشتكي همومك من الحياة فيقاطعك بشكواه الغبية التافهة عن التعب اليومي أو ما شابه .
ماذا لو كنت اديبا أو شاعرا و أردت رأيه فيما تكتب و تجده كالأبله لا يفهم مما تقول شيئا .. وهذه ليست مسألة مستويات دراسية أو بيئة مثقفة أو ..بل هي طبائع أشخاص و طرق تفكير البشر التي تختلف باختلاف ألوانهم و جنسياتهم ...
إن النصف الثاني هو نصفك الآخر في كل شيء : في قلبك , في عقلك و في روحك إن غابت و احدة اختل التوازن و ضاعت كل مفاهيم الزواج ..
وفي الحقيقة و بعد دراسة بسيطة و امثلة أخذتها من الحياة فإن أردنا أن يغيب شيء من هاته الثلاثة فإن الحب هو الذي يمكن أن نستغني عنه لأن الأهم هو العقل و الفكر و الروح لأن القلب يستطيع أن يغير رأيه بعد الزواج يذهب إذا لاقى صعوبات اجتماعية و يكون حبا و ألفة إن وجد عقلا و روحا تحتويه
إن الزواج حياة و عمر بأكمله و ليس ضربة حظ أو ما شابه كما يقول المغفلون .. وهو شيء مهم و ليس لعبا أو مزحة لهذا يجب أن نوفيه حقه في التفكير .
تمنياتي لجميع العزاب التوفيق في اختياراتهم












