»|]¤[|« أعجوبة العصر »|]¤[|«
18-01-2009, 07:31 PM
قصيدة شعرية وهي من الشعر الحر كتبتها يوم أن سمعت خبرا عجيبا ألا وهو موت قطة بوش اللعين الذي لا زالت يداه تقطر من دماء المسلمين ، ماتت القطة فذهب الأغبياء للتعزية وظننت أن الجنازة لأهلنا في غزة لكني تفاجأت بموت القطة التي قيمتها عند بوش أكثر من قيمة دماء أطفالنا في غزة
أترككم مع القصيدة
في البيت الأسود قطه
دلَّلها السافل مره
لتكون سفيرَ الدوله
دللها لتكون وزيره
لتنوب عن الشعب
فمضت يوما تمشي
تتبختر دون حياءْ
لكن الكبر رياءْ
مرت لتدوس على العشبِ
فإذا بالأسفل ماءْ
ارتعشت خوف البللِ
فإذا بالماء دماء
فناداها السافل جهرا
أن دوسي بحرَ دماء
فارتعشت خوف الموتِ
غنى لها السافل لحنًا
كي ترقص دون عناءْ
فمضت ترقص طربًا
وتدوس على الأشلاءْ
قال لها السافل حقدًا
أن دوسي عرض الأعداءْ
رقصت والرقص دواءْ
على أوتار دماء الشهداءْ
لكن القطة قد مرضتْ
فأتى الطب دون عناء
هرولة يتلوها بكاء
الكل يندب يجري
فالسيدة الأولى قد مرضت
قد حل بالبيت بلاء
كثر الباكون عن القطه
وكأن الأرض دون سماء
انتشر الباكون على القطه
وكأن الميت غـــــــــــزّه
تجمع حول البيت أناس
فرأيت الجمع بكثرة
فظننت الميت غــــزه
فإذا بالميت قطه
عز الجمع السافل
فإذا بالسافل يبكي
للقطة أرخى الدمعه
وكأنّ الميت ذو عزّه
واسيت الجمع بقولي
أنسيتم محنتنا في غـــزه
فتأفف جمع العُرْبِ
وكأن قوليَ ردَّه
وكأن الطير على الرأس
من شدة هول الموت
فرددت القول بأن قوموا
لنصلي على غزة
فإذا بالجمع يقول
اصمت فالكل يُعَزَّى
ولا زالت القصيدة طويلة أتمنى أن لا تصابوا بالملل حين قراءتها
الأستاذ زميط محمد ثانوية مصطفى لشرف بوقرة
أبو رميصاء "" للتذكير القصيدة سبق وأن نشرتها في أحد المواقع
أترككم مع القصيدة
في البيت الأسود قطه
دلَّلها السافل مره
لتكون سفيرَ الدوله
دللها لتكون وزيره
لتنوب عن الشعب
فمضت يوما تمشي
تتبختر دون حياءْ
لكن الكبر رياءْ
مرت لتدوس على العشبِ
فإذا بالأسفل ماءْ
ارتعشت خوف البللِ
فإذا بالماء دماء
فناداها السافل جهرا
أن دوسي بحرَ دماء
فارتعشت خوف الموتِ
غنى لها السافل لحنًا
كي ترقص دون عناءْ
فمضت ترقص طربًا
وتدوس على الأشلاءْ
قال لها السافل حقدًا
أن دوسي عرض الأعداءْ
رقصت والرقص دواءْ
على أوتار دماء الشهداءْ
لكن القطة قد مرضتْ
فأتى الطب دون عناء
هرولة يتلوها بكاء
الكل يندب يجري
فالسيدة الأولى قد مرضت
قد حل بالبيت بلاء
كثر الباكون عن القطه
وكأن الأرض دون سماء
انتشر الباكون على القطه
وكأن الميت غـــــــــــزّه
تجمع حول البيت أناس
فرأيت الجمع بكثرة
فظننت الميت غــــزه
فإذا بالميت قطه
عز الجمع السافل
فإذا بالسافل يبكي
للقطة أرخى الدمعه
وكأنّ الميت ذو عزّه
واسيت الجمع بقولي
أنسيتم محنتنا في غـــزه
فتأفف جمع العُرْبِ
وكأن قوليَ ردَّه
وكأن الطير على الرأس
من شدة هول الموت
فرددت القول بأن قوموا
لنصلي على غزة
فإذا بالجمع يقول
اصمت فالكل يُعَزَّى
ولا زالت القصيدة طويلة أتمنى أن لا تصابوا بالملل حين قراءتها
الأستاذ زميط محمد ثانوية مصطفى لشرف بوقرة
أبو رميصاء "" للتذكير القصيدة سبق وأن نشرتها في أحد المواقع








