أوروبا تنتظر "قذافي" جديدا هذا السبت
11-01-2013, 02:44 PM
أوروبا تنتظر "قذافي" جديدا هذا السبت

بعد رحيل معمر القذافي الذي خلق الإستثناء والتميز والفضول طيلة حكمه وكان حديث وسائل الإعلام العربية والعالمية من حيث أنه أغرب رئيس بلد في شكله وطريقة حياته ونمط سلوكياته جاء من يخلفة من القارة الأوربية بشكل مشابه غير أن الأول بلسان عربي والثاني بلسان أعجمي ، حيث يتصدر الملحن والمسرحي التشيكي "فرانز فلاديمير" قائمة المرشحين للرئاسيات التشيكية المقررة اليوم الجمعة و غدا السبت.

واحد من بين 9 مرشحين للرئاسة في جمهورية التشيك التي سيقوم مواطنوها بالتصويت يومي الجمعة والسبت ، هو ملحن ومسرحي مغطى جسمه بالكامل تقريبا بوشم، ويحل ترتيبه ثالثاً من حيث الشعبية بين المرشحين.

ولد فلاديمير فرانز في العاصمة التشيكية براغ منذ 53 سنة، وهو ملحن وأكاديمي ومسرحي.

كان والده مهندسا كهربائيا وأمه كانت ممرضة، درس الحقوق من 1978 حتى 1982 في جامعة تشارلز ببراغ، وكان يدرس فن الرسم في الوقت نفسه، لكنه لم يمارس المحاماة بعد تخرجه، وهو يعمل بروفيسورا حاليا في أكاديمية الفنون ببراغ.

وليست لفلاديمير فرانز، الذي يغطي الوشم أكثر من 90 % من جسمه، أي تجربة في السياسة سابقا، وهو جمع 88 ألف توقيعا تؤهله وتؤهل كل من يحصل على 55 ألف توقيع لخوض الحملة الإنتخابية التي يقول أنها لم تكلفه أكثر من 25 ألف دولار، وفيها ينافس 8 مرشحين آخرين، هو بينهم الثالث في إمكانية الفوز بحسب آخر إستطلاع تم الإثنين الماضي، وأعطتهم نسبة 11 % من الأصوات فقط، وهي غير كافية لينتقل إلى المرحلة الثانية والأخيرة من الإنتخابات والتي ستجري بعد أسبوعين بين أكثر إثنين يحصلان على أكبر عدد من الأصوات، لكن نسبته قد ترتفع يومي التصويت الجمعة والسبت.

ويصفون فرانز في جمهورية التشيك التي تنتخب رئيسا بالإقتراع المباشر لأول مرة منذ تفككت دولة تشيكوسلوفاكيا في 1993 إلى جمهورية التشيك البالغ عدد سكانها 11 مليونا، بينهم 8 ملايين مقترع، وجمهورية سلوفينيا اللتين كانتا تنتخبان الرئيس عبر التصويت بمجلس النواب، بأنه شخصية معتدلة وتشجع التسامح وحقوق الإنسان والنظام الديمقراطي وهو يميل إلى تشجيع إستخدام الطاقة البديلة.

وإذا حصل على الأغلبية فسيكون أغرب رئيس جمهورية بأوروبا وستسلط غليه وسائل الإعلام العالمية الأضواء من خلال غرابة شكله وكيف سيسير التشيك وهل سيكون له الكتاب الأخضر والجماهيرية العظمى التشيكية الجواب سيكون أمسية الغد السبت بعد نتائج الإنتخابات الرئاسية هناك.