فشل عملية فرنسية لتحرير رهينة بالصومال
12-01-2013, 09:27 AM
فشل عملية فرنسية لتحرير رهينة بالصومال
أعلنت حركة الشباب الإسلامية المسلحة في الصومال قتلها جنديين فرنسيين أثناء عملية عسكرية فرنسية لتحرير رهينة محتجز لدى الحركة المتطرفة.
وقال مكتب الإعلام التابع للحركة إن "خمس مروحيات فرنسية قامت بقصف عنيف على بلدة بولو مارر،ليلة الجمعة السبت، وبعد القصف نزلت وحدات من الجيش الفرنسي على الأرض لتقوم بتحرير رهينة، إلا أن مقاتلي الحركة صدوا الهجوم وقتلوا جنديين من القوات الفرنسية".
وذكر شهود عيان في المكان أن الغارة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى بينما لم يذكر الإسلاميون أي معلومات عن مصير الرهينة.
وأكد الشيخ محمد عبد الله القائد العسكري لبلدة بولو مارر حيث وقعت الغارة أن "المجاهدين هزموا المجموعات المسلحة الفرنسية المزعومة التي حاولت إنقاذ رهينة وتركت جثث العديد من رجالها في مكان الهجوم".
من جهته، صرح إدريس يوسف الذي يقيم في البلدة لوكالة فرانس برس "لا نعرف ماذا حدث بالضبط لأن الهجوم وقع ليلا. لكن صباح اليوم رأينا عدة جثث بما فيها جثة رجل أبيض".
وتابع أن "ثلاثة مدنيين أيضا قتلوا في تبادل إطلاق النار".
ولم تصدر السلطات الفرنسية أي رد فعل.
ويحتجز متمردون إسلاميون منذ 14 جويلية 2009 في الصومال أحد رجال جهاز الإستخبارات الفرنسية (إدارة الأمن ومكافحة التجسس).
وخطف الرجل الذي يقدم على أنه ديني أليكس وهو اسم حركي على ما يبدو، في مقديشو مع عميل آخر إستعاد حريته في أوت 2009.







