الشعب الذي .......
05-01-2013, 05:22 PM




الشعب الذي خرج يستقبل الفريق الوطني الجزائري بالملايين بعيد انتصاره على مصر في أم درمان .. ولم يندم بعد ذلك ويقدم اعتذاره لنفسه على خيبته وسوء تصرفه ..
والشعب الذي اصطف في الشوارع الطويلة يوما وبصره لا يفارق وجه شيراك ( مخلوع)وحناجره تجأر بالدعاء له وو ( وأعطينا الفيزا) ثم تستقبل نساؤه بعد ذلك( هولاند) بالزغاريد يطلقنها من سطوح المنازل
الشعب الذي يستقبل أفراده ثامر حسني وروبي وكل ( كلوشارات ) الأرض بالقبلات والورد والدموع والآهات والهمسات واللمسات
والشعب الذي يضع أفراده ( الجامات) بالآلآف على فوز ميسي بالكرة الذهبية ويرسلون الآلآف التعليقات لذلك ويمرون مرور الكرام على موضوعات متعلقة ببلده وأمته والفجائع...
والشعب الذي يتعلم فقه السياسة من خالد نزار ويأخذ تاريخه من الأوراق الصفراء ويبني قناعاته ورؤاه وفق ما تمليه عليه قنوات العهر ..
والشعب الذي لا يقهره أن ينال ( الكلوشارات ) من (البروفيسورات ) ويبتلع الأمر ..ثم ينساه بالتقادم ..
والشعب الذي يملأ المسارح وقاعات الأنس ويفرغها منه في الأمسيات الأدبية والملتقيات الفكرية
والشعب الذي يدير ظهره لرجال الأمس ويتنكر لهم وينساهم وينسى أيامه الجميلة معهم وينسى فضائلهم عليه وأياديهم البيضاء
الشعب الذي يضع المجاهد الفذ والشهيد والعالم النحرير ويرفع الخائن والحركي والجاهل ..
والشعب الذي يساوي بين الحركي والشهيد وبين ابنه وابنه
والشعب الذي إن حدثت فتنة ــ لا قدر الله ــ أتى على الأخضر واليابس
والشعب الذي يدخل الملعب فيدخل معه جيش عرمرم لحراسته وخوف الفوضى والتكسير ..
والشعب الذي يخرج للتغيير والتظاهر فيحمل معه فؤوسا وشواقير وخناجر وولاعات ..
والشعب الذي تستهويه صورة لعارية ولا تأخذ بمجامعه قصيدة عصماء..
والشعب الذي يصرف ( الشوية والشويات) على المودة والسراويل المنخفضة.وآخر الصيحات ( والعيطات) ولا يصرف جزءا بسيطا منها على الكتب ..
والشعب الذي يغفر لمن سرق الملايير أمس وينساها له .. بينما يحكم على من سرق رغيفا كان بحاجة إليه ولا ينساها له ولو بالتقادم ..
والشعب الذي يجمعه خطاب كاذب ويفرقه خطاب أكذب ..
والشعب الذي نسي للمستعمر كل جرائمه .. نسي قرنا ويزيد من القهر والظلم سطلهما عليه .. بينما لم ينس لإخوة له خدوشا أحدثوها في وجوه بعض لاعبيهم تعصبا .......
والشعب الذي تقتل فيه البراءة يوميا ويسكت ..
والشعب الذي أضاف إلى ثوابته : الغش والتزوير والنهب ..
والشعب الذي لا يقيم وزنا لهويته وثقافته ودينه
والشعب الذي رهن بيوته للبنوك
الشعب الذي يفكرعنه غيره المنتصر ويقرأ عنه ويكتب له ..
هذا الشعب ( مع كامل احترامي للمخلصين والغيورين منه) هذا الشعب لا يستحق الحياة الكريمة ...
هذا الشعب ( الهواوي) ( وتاع القوستو) يستحق ما ناله على أيدي جلاديه ..
هذا الشعب بطن الأرض خير له من ظهرها ..
ملحوظة : قصدت بالشعب ( بعضه)
.
والشعب الذي اصطف في الشوارع الطويلة يوما وبصره لا يفارق وجه شيراك ( مخلوع)وحناجره تجأر بالدعاء له وو ( وأعطينا الفيزا) ثم تستقبل نساؤه بعد ذلك( هولاند) بالزغاريد يطلقنها من سطوح المنازل
الشعب الذي يستقبل أفراده ثامر حسني وروبي وكل ( كلوشارات ) الأرض بالقبلات والورد والدموع والآهات والهمسات واللمسات
والشعب الذي يضع أفراده ( الجامات) بالآلآف على فوز ميسي بالكرة الذهبية ويرسلون الآلآف التعليقات لذلك ويمرون مرور الكرام على موضوعات متعلقة ببلده وأمته والفجائع...
والشعب الذي يتعلم فقه السياسة من خالد نزار ويأخذ تاريخه من الأوراق الصفراء ويبني قناعاته ورؤاه وفق ما تمليه عليه قنوات العهر ..
والشعب الذي لا يقهره أن ينال ( الكلوشارات ) من (البروفيسورات ) ويبتلع الأمر ..ثم ينساه بالتقادم ..
والشعب الذي يملأ المسارح وقاعات الأنس ويفرغها منه في الأمسيات الأدبية والملتقيات الفكرية
والشعب الذي يدير ظهره لرجال الأمس ويتنكر لهم وينساهم وينسى أيامه الجميلة معهم وينسى فضائلهم عليه وأياديهم البيضاء
الشعب الذي يضع المجاهد الفذ والشهيد والعالم النحرير ويرفع الخائن والحركي والجاهل ..
والشعب الذي يساوي بين الحركي والشهيد وبين ابنه وابنه
والشعب الذي إن حدثت فتنة ــ لا قدر الله ــ أتى على الأخضر واليابس
والشعب الذي يدخل الملعب فيدخل معه جيش عرمرم لحراسته وخوف الفوضى والتكسير ..
والشعب الذي يخرج للتغيير والتظاهر فيحمل معه فؤوسا وشواقير وخناجر وولاعات ..
والشعب الذي تستهويه صورة لعارية ولا تأخذ بمجامعه قصيدة عصماء..
والشعب الذي يصرف ( الشوية والشويات) على المودة والسراويل المنخفضة.وآخر الصيحات ( والعيطات) ولا يصرف جزءا بسيطا منها على الكتب ..
والشعب الذي يغفر لمن سرق الملايير أمس وينساها له .. بينما يحكم على من سرق رغيفا كان بحاجة إليه ولا ينساها له ولو بالتقادم ..
والشعب الذي يجمعه خطاب كاذب ويفرقه خطاب أكذب ..
والشعب الذي نسي للمستعمر كل جرائمه .. نسي قرنا ويزيد من القهر والظلم سطلهما عليه .. بينما لم ينس لإخوة له خدوشا أحدثوها في وجوه بعض لاعبيهم تعصبا .......
والشعب الذي تقتل فيه البراءة يوميا ويسكت ..
والشعب الذي أضاف إلى ثوابته : الغش والتزوير والنهب ..
والشعب الذي لا يقيم وزنا لهويته وثقافته ودينه
والشعب الذي رهن بيوته للبنوك
الشعب الذي يفكرعنه غيره المنتصر ويقرأ عنه ويكتب له ..
هذا الشعب ( مع كامل احترامي للمخلصين والغيورين منه) هذا الشعب لا يستحق الحياة الكريمة ...
هذا الشعب ( الهواوي) ( وتاع القوستو) يستحق ما ناله على أيدي جلاديه ..
هذا الشعب بطن الأرض خير له من ظهرها ..
ملحوظة : قصدت بالشعب ( بعضه)
.










