إشتباكات بالقاهرة والإسكندرية بذكرى الثورة
25-01-2013, 01:55 PM
إشتباكات بالقاهرة والإسكندرية بذكرى الثورة

إندلعت اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في محيط ميدان التحرير، وسط القاهرة، وفي مدينة الإسكندرية، شمالي البلاد، بعد وقت قليل من بدء التظاهرات التي دعت إليها قوى المعارضة في الذكرى السنوية الثانية لثورة يناير التي تحل اليوم الجمعة.

وألقى المتظاهرون بمحيط ميدان القاهرة الحجارة وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن، بينما ردت عليهم قوى الأمن بالقنابل المسيلة للدموع، ما أسفر عن إصابة 4 بجروح .

وكانت قوات الشرطة المصرية استخدمت في وقت سابق الغازات المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين بالقرب من ميدان التحرير.

وحاول عشرات الشباب تفكيك جدار أقيم بكتل أسمنتية وضعتها قوات الأمن، في نهاية شارع القصر العيني، بهدف تفكيك الجدار وفتح الطريق أمام الراغبين في الوصول إلى الميدان الذي شهد بداية الأحداث قبل عامين.
وفي الإسكندرية، وقعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن أمام محكمة الجنايات، وذلك بعد محاولتهم اقتحامها.

ورشق المتظاهرون أفراد الأمن المعنيين بحراسة المحكمة بالحجارة، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع لتفريقهم، وغادر المتظاهرون المكان واتجهوا بمسيرة إلى المجلس المحلي.

كما وقعت مواجهات بين الأمن ومتظاهرين أمام مبنى المجلس المحلي في المدينة ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص بجروح.

واقتحم متظاهرون محطة قطارات كفر الزيات يمحافظة الغربية بدلتا النيل، حيث أوقفوا القطارات المتجهة إلى القاهرة والإسكندرية.
وأفاد مراسلون بوصول 3 مسيرات إلى مقر قصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة.

كما خرجت مظاهرات حاشدة بمدينا قنا جنوبي مصر تطالب بإنهاء حكم الإخوان.

ودفع الجيش المصري بتعزيزات عسكرية ببعض المحافظات والطرق الرئيسية، كما

وتهدف الاحتجاجات إلى التعبير عن "الإحباط الشعبي المتزايد إزاء فشل الرئيس محمد مرسي وحلفائه في جماعة الإخوان المسلمين في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وحل المشاكل المعيشية للمواطنين والتقاعس عن تطهير القضاء والشرطة" .

وارتفعت مطالب بعض القوى المعارضة إلى "إسقاط النظام"، وارتفع الهتاف ذاته الذي بدأت به الإحتجاجات قبل عامين "الشعب يريد إسقاط النظام".

وأطلقت القوى المعارضة الدعوات في القاهرة وباقي المحافظات للخروج في مسيرات سلمية للتنديد بـ"حكم الإخوان المسلمين" و"سعيهم إلى أخونة الدولة" حسب آراء بعضهم.

ولم تفلح الكلمة التي ألقاها مرسي أمس الخميس بمناسبة ذكرى المولد النبوي في تهدئة المعارضة، حيث جدد من خلالها الدعوة إلى الحوار الوطني، مضيفا: "مازلنا نتصدى للثورة المضادة التي تحاول تقويض الدولة برعاية النظام السابق لتعيق كل شيء".