وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنقل ل خالتي الكريمة فتوى للشيخ محمد خليل هراس رحمه الله
إذا كان هذا الذي يطلق لفظة: (عليه السلام) على غير الأنبياء بقصد الغلو فيمن يقول في حقه ذلك، كما تفعله الشيعة بالنسبة لعلي وآل بيته رضي الله عنهم، يريد تشبيهه بالأنبياء فهذا لا يجوز.
وإن كان يقصد مجرد التحية فهو مكروه لمخالفته ما جرى عليه سلف الأمة من تخصيصه بالرسل والأنبياء، لأن الله عز وجل سلم عليهم فقال: {وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ}[الصافات:181].
وأما غيرهم كالصحابة والتابعين فيقال: رضي الله عنهم، وأما عامة الأمة فيقال: غفر الله له؛ ورحمة الله عليه، فهذا هو المعروف الذي يجب اتباعه
والله أعلم.