تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 06:12 PM
الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين....؟

في هذه الجمعة الشتوية الباردة .. وبعد الجمعة .... فتحت التلفاز وعايشت على المباشر حدث جنازة المعارض التونسي اليساري ( شكري بلعيد) رحمه الله ، الذي وري التراب داخل مقبرة الجلاز المشهورة بتونس العاصمة ، ولم أشاهد حشدا بهذا الحجم الغفير للمشيعين إلا في جنازة عظماء السياسة كجمال عبد الناصر وهواري بومدين .

°°°ربيع عربي ... أم صيف إسلاماوي على كفي عفريت ؟


منذ أن هبت نسمات ( الربيع العربي ) الذي لا ربيع فيه ، فهو [ شهيلي ] ل ( صيف دموي) بامتياز هبت رياحه العنيفة لتستحوذ على الساحة العربية من العراق إلى المغرب ، فالخطب كبير والجراح عميقة ، والمواطنون بعد أن كانوا فيما بين الحكم والمعارضة أصبحوا في انقسام بين إسلاماوي وعلماني ؟
فالدماء سالت بغزارة في ليبيا ، ومصر ، واليمن ، والبحرين ، وسوريا والمغرب ، (ولم يسلم سوى وطننا العزيز الجزائر لأنه صاحب سبق وتجربة في تلك التجربة .... فهو قد مسح التيارات الإسلامية وقزمها من سباق السياسة قصدا ... أمرٌ عبر عن فطنة الجزائريين في توجيه مسار الإستحقا قات لصالح الوطنيين .

°°°الإسلام السياسي سارق ثورات ..

ثورات الربيع العربي صنعها الشباب بأطيافه المختلفة من شارع بورقيبة وساحة التحرير إلى ساحة السبعين باليمن، كلهم هتاف وصياح باسم العدالة الإجتماعية ، والدولة المدنية ، والديمقراطية ـ وتحسين ظروف المعيشة ، وتحقيق الرخاء ، تفسخت تلك المطالب فأصبحت بتحصيل حاصل وباسم الديمقراطية ذاتها سعي لإقامة خلافة إسلامية معادية للآخرين المخالفين ، فعم الإستقطاب ، وتمرد الديمقراطيون ولو تنكرا للديمقراطية ألتي أتت بالإخوان ... وشكلوا معارضة قوية قائلين بأن الثورة لم تحقق مبتغاها ، وأن التيار الإسلامي سرق ثورتنا ، ومنهم من قال بأننا مثل المستجير من الرمضاء بالنار .
°°° هل. الشعوب العربية.. في طريقها للبلقنة .....؟؟

ما نشاهده حاليا من احتقانات متعددة الوجوه في الوطن (المسمى عربيا ) ، احتقانات دينية بين المسلمين والنصارى في مصر والشام ، واحتقانات مذهبية بين السنة والشيعة في البحرين ، واحتقانات قومية في شمال افريقيا ، وتلك الإحتقانات وما يُصاحبها من مطالب مشروعة ستؤدي حتما عند ضياع حقوقها بتفجير قنابل عدم الإستقرار...، فأعلام الإنفصال رفرفرت في السويس وبورسعيد ، وفي بنغازي ، و الجبل الأخضر ، و عند الماك (mak) وجمهورية الريف.. والأزواد .. وهلما جرا .


°°° من الدولة الوطنية .. إلى .. الدولة الإسلامية
.

تغيير المواقع .. وتبديل السياسات أمر شائق وصعب ، في أوساط اجتماعية اعتادت وألفت نمطا من المعيشة ونوعا من المدنية ، طوال أزيد من نصف قرن ، فتبدل العقليات[/color] يحتاج إلى سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه .
فالإسلاماويون في مصر وتونس كنموذج ... متسرعون في إقامة ملامح الدولة الإسلامية غصبا وبالقوة ، في ظل وجود محيط عدائي مستهجن ممثل في الديموقراطيين واليساريين واللبيرالين وأزلام النظام السابق ، فلو استعانوا بفكر(شعرة معاوية) لما سقطوا بين كماش المعارضة المقارعة ؟

°°° ... وأي مستقبل للوطن العربي ؟

أنا بنظرة تشاؤمية لما يحمله لنا المستقبل القريب المخلخل والمهلهل ، فقد تعلمت الشعوب رفع سقفها المطلبي ، وازدادت الحقوق ، وارتفعت مطالب الأقليات ، في ظل رغبة الأكثرية بالحفاظ على مكاسبها المرسمة ، فالخطب كبير ، فقد صدق الإمام مالك في تجريمه للخارجين عن السلطة ولو كانت كافرة وتعمل على ضرب مواطنيها بالسياط .

°°° التوانسة أعظم من أن تحتويهم النهضة .

فالتونيسون أثبتو ا بوقفتهم ( الجلازية ) بأنهم أعظم من أن يحتويهم حزب النهضة الذي لا يختلف عن حزب rcd في أي شيء ، سوى في الشعارات الخاوية بلا معنى ( إسلامي ، ديموقراطي ) ، وهو ما يثبت أن الإسلام يُستخدم كحصان طروادة في بلوغ الشأو السياسي ، وحين تختلط السياسة بالدين يفسد الإيمان ، فأكثر الذين ساءوا للإسلام هم الذين استخدموه كرأس حربة في بلوغ المناصب العلية بتيجانها وريوعها المادية .

خلاصة القول أن الحكومات الإسلامية الحاكمة حاليا أثبتت عجزها عن التسيير، وثبت أنها تحكم بمنطق القروسطي ، في عالم مليء بالتناقضات تتحكم فيه السلطة الرابعة ....ومواقع الفيسبوك ... والتويتر، حيث أصبحت زلات و مخازي الأنظمة موزعة بالمجان بالصورة والصوت والكلمة ، يعرفها المواطن البسيط قبل أن يسمعها الرئيس والوزير بترسانته المخابراتية ، فالخطر الداهم آت ... آت .. آت ، والله هو القادر على صرف الأزمة بترويض مخلص وخلاص للأمة من تمزقها .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 08-02-2013 الساعة 06:21 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 06:14 PM
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 25-06-2009
  • الدولة : الجزائر الحبيبة حرسها الله بالسنة
  • المشاركات : 2,217
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن باديس will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 06:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...

الفاضل الأمازيغي !
كما يقول الشيخ الألباني أثبت العرش ثم أنقش !
لا أدري ما علاقة تلك الأحزاب البدعية بما تدعو إليه السياسة الشرعية القائمة في العصر الحالي على نبذ المظاهرات والإحتشاد و تحريم الخروج على الحاكم وومنازعة الأمر أهله والقائمة لإقامة الدولة الإسلامية بالدعوة والحكمة والرجوع للتوحيد والسنة ومنهج الأصحاب الكرام !
فتلك الحركات مصنفة ومنذ نشأتها عند أهل السنة والجماعة أنها جماعات حزبية بدعية عندها أخطاء عقدية أو منهجية أو كلاهما .
فتأمل بارك الله فيك
فأهل السنة أصلا من علما~هم من أطلق على الربيع العلربي بربيع الكفار فالربيع عندهم لا عندنا ، عندنا دمار وفوضى أسية(خاص بالتقنيين).
نسأل الله أن يثبتنا على السنة وبرزقنا إتباعها والدعوة إليها والتمكين لها .


وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 06:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...
====
صدقت سيادة المشرف العام فحرب تبادل التهم جار على قدم وساق ،وحان الوقت الذي نتعلم فيه كيف نحترم اختيارات المخالفين لنا ونصون التنوع بأشكاله وأنواعه ، قبل أن (يسقط الفاس على الراس ) .... فعثرات غيرنا درسٌ لنا ...
حكومات اليوم إسلامية كانت أو علمانية حكمها تكليف أكثر منه تشريف ... فزمن ثبات المناضب قد ولى.
... فنحن الآن في زمن الإستقالات أمام وقع الضغوط الشعبية المعارضة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حسام العراقي
حسام العراقي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-12-2011
  • المشاركات : 1,677
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • حسام العراقي is on a distinguished road
الصورة الرمزية حسام العراقي
حسام العراقي
شروقي
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 06:51 PM
اخي امازيغي
الفهم الخاطيء للديمقراطية هو الذي اوصلنا لما نحن فيه, فالكثير وخاصة الاسلامويين يعتقدون ان الديمقراطية هي عبارة عن صندوق فقط يتم من خلاله الوصول للسلطة وبعدها افعل ما تريد كما يحدث الان بمصر فامام كل هذا الرفض لوجود الاخوان يبرر الاخوان وجودهم بشرعية الصندوق من دون ان يفهموا ان هتلر ايظا وصل للسلطة بالمانيا بشرعية الصندوق. فعلا نحن امه نحتاج للوعي والتثقيف بالديمقراطية قبل ان نمارسها, فالديمقراطية اكبر بكثير من فهمنا المتواضع..
































و
لابد ان نتعلم من الكتاب كيف نفكر لا ان نتركه يفكر لنا, وان نفكر معه لا ان نفكر مثله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 02-05-2007
  • الدولة : يلل-غليزان-الجزائر
  • العمر : 44
  • المشاركات : 10,615
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • سليم يلل has a spectacular aura aboutسليم يلل has a spectacular aura about
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 07:01 PM
الفكرة تقتلها الفكرة فقط لا الرصاصة

تبا لربيع مطره دماء وثمره حنظل
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 07:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل مشاهدة المشاركة
الفكرة تقتلها الفكرة فقط لا الرصاصة

تبا لربيع مطره دماء وثمره حنظل

العاجز عن قتل الفكرة بالفكرة .... يقتلُ صاحبها بالخنجر أو الرصاص .
فأعداء الحرية لا يجادلون، بل يصرخون ويطلقون النار

وما أكثر الأمثلة عن ترويع وقتل أصحاب الأفكار .

جميل ما قلته يا سليم ... جزاك الله خيرا .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 08-02-2013 الساعة 10:56 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zouhir.titoi
zouhir.titoi
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-11-2012
  • المشاركات : 140
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • zouhir.titoi is on a distinguished road
الصورة الرمزية zouhir.titoi
zouhir.titoi
عضو فعال
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 07:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...
السلام عليكم
ومع هذا ليس العيب بالغرب يبقى العيب فينا لعدم و عينا و قلت لحمتنا
و شكرا أخي الامازيغي و بارك الله فيك على الموضوع الرائع
لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما
(..هتلر..)
  • ملف العضو
  • معلومات
**مصطفى**
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 592
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • **مصطفى** is on a distinguished road
**مصطفى**
عضو متميز
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 07:30 PM
السلام عليكم

هذا دليل على أن الديمقراطية لا تصلح للعرب كوسيلة للحكم ومن الأحسن أن يبدعوا ءالية
تناسبهم
..............................
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2012
  • المشاركات : 398
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • Lblad_dz is on a distinguished road
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 09:49 PM
[quote=الأمازيغي52;1537385]الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين....؟

اقتباس:
(ولم يسلم سوى وطننا العزيز الجزائر لأنه صاحب سبق وتجربة في تلك التجربة .... فهو قد مسح التيارات الإسلامية وقزمها من سباق السياسة قصدا ... أمرٌ عبر عن فطنة الجزائريين في توجيه مسار الإستحقا قات لصالح الوطنيين .
إذا هذا إقرار منك بأن توجيه مسار الإستحقاقات لصالح الوطنيين فعل ديمقراطي ؟؟؟؟؟

اقتباس:
ثورات الربيع العربي صنعها الشباب بأطيافه المختلفة من شارع بورقيبة وساحة التحرير إلى ساحة السبعين باليمن، كلهم هتاف وصياح باسم العدالة الإجتماعية ، والدولة المدنية ، والديمقراطية ـ وتحسين ظروف المعيشة ، وتحقيق الرخاء
الأخ الكريم هذا الإدعاء كاذب فليس كل من كان في هذه الساحات كان يطالب بالدولة المدنية والديمقراطية

اقتباس:
تفسخت تلك المطالب فأصبحت بتحصيل حاصل وباسم الديمقراطية ذاتها سعي لإقامة خلافة إسلامية معادية للآخرين المخالفين ، فعم الإستقطاب ، وتمرد الديمقراطيون ولو تنكرا للديمقراطية ألتي أتت بالإخوان ... وشكلوا معارضة قوية قائلين بأن الثورة لم تحقق مبتغاها ، وأن التيار الإسلامي سرق ثورتنا ، ومنهم من قال بأننا مثل المستجير من الرمضاء بالنار .
إعلم أخي الكريم بأن الخلافة الإسلامية ليست معادية للأخرين المخالفين كما تصفها ...فقد عاش في ظلها النصارة واليهود 14 قرن وتمتعوا بحقوقهم غير منقوصة ...ولكن الخلافة الإسلامية معادية لمن يحاربها من أدعياء الإسلام والمنافقين

اقتباس:
ما نشاهده حاليا من احتقانات متعددة الوجوه في الوطن (المسمى عربيا ) ، احتقانات دينية بين المسلمين والنصارى في مصر والشام ، واحتقانات مذهبية بين السنة والشيعة في البحرين ، واحتقانات قومية في شمال افريقيا ، وتلك الإحتقانات وما يُصاحبها من مطالب مشروعة ستؤدي حتما عند ضياع حقوقها بتفجير قنابل عدم الإستقرار...، فأعلام الإنفصال رفرفرت في السويس وبورسعيد ، وفي بنغازي ، و الجبل الأخضر ، و عند الماك (mak) وجمهورية الريف.. والأزواد .. وهلما جرا .
إذا بقي العلمانيون أداة في أيدي الغرب للضرب الإسلاميين ...والسنيين في الخليج أداة للضرب الشيعة والأمازيغ الأفارقة أداة للضرب العرب ...

اقتباس:
فتبدل العقليات يحتاج إلى سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه .؟؟؟؟
ماهذا التناقض....سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه...أم أنك تعتقد أنه لو كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم بيننا اليوم
كان سيحكمنا .... بدستور إجتمع عليه شرذمة من أراذل القوم ؟؟؟؟

اقتباس:
فقد صدق الإمام مالك في تجريمه للخارجين عن السلطة ولو كانت "كافرة" وتعمل على ضرب مواطنيها بالسياط
هذا قول على الإمام مالك بغير علم ...؟ فأنا شخصيا لا أظن أن الإمام مالك سيخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم ..((الذي قال إلا أن ترى كفرا بواحا عندك من الله فيه برهان))

اقتباس:
وهو ما يثبت أن الإسلام يُستخدم كحصان طروادة في بلوغ الشأو السياسي ، وحين تختلط السياسة بالدين يفسد الإيمان ، فأكثر الذين ساءوا للإسلام هم الذين استخدموه كرأس حربة في بلوغ المناصب العلية بتيجانها وريوعها المادية .
بما أن معظم الدول العربية والإسلامية لا تخلط السياسة بالدين (أي علمانية) إذا أفهم من كلامك أن إيماننا أفضل من إيمان الصحابة والتابعين وغيرهم إلى القرن التاسع عشر الميلادي أي القرن الذي عزلت فيه السياسة عن الدين بسقوط الخلافة العثمانية ....؟؟؟؟

اقتباس:
خلاصة القول أن الحكومات الإسلامية الحاكمة حاليا أثبتت عجزها عن التسيير، وثبت أنها تحكم بمنطق القر وسطي
أمهلتم القذافي 43 سنة ...وأمهلتم بن علي 21 سنة وأمهلتم مبارك 25 سنة وأمهلتم و أمهلتم ........
ولم تمهلو هذه الأنظمة الإسلامية التي تحاول أن تبعث الحياة من جديد في جسد هذه الأمة التي تصارع الموت


اقتباس:
في عالم مليء بالتناقضات تتحكم فيه السلطة الرابعة ....
وبما أن هذه السلطة الرابعة بين أيديكم ...فأنتم تحسنون إستغلالها ...للضرب الخصوم ...

وفي الأخير
سؤالي ...ما علاقة الموضوع الإغتيالات السياسية في تونس .. بالمضمون الذي يسلط الضوء على الحكومات الإسلامية في تونس وغير تونس ؟؟؟؟
وهل للحكومة التونسية علاقة بهذا الإغتيال ؟؟؟ ثم هل هذا الفعل من مصلحة الحكومة التونسية في ظل هذه الظروف ؟
وماذا لو كان هذا الفعل من صنع أعداء الأمة لإستغلاله لخدمة أجنداتها ....
التعديل الأخير تم بواسطة Lblad_dz ; 08-02-2013 الساعة 10:00 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:19 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى