قانونية الاناجيل وتاريخ قبوله على انها اسفار ملهمة
09-02-2013, 12:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قانونية الاناجيل وتاريخ قبوله على انها اسفار ملهمة
قانونية الاناجيل وتاريخ قبوله على انها اسفار ملهمة
قد يتبادر للدهن سؤال مهم .. الا وهو متى وكيف قبلت اسفار العهد الجديد (الاناجيل الاربعة و الرسائل) .
ان ايماننا نحن المسلمين يختلف عن ايمان المسيحيين بالانجيل . حيث نحن نؤمن ان الانجيل هو كتاب واحد انزله الله على نبيه عيسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام . وفي زمانه . اما الاخوة المسيحيين يؤمنن ان الانجيل هو عبارة عن كتب هي في حقيقة الامر روايات و سير عن حياة المسيح عليه السلام ورسائل تنسب الى تلاميذته " الحواريين" وقد كتبت تلك الاسفار على مراحل وعلى فترات من الزمن .
جاء في المدخل للعهد الجديد تاليف الاستاذ :فهيم عزيز حول تاريخ قانونية العهد الجديد وزمن كتابته :
قال المؤلف : لكن قانونية اسفار العهد الجديد لم تتم في وقت واحد . ولم تقف الكنائس المختلفة موقفا موحدا من الاسفار المختلفة . بل اختلفت آراؤها من جهة بعض الاسفار . واستمرت في ذلك حقبة طويلة . ولهذا فيلزم تتبع هذا التاريخ الطويل لقانونية اسفار العهد الجديد .
وهذا يعني ان مجموعة الاسفار التي يملكونه الان قد تطورت عبر التاريخ اي في كل زمن كانت الكنيسة تزيد سفرا من هذه الاسفار في مجموعته .
المجموعة الاول للكتب المقدسة
يعتبر علماء المسيحية ان رسائل بولس هي اول اسفار العهد الجديد . والدليل الذي يثبت ان الاناجيل الاربعة واعمال الرسل لم تكن مكتوبة هي عدم اشارة بولس اليه او الاقتباس منها او من رسائل التلاميذ مع انه كان يقتبس من العهد القديم وكلام الفلاسفة وكذلك الشعراء .
نستنتج من هذا الكلام ان الاناجيل لم تنزل كوحي الهي بل تم تاليفه بعد المسيح عليه السلام بعدة سنوات . ونستنتج كذلك ان الكنائس و المسيحيين الاوائل كانوا مختلفين في عدد الاسفار التي يجب التسليم بقانونيته .
هذه مقدمة صغيرة فقط عن قانونية الاناجيل اهديه للمتنصرين و الباحثين عن الحق. في مواضعنا القدمة ان شاء الله سنتطرق لكتبة هذه الأسفار بداية بالعهد القديم وصولا الى العهد الجديد
للمتابعة عبر حسابي في الفيسبوك
https://www.facebook.com/Benaceur.Houari01
قال العلامة المفكر مالك بن نبي -رحمه الله - : الأُمة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها .
https://www.facebook.com/Benaceur.Houari01
قال العلامة المفكر مالك بن نبي -رحمه الله - : الأُمة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها .







