دول عربية تشتري أنظمة مضادة للصواريخ وأسلحة خوفاً من ............................
20-02-2013, 04:31 PM
دول عربية تشتري أنظمة مضادة للصواريخ وأسلحة خوفاً من إيران واضطرابات المنطقة

أفادت صحيفة (فايننشال تايمز) اليوم الأربعاء، أن المخاوف من إيران والإضطرابات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، دفعت دول الخليج العربية إلى فورة تسوق للمعدات العسكرية، بدءاً من الأنظمة المضادة للصواريخ وحتى طائرات الإستطلاع من دون طيار.

وقالت الصحيفة إن المحللين يعتقدون أن هذا التوجه يسلّط الضوء على تخوف دول الخليج العربية من إيران وتأثير الربيع العربي، وحرص شركات الأسلحة الغربية على تطوير أسواقها الدولية في وقت تراجع فيه الإنفاق العسكري في دولها.

وأضافت أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت عن خطط لإنفاق 1.4 مليار دولار لشراء مجموعة من المعدات العسكرية، بما في ذلك طائرات إستطلاع من دون طيار و750 مركبة مقاومة للألغام.

وأشارت الصحيفة إلى أن نائب الرئيس التنفيذي لشركة الأسلحة الأمريكية (رايثيون)، تيم غليزر، أكد أن شركته تتفاوض مع قطر بشأن بيعها صواريخ باتريوت، وأن سلطنة عمان أبدت رغبتها بشراء صواريخ أرض ـ جو متوسطة المدى، بسبب ما اعتبره "وجود تهديدات حقيقية بالمنطقة تملي على دولها الإستعداد".

وقالت إن الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، تتنافس الآن على بيع أكثر من 100 مقاتلة للإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وسلطنة عمان، في حين تم اخطار الكونغرس الأمريكي في الأسابيع الـ 3 الأولى من نوفمبر الماضي بأربعة طلبات منفصلة قدمتها دول خليجية عربية لشراء معدات عسكرية قيمتها 24.2 مليار دولار، بما في ذلك طائرات نقل للرياض وصواريخ دفاعية لأبو ظبي.

وأضافت الصحيفة أن رغبة دول الخليج العربية في شراء أنظمة صاروخية أثار تساؤلات حول ما إذا كان مجلس التعاون الخليجي قرر أخيراً التحرك وبدعم من الولايات المتحدة نحو بناء درع دفاعي صاروخي في المنطقة، لتخفيف أعباء مسؤوليات الحفاظ على أمن المنطقة عنها بوقت يواجه فيه الجيش الأمريكي خفض الإنفاق.

ونسبت إلى نائب رئيس الإستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة الأسلحة الأمريكية (لوكهيد مارتن)، باتريك ديوار، قوله "إن إقامة درع صاروخي خليجي أمر ممكن والجميع يناقش هذا الأمر، بما في ذلك العملاء المحليون، لكن دول المنطقة مهتمة بسيادتها وتعمل وفقاً لإحتياجاتها الخاصة".