إكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة قرب العاصمة
21-02-2013, 05:04 PM
إكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة قرب العاصمة تونس
أعلنت مصادر أمنية، اليوم الخميس، عن إكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة بحي شعبي من محافظة أريانة، قرب العاصمة تونس. وأكدت ذات المصادر أن الكميات المحتجزة تتمثل في العشرات من القاذفات المضادة للطائرات من نوع "آر بي جي"، والعديد من قطع السلاح الآلي من طراز "كلاشينكوف".
وأفادت مصادر من الحرس الوطني أن "عمليات المسح المتواصلة بواسطة آلة الكشف عن المعادن والمواد المتفجرة، التي قامت بها الوحدات الأمنية المختصة بعدد من الأحياء بمنطقة التضامن والمنيهلة وتحديداً بحي الجمهورية منذ الإثنين الماضي، أكدت وجود السلاح وحصرت الشبهة في بعض المنازل".
وأضافت المصادر أنه تم إلقاء القبض على أحد المالكين لمبنى تم تخزين السلاح بداخله. وتتواصل التحقيقات لمعرفة حيثيات وجود السلاح والمتورطين في عملية جلبه وتخزينه والغرض منه.
وأحدثت الإكتشافات المتتالية للسلاح حالة من "الصدمة" لدى كافة فئات المجتمع التونسي، الذين لم يتعودوا على رؤية السلاح خارج مؤسسات الدولة.
وأضاف ثابت أن ما تم الكشف عنه من أسلحة سوف يؤثر في الوضع الاجتماعي والسياسي في البلاد، مع وجود أزمة سياسية أصبحت مفتوحة على كل السيناريوهات، وهي أزمة فجرها إغتيال الزعيم اليساري شكري بلعيد، وما أعقبه من إستقالة رئيس الحكومة وحصول تفكك داخل حزب النهضة الإسلامي الحاكم.
كما أوضح سالم الأبيض، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة التونسية، أن هناك تخوفات حقيقية من الإنزلاق نحو العنف، وهذا مرد تخوف الجميع وخاصة المواطنين، الذين قال "إنهم يرون أن الدولة هي الوحيدة المخول لها إحتكار السلاح"، خشية تهديد مدنية الدولة، وعقد التعايش الذي يجمع المواطنين.
وأشار إلى أن هذه "الصدمة" فجرت عدة تساؤلات مشروعة لا بد من تقديم أجوبة لها، وخاصة من قبل الحكومة، باعتبارها المسؤولة نظرياً وعملياً عن أمن البلاد.
وأكد الأبيض أنه من حق التونسيين الحصول على أجوبة شافية حول ظاهرة إنتشار السلاح، والجهات التي تقف وراءها.











