مصير الكتاب في زمن النقر والواب
03-03-2013, 10:12 AM
انه الصديق العتيق ، الناطق الأخرس والناسك الفاتك ، انه السخي الفائض بمنافعه تشجينا مواعضه وتطربنا نوادره وطرائفه
أنيس العلماء وملهم المبدعين والعظماء فنعم الذخر والعقدة هو .
حفيت به الأمم العريقة العظمى فشيدت له المكاتب والرفوف وشغف به الأباطرة والملوك والساسة والخلفاء فكان أثمن هدية تهدى لهم .
وجمع تاريخ البشرية فكان جسرا لتواصل الأجيال ..انه الكتاب .
فأين مكانه في ذاكرة أجيالنا اليوم ونحن نرى جفاؤهم لهذا العظيم أل إلى النسيان واستبدلوه بنقرة للولوج إلى عالم رغم شساعته وتنوعه يفتقر الى الكثير من المصداقية حيث تضاربت فيه الحقائق مع الباطل لكونه مرتعا لعقول من هب ودب فشتان بين معلومة كتاب أفنى صاحبه سنوات من عمره في البحث والتنقيب وجال أقطارا وأمصارا من اجل ضمان صحتها ومصداقيتها وبين معلومة مجهولة الهوية أو عارية من صدقها أصلا فكم من التواريخ المكذوبة التي نشرت على الويب وكم من شخصية تاريخية زيف أصلها ونسب إلى غيره...
ختاما لما ذكرت فهل لصوت النقر طعم أمام لذة كتاب استمتع بحفيف أوراقه يناغم صوت نار المدفأة وأنا سائخة في عالم من عوالم إحدى روايات المنفلوطي أو دوستويفسكي وارشف بين الفينة والأخرى فنجان الشاي ! ؟ .











، القراءة هي سياحة عقلية مذهلة الى عوالم سحرية رائعة ، لا التلفزيون ولا الأنترنيت ولا أي أمر اخر بامكانه ابعادي عن عالم المطالعة ، و لحسن الحظ أنا أملك جهاز قاريء الكتروني "سوني ريدر" هذه صورة عن شكله :
.gif)


