وفوق كل ذي علم عليم..
15-03-2013, 02:49 PM
وفوق كل ذي علم عليم..
الله سبحانه وتعالى ذاتي العلم .. أي العلم عنده صفة له وليس مكتسب
أما عندنا نحن البشر فالعلم مكتسب أو ممنوح
نجد ان فلان من الناس اخترع التلفاز مثلا .. وهو بذلك عالم
ولكن بعد سنين عديدة جاء آخر وجعل التلفاز أكثر تطورا
فبعدما كان بغير ألوان او اصوات اصبح بألوان واصوات
فإن كان الأول عالم .. فالثاني أعلم منه
وكذلك الأمر فيمن اخترع السيارة والقطار والطائرات
جاء بعدهم من هم اعلم منهم في هذا
وإلا كيف تم تطوير وتغيير ما اخترعوه بشكل كبير جدا؟
ولكن هنا مشكلة
ما يصنعه البشر له آثاره الجانبية
أما صنعة الله تعالى فلا آثار جانبية لها .. لأن علمه مطلق لا علم فوق علمه سبحانه
واعطيك مثال على ذلك:
كل مخلوقات الله عندما تنتهي تتحول لما ينفع البيئة ويضيف عليها
حتى ما تخلفه الحيوانات من روث يتحول لسماد للتربة
أما ما صنع الإنسان (ولنأخذ السيارة مثالا)
فإن ما تخلفه من بانزين وغيره فهو يضر بنا وبالبيئة كما نعلم
من صفات الله سبحانه وتعالى ( العلم )
كما أن من صفاته ( القدرة )
إذا آية: وهو بكل شيء عليم .. تختلف تماما عن وهو على كل شيء قدير
فالعلم غير القدرة
العلم لا يؤثر فينا وبأفعالنا
أما القدرة لها أثر في حياتنا
مثال ذلك:
الله سبحانه وتعالى يعلم أن فلان سيكون في كبره من الظالمين
علم الله بهذا الأمر يلا يضيف شيء على حياة هذا الشخص
كما أن علم استاذ المدرسة بطلابه من سينجح منهم ومن سيرسب لا يؤخر ولا يقدم في نجاح أو رسوب احدهم
أما قدرة الله فهي فاعلة بنا ومؤثرة
مثال ذلك: الله سبحانه وتعالى يقدر علينا بالموت ويقهرنا به ..
مهما تطور العلم سيبقى علم العلماء محدوداً وقليلاً، وهذا ما أكده القرآن في قوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)
وقول ابو نواس في قصيدته دع عنك لومي فان ........
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء
الناجح هو من يقول لم أصل للقمة بعد .. لأن الحياة لا نهاية لها في أفق العلم
الله سبحانه وتعالى ذاتي العلم .. أي العلم عنده صفة له وليس مكتسب
أما عندنا نحن البشر فالعلم مكتسب أو ممنوح
نجد ان فلان من الناس اخترع التلفاز مثلا .. وهو بذلك عالم
ولكن بعد سنين عديدة جاء آخر وجعل التلفاز أكثر تطورا
فبعدما كان بغير ألوان او اصوات اصبح بألوان واصوات
فإن كان الأول عالم .. فالثاني أعلم منه
وكذلك الأمر فيمن اخترع السيارة والقطار والطائرات
جاء بعدهم من هم اعلم منهم في هذا
وإلا كيف تم تطوير وتغيير ما اخترعوه بشكل كبير جدا؟
ولكن هنا مشكلة
ما يصنعه البشر له آثاره الجانبية
أما صنعة الله تعالى فلا آثار جانبية لها .. لأن علمه مطلق لا علم فوق علمه سبحانه
واعطيك مثال على ذلك:
كل مخلوقات الله عندما تنتهي تتحول لما ينفع البيئة ويضيف عليها
حتى ما تخلفه الحيوانات من روث يتحول لسماد للتربة
أما ما صنع الإنسان (ولنأخذ السيارة مثالا)
فإن ما تخلفه من بانزين وغيره فهو يضر بنا وبالبيئة كما نعلم
من صفات الله سبحانه وتعالى ( العلم )
كما أن من صفاته ( القدرة )
إذا آية: وهو بكل شيء عليم .. تختلف تماما عن وهو على كل شيء قدير
فالعلم غير القدرة
العلم لا يؤثر فينا وبأفعالنا
أما القدرة لها أثر في حياتنا
مثال ذلك:
الله سبحانه وتعالى يعلم أن فلان سيكون في كبره من الظالمين
علم الله بهذا الأمر يلا يضيف شيء على حياة هذا الشخص
كما أن علم استاذ المدرسة بطلابه من سينجح منهم ومن سيرسب لا يؤخر ولا يقدم في نجاح أو رسوب احدهم
أما قدرة الله فهي فاعلة بنا ومؤثرة
مثال ذلك: الله سبحانه وتعالى يقدر علينا بالموت ويقهرنا به ..
مهما تطور العلم سيبقى علم العلماء محدوداً وقليلاً، وهذا ما أكده القرآن في قوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)
وقول ابو نواس في قصيدته دع عنك لومي فان ........
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء
الناجح هو من يقول لم أصل للقمة بعد .. لأن الحياة لا نهاية لها في أفق العلم











