أمريكا تحقق في ممتلكات وزير جزائري
16-03-2013, 08:53 AM
أمريكا تحقق في ممتلكات وزير جزائري مقرب من بوتفليقة
كشفت مجلة ''جون أفريك'' الفرنسية عن فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ''أف. بي. أي'' تحقيقات حول وزير الطاقة والمناجم السابق، شكيب خليل، بسبب ممتلكاته الكثيرة في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المكتب قد وضع خليل تحت الرقابة لمعرفة مصدر أمواله التي استثمرها في العقار والبورصة في الولايات المتحدة.
وتتحدث وسائل إعلام منذ قرابة الشهر عن تورط السيد خليل، وهو أحد المقربين من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في فضائح رشاوي وعمولات عندما كان وزيرا للطاقة ومديرا للمجمع البترولي "سونطراك".
ورفض وزير داخلية الجزائر، توجيه التهمة للوزير خليل، وقال من أبوظبي الأسبوع الماضي، إن "شكيب خليل لم يدخل التراب الوطني، ولا يمكن اتهامه هو أو أي شخص آخر في غياب أدلة مؤكدة ودامغة، وذلك في إنتظار إنتهاء التحريات الأمنية والقضائية".
وأوردت مصادر جزائرية نقلا عن مجلة ''جون أفريك'' أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي فتح تحقيقا معمقا حول ممتلكات وزير الطاقة والمناجم السابق، شكيب خليل، حيث أرسل فريقين من المحققين، نهاية 2012 وبداية, 2013 إلى الجزائر، من أجل جمع معلومات أكثـر واستكمال التحقيقات التي تمت بالولايات المتحدة حول ممتلكات خليل التي وصفتها المجلة بـ''الكبيرة جدا''، حيث يمتلك وزير الطاقة السابق 3 ممتلكات بمدينة ماريلاند تبلغ قيمتها 1, 2 مليون دولار، بالإضافة إلى قيامه باقتناء مجموعة كبيرة من الأسهم في البورصة لمؤسسات متعددة.
وحسب ما أكدته المجلة، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي اتصلت به عبر سفارة الولايات المتحدة في الجزائر، رفض التعليق على القضية، دون أن ينفي وجود تحقيق.









