صور لا تريد السعودية للعالم رؤيتها
18-03-2013, 05:35 PM
صور لا تريد السعودية للعالم رؤيتها
تحت عنوان "الصور التي لا تريد السعودية للعالم رؤيتها وأدلة على هدم أقدس الآثار الإسلامية في مكة"، نشرت صحيفة "الأندبندنت" البريطانية تحقيقاً أرفقته بثلاث صور قالت فيه "بدأت السلطات السعودية بهدم بعض أقدم الأقسام في أكثر مساجد الإسلام أهمية، وذلك في إطار عملية توسيع للكعبة مثيرة للجدل تقدر كلفتها بمليارات الدولارات." وحصلت الصحيفة على صور يظهر فيها عمال ومعهم حفارات آلية وقد بدأوا بهدم بعض أجزاء من آثار تعود للدولتين العثمانية والعباسية في الجانب الشرقي من المسجد الحرام في مكة المكرمة. واشارت الصحيفة الى أن المبنى الذي يعرف أيضا باسم المسجد الكبير، هو أهم المواقع المقدسة في الإسلام لضمه الكعبة، القبلة التي يتوجه إليها جميع المسلمين في صلاتهم. والأعمدة هي آخر ما تبقى من أقسام المسجد التي تعود إلى مئات السنين ، وتشكل المحيط الداخلي على مشارف الأرض الرخامية البيضاء المحيطة بالكعبة. وحسب الصحيفة، أثارت الصور التي ألتقطت على مدى الأسابيع القليلة الماضية رعب علماء الآثار، كما تزامن نشرها مع زيارة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز الحريص على الحفاظ على التراث المعماري، إلى المملكة العربية السعودية ترافقه زوجته كاميلا دوقة كورنوول. وقد حفرت العديد من الأعمدة العثمانية والعباسية في مكة المكرمة بالخط العربي وحملت أسماء صحابة النبي محمد - ص - ومؤرخة لحظات مهمة في حياة نبي الإسلام.
ويؤرخ أحد الأعمدة التي يعتقد أنه هدم بالكامل، لمعراج النبي محمد (ص) إلى السماء في ليلة القدر . وأوضحت الصحيفة أن هذه الأعمال تأتي ضمن مشروع السلطات السعودية المقدر كلفته بمليارات الدولارات لتوسيع مساكن الحجاج واستيعاب الأعداد المتزايدة التي تتدفق على مكة. وأضافت الصحيفة أن الملك عبدالله عين الشيخ الوهابي وإمام المسجد الكبير عبدالرحمن السديس مسؤولاً عن مشروع التوسيع، فيما تتولى تنفيذه شركة مجموعة بن لادن.








