تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
هل يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية؟
11-04-2008, 09:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل هناك ما يسمى بـ: \"الفكر الجهادي السلفي؟!\"
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأصحابه ومن اتبع هداه.
أما بعد؛ فإنه في إثر هذا التفجير الإجرامي الأخير الذي حدث في الجزائر، طالعتنا إحدى الصحف اليومية أنه قد عُثر في بيت هذا الشاب -الذي قيل إنهمرتكب هذا التفجير- على قرص حاسب آلي يحتوي على محاضرات في الفكر الجهادي السلفي،ومن ثَمَّ كان يجب طرح هذا السؤال: هل هناك ما يُسمَى بـ: "الفكر الجهادي السلفي؟!".
فأقول إجابة عن هذا السؤال –سائلاً الله التوفيق والسداد-: الجهاد مصدر جاهد, وهو من الجهد - بفتح الجيم وضمها - أي الطاقة والمشقة, وقيل : الجهد - بفتح الجيم - هو المشقة , وبالضم الطاقة، وهو بذل الوسع فِي الأمر.
واصطلاحًا : قتال مسلم كافرًا غير ذي عهد بعد دعوته للإسلام وإبائه, إعلاء لكلمة الله، ويكون ببذل الوسع فِي القتال فِي سبيل الله مباشرة، أو معاونة بِمال، أو رأي،أو تكثير سواد أو غير ذَلِكَ". كما فِي الموسوعة الفقهية(16/125)،(22/77).
والجهاد عند السلف الصالح حتى يكون شرعيًّا لا بد فيه من شروط إن لم تتوفر فيه لا يعتبر جهادًا مشروعًا، وأهم هذه الشروط: أن يكون بإذن ولي الأمر – أي الحاكم أوالسلطان-؛ والحاكم المعتبر إذنه هو الممكن سواء باختيار أهل الحل والعقد أو بالغلبة، أما رؤساء هذه الأحزاب البدعية المتشرذمة فلا ولاية لهم ولا طاعة.
وهذا هو المنصوص عليه في كتب الاعتقاد السلفية وكتب الفقه التي تعني بالمذاهب الفقهية لعلماء السلف.
قَالَ الطحاوي فِي عقيدة أهل السنة: "والجهاد ماضٍ مع أولي الأمر من المسلمين برهم و فاجرهم إلى قيام الساعة". وَقَالَ موفق الدين المقدسي فِي لمعة الاعتقاد (84): "ونرى الحج والجهاد ماضيًا مع طاعة كل إمام، برًّا كَانَ أو فاجرًا، وصلاةالجمعة خلفهم جائزة".
وقَالَ المرداوي فِي الإنصاف (4/152): "لا يَجوز الغزو إلا بإذن الأمير؛ إلا أن يفجأهم عدو يَخافون كَلْبَه هذا المذهب نص عليه، وعليه أكثر الأصحاب، وجزم به فِيالوجيز وغيره، وقدَّمه فِي الفروع وغيره.... وَقَالَ القاضي فِي الخلاف: الغزو لايَجوز أن يقيمه كل أحد عَلَى انفراد، ولا دخول دار الحرب بلا إذن الإمام، ولَهم فعلذَلِكَ إذا كانوا عُصبة لَهم منعة. ا’
وَقَالَ العلامة ابن عثيمين / فِي الشرح الممتع (8/25): "لا يَجوز غزو الجيش إلابإذن الإمام مهما كَانَ الأمر؛ لأن المخاطب بالغزو والجهاد هُم ولاة الأمور، وليسأفراد الناس، فأفراد الناس تبع لأهل الحل والعقد، فلا يَجوز لأحد أن يغزو دون إذنالإمام إلا عَلَى سبيل الدفاع، وإذا فاجأهم عدو يَخافونَ كَلَبه، فحينئذ لَهم أنيدافعوا عن أنفسهم لتعين القتال إذن.
وإنَّما لَم يَجز ذَلِكَ؛ لأن الأمر منوط بالإمام، فالغزو بلا إذنه افتيات وتعدعَلَى حدوده؛ ولأنه لو جاز للناس أن يغزوا بدون إذن الإمام لأصبحت المسألة فوضى كلمن شاء ركب فرسه وغزا، ولأنه لو مُكن الناس من ذَلِكَ لحصلت مفاسد عظيمة، فقد تتجهزطائفة من الناس عَلَى أنَّهم يريدون العدو، وهم يريدون الخروج عَلَى الإمام أويريدون البغي عَلَى طائفة من الناس. ا’
وسُئِلَ الشيخ صالِح الفوزان -حفظه الله-: ما حكم الجهاد فِي هذا الوقت مع منعولي الأمر؟( ).
فأجاب -حفظه الله-: "لا جهاد إلا بإذن ولي الأمر؛ لأن هذا من صلاحيته والجهادبدون إذنه افتيات عليه، فلا بد من رأيه وإذنه، وإلا فكيف تقاتل وأنت لست تَحترايته، ولا تَحت إمرة ولي أمر المسلمين؟".
وسئل أيضًا -حفظه الله-: ما هِيَ شروط الجهاد، وهل هِيَ متوفرة الآن؟
فأجاب: "شروط الجهاد معلومة: أن يكون فِي المسلمين قوة وإمكانية لِمجاهدةالكفار، أمَّا إن لَم يكن عندهم إمكانية ولا قوة فإنه لا جهاد عليهم، فالرسول دوأصحابه كانوا فِي مكة قبل الهجرة، ولَم يُشرع لَهم الجهاد، لأنَّهم لا يستطيعون،وكذلك لا بد أن يكون الجهاد تَحت قيادة مسلمة، وبأمر ولي الأمر؛ لأنه هُوَ الَّذِييأمر به، وينظمه ويتولاه، ويشرف عليه، فهو من صلاحياته، وليست من صلاحيات أي أحد أوأي جماعة تذهب أو تغزو بدون إذن ولي الأمر".
وأخيرًا سئل -حفظه الله-: هل من جاهد بدون إذن ولي الأمر ثُمَّ قتل، فهل يكون شهيدًا أم لا؟
فأجاب -حفظه الله-: "يكون غير مأذونًا له فِي القتال، فلا يكون قتاله شرعيًا،ولا يظهر لي أنه يكون شهيدًا". ا’
وَقَالَ الشيخ عُمَر بن مُحَمَّد بن سليم / كما فِي الدرر السنية (7/313): "ولايَجوز الافتيات عليه –أي عَلَى الإمام- بالغزو وغيره، وعقد الذمة والمعاهدة إلابإذنه، فإنه لا دين إلا بِجماعة، ولا جَماعة إلا بإمامة، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة،فإن الخروج عن طاعة ولي الأمر من أعظم أسباب الفساد فِي البلاد والعباد. ا’
وَقَالَ الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- فِي "التوجيهات السلفية فِي قضايا جهادية" (ص1): "أنه ليس لأحد كائنًا من كَانَ أن يدعو إلى الجهاد بنفسه دون ولي الأمر من المسلمين، فإن الدعوة إلى الجهاد وتَجنيد الجنود وتجييش الجيوش، والدعوةإلى النفر العام هذه من خصائص ولي الأمر، ومن مهامه وواجباته باتفاق من يُعتدبِقوله من أئمة الهدى، فأئمة أهل السنة حينما يؤلفونَ الكتب ويصنفونَ المصنفاتالَّتِي يدونون فيها ما يَجب اعتقاده، فإنَّهم يذكرون ذَلِكَ ضمن مصنفاتِهم أعنيكون الدعوة إلى الجهاد من خصائص ولي الأمر".اهـ
قلت: هذا هو الجهاد عند السلف، أمَّا ما صنعه هذا الشاب في هذا التفجير الآثم لايمت بصلة إلى الجهاد عند السلف، فليس من الجهاد عند السلف قتل معصومي الدم منالمسلمين وأهل الذمة والمعاهدين من الكافرين الذين دخلوا بلاد الإسلام بعهد وأمان،هذا أولاً.
وثانيًا: ليس هناك مصطلح شرعي يسمى بـ"الفكر الجهادي السلفي"، بل هذا من باب التلاعب بالألفاظ. وفي الآونة الأخيرة قامت بعض الجهات الحزبية بإدخال لفظ "السلف" ومشتقاته في بعض تنظيماتها وعملياتها تلبيسًا على الناس ولإضفاء الشرعية على أعمالهم التخريبية، مثل أن يقولوا عن أنفسهم: "الجماعة السلفية للقتال"، وهذاالقتال عندهم هو قتال المسلمين والمستأمنين.
وللأسف صار هذا الخلط ذريعة لبعض وسائل الإعلام لبث مزيد من البلبلة وسطالمسلمين، بعدم التفرقة بين السلفيين –حقًّا- والحزبيين، وإظهار الكل على أنهم على منهج واحد.
ومن ثَمَّ فإنا نتوجه إلى المسئولين عن هذه الصحف وغيرها من وسائل الإعلام أن يتقوا الله فيما ينشرونه على المسلمين، وأن يعلموا أن القضاء على هذا الفكر الفاسد لا يكون بالطعن في المنهج الشرعي الصحيح القائم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، بل يكون ببث هذا المنهج الشرعي الصحيح في أوساط المسلمين، مع تحذيرهم ممايخالفه من المناهج الحزبية البدعية.
ولو سلمنا بأن هناك ما يسمى بالفكر الجهادي، فإن هذه التفجيرات أولى أن تسمىبالفكر الجهادي الخارجي –لا السلفي-؛ فإن الخوارج هم أصحاب هذه التفجيرات لاالسلفيين.
ونحن لا ننكر أن هناك طائفة من الدعاة يتظاهرون أمام بعض هذه الوسائل الإعلامية أنهم أهل سنة وأنهم دعاة سلفيون؛ ثم إذ بهم يحرضون الشباب من خلال محاضراتهم على الخروج على الحكام، ويشحنونهم بالحقد والضغينة ضد ولاة أمورهم؛ مما يترتب عليه سهولة استقطاب هؤلاء الشباب للقيام بهذه الأعمال التخريبية. ولكن نقول لهم: إن العلماء السلفيين –حقًّا- قد حذروا من هؤلاء الأدعياء وكشفوا عوارهم أمام الناس،فلو كانت وسائل الإعلام حريصة على تحذير الشباب من هذا المنهج الخارجي الفاسد فلتبث كلام هؤلاء العلماء.
وأخيرًا فإن السلفيين في الجزائر وغيرها يبرؤون إلى الله من هذا التفجير الذي حدثأخيرًا في القاهرة؛ ويبرؤون من منهج الدعاة الحزبيين المصريين وغيرهم الذي يُغذيهذا الفكر الخارجي.
نسأل الله سبحانه أن يوفق ولاة أمر المسلمين في الجزائر وغيرها إلى نشر المنهجالسلفي الصحيح والقضاء على المناهج الفاسدة التي تخالف هذا المنهج الحق، وأن يرزقهم البصيرة والبطانة الصالحة؛ وأن يطهر بلادنا من الشركيات والأهواء والمعاصي. وصلى الله على محمد وآله وأصحابه وسلم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: هل يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية؟
12-04-2008, 09:36 AM
مازلت لم أفهم السلفية بعد

ألا يكفي كلمة واحدة توحدنا

المسلم

لماذا كل هذا التنازع و التراشق؟

تحياتي

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: هل يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية؟
12-04-2008, 01:58 PM
السلف لغة : قال ابن فارس في" معجم مقاييس اللغة:" (سلف، السين واللام والفاء أصل يدل على تقدم وسبق، من ذلك السلف الذين مضوا، والقوم السلاف: المتقدمون. وقال الراغب الأصفهاني في "المفردات " ): السلف: المتقدم، قال الله تعالى: فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ [الزخرف:56] ؛ أي : معتبرا متقدما ... ولفلان سلف كريم:أي آباء متقدمون، جمعه: أسلاف وسلوف ).

وقال ابن منظور في " لسان العرب " والسلف –ايضا- من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك الذين هم فوقك في السبق والفضل ، ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين: السلف الصالح )

قلت: ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة: " فإنه نعم السلف أنا لك" أخرجه مسلم.


السلف اصطلاحا: هم الصحابة ابتداء ويشاركهم التابعون وتابعوهم من الأئمة تبعا واتباعا ؛ كما في قوله تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ) ]التوبة:100[

وقد تناقل أهل العلم في القرون المفضلة هذا المصطلح للدلالة على منهج الصحابة ومن تبعهم باحسان.

ق
ال البخاري قال راشد بن سعد:"كان السلف يستحبون الفحولة ؛ لانها أجرى وأجسر "

وعلق الحافظ بن حجر في "فتح الباري" (6/66) قائلا: " أي الصحابة ومن بعدهم"

.

ولذلك فكلمة السلف اكتسبت هذا المعنى الإصطلاحي والذي لا يتجاوزه الى غيره .

السلف زمانا : أما من حيث الزمان فهي تشمل خير القرون وأولاها بالاقتداء والاتباع ، وهي القرون الثلاثة الأولى المشهود لها بالخيرية على لسان خير البرية صلى الله عليه وسلم:" خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" حديث متواتر .

وبمجموع ذلك يظهر أن مصطلح السلف يطلق على من حافظ على سلامة العقيدة والمنهج على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قبل الإختلاف والإفتراق.

وأما السلفية فهي: ا
إنتساب الى السلف وهي نسبةمحمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."

ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها.

من خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات

ق
ال شيخنا الألباني - رحمه الله - : إذا عرفنا معنى السلف والسلفية حينئذٍ أقول أمرين اثنين :

الأمر الأول :
أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص ، كما هي نِسَب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية ، هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص ، بل هذه النسبة هي نسبةٌ إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة ، وبخلاف ذلك الخلف ، فالخلف لم يأتِ في الشرع ثناء عليهم بل جاء الذم في جماهيرهم ، وذلك في تمام الحديث السابق حيث قال عليه السلام : ( ثم يأتي من بعدهم أقوامٌ يَشهدون ولا يُستشهدون ، ) إلى آخر الحديث ، كما أشار عليه السلام إلى ذلك في حديث آخر فيه مدحٌ لطائفةٍ من المسلمين وذمٌّ لجماهيرهم بمفهوم الحديث حيث قال عليه السلام : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) أو ( حتى تقوم الساعة ) ، فهذا الحديث خص المدح في آخر الزمن بطائفة ، والطائفة : هي الجماعة القليلة ، فإنها في اللغة : تطلق على الفرد فما فوق .

فإذن إذا عرفنا هذا المعنى في السلفية وأنها تنتمي إلى جماعة السلف الصالح وأنهم العصمة فيما إذا تمسك المسلم بما كان عليه هؤلاء السلف الصالح حينئذٍ يأتي الأمر الثاني الذي أشرتُ إليه آنفاً ألا وهو أن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة وإلى ماذا ترمي من العصمة فيستحيل عليه بعد هذا العلم والبيان أن – لا أقول : أن – يتبرأ ، هذا أمرٌ بدهي ، لكني أقول : يستحيل عليه إلا أن يكون سلفياً ، لأننا فهمنا أن الانتساب إلى السلفية ، يعني : الانتساب إلى العصمة ، من أين أخذنا هذه العصمة ؟ نحن نأخذها من حديث يستدل به بعض الخلف على خلاف الحق يستدلون به على الاحتجاج بالأخذ بالأكثرية – بما عليه جماهير الخلف – حينما يأتون بقوله عليه السلام : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يصح تطبيق هذا الحديث على الخلف اليوم على ما بينهم من خلافات جذرية ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يمكن تطبيقها على واقع المسلمين اليوم وهذا أمرٌ يعرفه كل دارس لهذا الواقع السيء ، يُضاف إلى ذلك الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينةً لما وقع فيمن قبلنا من اليهود والنصارى وفيما سيقع في المسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ( هي الجماعة ) هذه الجماعة : هي جماعة الرسول عليه السلام هي التي يمكن القطع بتطبيق الحديث السابق : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) أن المقصود بهذا الحديث هم الصحابة الذين حكم الرسول عليه السلام بأنهم هي الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ونحا نحوهم ، وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ومن سلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا )

أنا لَفَتّ نظر إخواننا في كثيرٍٍ من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل قوله في هذه الآية ويتبع غير سبيل المؤمنين على مشاققة الرسول ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا ) لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والحكم عليه بمصيره السيئ ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل : ( ويتبع غير سبيل المؤمنين ) هل هذا عبث ؟! - حاشا لكلام الله عز وجل من العبث ـ إذن ما الغاية..؟

ما الحكمة من عطف هذه الجملة (ويتبع غير سبيل المؤمنين) على مشاققة الرسول..؟ الحكمة في كلام الإمام الشافعي، حيث استدل بهذه الآية على الإجماع، أي : من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة – في تعبيرنا السابق – وهم الجماعة التي شهد لها الرسول عليه السلام أنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا .

إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين :

أولاً : من هم المسلمون المذكورين في هذه الآية ثم ما الحكمة في أن الله عز وجل أراد بها الصحابة الذين هم السلف الصالح ومن سار سبيلهم ..؟ قد سبق بيان جواب هذا السؤال أو هذه الحكمة وخلاصة ذلك أن الصحابة كانوا قريب عهد بتلقي الوحي غضا طريا من فم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولاً ثم شاهدوا نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم الذي عاش بين ظهرانيهم يطبق الأحكام المنصوصة عليها في القرآن والتي جاء ذكر كثير منها في أقواله عليه الصلاة والسلام بينما الخلف لم يكن لهم هذا الفضل من سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرةً ثم لم يكن لهم فضل الاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقاً عملياً ، ومن الحكمة التي جاء النص عليها في السنة : قوله عليه السلام : ( ليس الخبر كالمعاينة ، ) ومنه بدأ ومنه أخذ الشاعر قوله : ( وما راءٍ كمن سمع ) فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ليسوا كأصحابه الذين شاهدوا وسمعوا منه الكلام مباشرة ورأوه منه تطبيقاً عمليا ، اليوم توجد كلمة عصرية نبغ بها بعض الدعاة الإسلاميين وهي كلمة جميلة جداً ، ولكن أجمل منها أن نجعل منها حقيقةً واقعة ، يقولون في محاضراتهم وفي مواعظهم وإرشاداتهم أنه يجب أن نجعل الإسلام يمشي واقعاً يمشي على الأرض ، كلام جميل ، لكن إذا لم نفهم الإسلام وعلى ضوء فهم السلف الصالح كما نقول لا يمكننا أن نحقق هذا الكلام الشاعري الجميل أن نجعل الإسلام حقيقة واقعية تمشي على الأرض ، الذين استطاعوا ذلك هم أصحاب الرسول عليه السلام للسببين المذكورين آنفاً ، سمعوا الكلام منه مباشرةً ، فَوَعَوْهُ خير من وَعِيَ ،ثم في أمور هناك تحتاج إلى بيان فعلي ، فرأوا الرسول عليه السلام يبين لهم ذلك فعلاً ، وأنا أضرب لكم مثلاً واضحاً جداً ،هناك آيات في القرآن الكريم ، لا يمكن للمسلم أن يفهمها إلا إذا كان عارفاً للسنة التي تبين القرآن الكريم ، كما قال عز وجل : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم ) مثلاً قوله تعالى : (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما )

الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة (والسارق) ،من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : - حين نتذكر الآية السابقة : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم )

الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة
"
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: هل يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية؟
12-04-2008, 02:27 PM
السلام عليكم.
- السلفي ، من السلفية: وهي تيار ينتمي فكريا وعقائديا لأهل السنة والجماعة، وهي نوع من "التشيع" للسلف الصالح ويقصد به الصحابة رضوان الله عليهم، ( بالقياس الى التشيع المعروف، المزعوم لعلي كرم الله وجهه ولآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) والسلفية التي تقدم عند السؤال، لا تثير اي مشكل او حساسية لأي مسلم ، بما انها نهج، ....يبتغى فيه "كتاب الله وسنة رسول الله...بفهم السلف الصالح"، ولكن الموقف يتغير في التفاصيل، ويتعقد اكثر في تفاصيل التفاصيل،ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر:

التسمي بالسلفية ، ويقال فلان "سلفي"، وهذا لا يعني انه على مذهب السلف الصالح وغيره من المسلمين على غير المذهب السلف الصالح ، لأن الانتماء للاسلام، وكون المرء "مسلم" ملتزم، يعني ان منهجه كتاب الله وسنة رسول الله، لأن حتى شيعة علي (الحقيقيين وليس المدعين و المغرضين من سبابي الصحابة)، لا يرغبون عن كتاب الله ولا عن سنة رسول الله، ولهم ايضا بدورهم سلفهم الصالح)،...

- فعوض ان يسمى الانسان "مسلم"، يفضل بعضهم ان يتميز عن بقية المسلمين ب"السلفي"، كأنه درجة أعلى وأصح، ولماذا لا يسمى ب "محمدي"، ويبقى المنهج يسمى ب"المحمدية"(مثلما كان بعض النصارى يسمي المسلمين في القديم)، بدل السلفية وهكذا يكون أبلغ ، وأدق....

- ما هو مفضل هو تسمية "مسلم"، فهي الاسم الشرعي، وهو الأدق والأصح...بل يستحسن ان لا يسمي المرء هكذا على عواهنه نفسه ب"مؤمن"، ...."..بل قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم..." والتسمي بمسلم ، هو من القرءان الكريم...."...ابوكم ابراهيم هو سماكم المسلمين..."، وسنة سيدنا ابراهيم من سنة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فهل نرغب عن سنة ابراهيم وسنة محمد صلى الله عليه وسلم.... ونفضل ان نتسمى ب: الاباضي او السني او الشيعي او السلفي او الاسلامي او الاخواني.....الخ.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: هل يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية؟
12-04-2008, 03:03 PM
اقتباس:
السلام عليكم
وعليكم السلام أخي الفاضل عبد الكريم
اقتباس:
السلفي ، من السلفية: وهي تيار ينتمي فكريا وعقائديا لأهل السنة والجماعة، وهي نوع من "التشيع" للسلف الصالح ويقصد به الصحابة رضوان الله عليهم، ( بالقياس الى التشيع المعروف، المزعوم لعلي كرم الله وجهه ولآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) والسلفية التي تقدم عند السؤال، لا تثير اي مشكل او حساسية لأي مسلم ، بما انها نهج، ....يبتغى فيه "كتاب الله وسنة رسول الله...بفهم السلف الصالح
نعم بارك الله فيك أنا أوافقك في هذه النقطة
اقتباس:
ولكن الموقف يتغير في التفاصيل، ويتعقد اكثر في تفاصيل التفاصيل،ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر:
التسمي بالسلفية ، ويقال فلان "سلفي"، وهذا لا يعني انه على مذهب السلف الصالح وغيره من المسلمين على غير المذهب السلف الصالح ، لأن الانتماء للاسلام، وكون المرء "مسلم" ملتزم، يعني ان منهجه كتاب الله وسنة رسول الله، لأن حتى شيعة علي (الحقيقيين وليس المدعين و المغرضين من سبابي الصحابة)، لا يرغبون عن كتاب الله ولا عن سنة رسول الله، ولهم ايضا بدورهم سلفهم الصالح)،...
نعم بارك الله فيك هنا أنا أيضا أوافقك
اقتباس:
فعوض ان يسمى الانسان "مسلم"، يفضل بعضهم ان يتميز عن بقية المسلمين ب"السلفي"، كأنه درجة أعلى وأصح، ولماذا لا يسمى ب "محمدي"، ويبقى المنهج يسمى ب"المحمدية"(مثلما كان بعض النصارى يسمي المسلمين في القديم)، بدل السلفية وهكذا يكون أبلغ ، وأدق....
1-التسمي بالسلفي ليس من أجل التلقب بل من أجل الإنتساب لأن الفرق كثيرة فهناك شيعي وهناك الأشعري وهناك الكثير فالتسمي بالسلفي من أجل التميز عن باقي الفرق وهو ليس واجب ولكن الإنتساب هو الواجب فيجب علينا جميعا الإنتساب للسلف الصالح في فهم الكتاب والسنة
2-المحمدي لم يرد في الشرع ولم يقل به السلف الصالح ولا أئئمة الهدى وبالتالي لا أقوله ما دام لم يقولونه أما الإنتساب للسلف فهو محل إجماع ولا يجوز مخالفة الإجماع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."
اقتباس:
ما هو مفضل هو تسمية "مسلم"، فهي الاسم الشرعي، وهو الأدق والأصح...بل يستحسن ان لا يسمي المرء هكذا على عواهنه نفسه ب"مؤمن"، ...."..بل قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم..." والتسمي بمسلم ، هو من القرءان الكريم...."...ابوكم ابراهيم هو سماكم المسلمين..."، وسنة سيدنا ابراهيم من سنة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فهل نرغب عن سنة ابراهيم وسنة محمد صلى الله عليه وسلم.... ونفضل ان نتسمى ب: الاباضي او السني او الشيعي او السلفي او الاسلامي او الاخواني.....الخ.
هذه الشبهة قد رد عليها شيخنا الألباني
السؤال : بعض إخواننا الدعاة يقول : أنا أرفض أن أقول : ( أنا سلفي ) ، خشية أن الناس تنظر إلي نظرة حزبية ، فهل هذا الكلام صحيح أم أن عليَّ أن أبين للناس السلفية ؟


الجواب : جرت مناقشة بيني وبين أحد الكُّتاب الإسلاميين الذين هم معنا على الكتاب والسنة ، أرجو من إخواننا طلاب العلم أن يحفظوا هذه المناقشة ؛ لأن ثمرتها مهمة جدًا .
قلت له : إذا سألك سائل : ما مذهبك ؟ ما هو جوابك ؟
قال : مسلم .
قلت : هذا الجواب خطأ .
قال : لما ؟
قلت : لو سألك سائل : ما دينك ؟
قال : مسلم .
فقلت : أنا ما سألتك أولاً ما دينك ؟ أنا سألتك ما مذهبك ؟ وأنت تعلم أن في الأرض الإسلامية اليوم مذاهب كثيرة وكثيرة جدًا ، أنت معنا في الحكم على بعضها بأنها ليست من الإسلام في شيء إطلاقًا ، كـ ( الدروز ) مثلاً : و ( الإسماعيلية ) ، و ( العلوية ) ونحوهم ، مع ذلك فهم يقولون : نحن مسلمون ، وهناك طوائف أخرى قد لا نقول : إنها خرجت من الإسلام ، وإنما لا شك أنها تكون من الطوائف الضالة التي خرجت في مسائل كثيرة عن الكتاب والسنة ، كـ ( المعتزلة ) ، و ( الخوارج ) ، و ( المرجئة ) ، و ( الجبرية ) ونحو ذلك ، ما رأيك أهذا موجود عندك اليوم أم لا ؟
قال : نعم .
قلت : فإذا سألنا شخصًا من هؤلاء الأشخاص : ما مذهبك ؟
سيقول قولك متحفظًا : مسلم ، فأنت مسلم وهو مسلم ، إذًا نحن نريد أن توضح في جوابك عن مذهبك بعد إسلامك ودينك ؟
قال : إذًا أنا مذهبي الكتاب والسنة .
قلت : أيضًا هذا الجواب لا يكفي .
قال : لما؟
قلت : لأن من ذكرناهم يقولون عن أنفسهم أنهم مسلمون ، ولا أحد منهم يقول : أنا لست على الكتاب والسنة ، فمثلاً : هل ( الشيعة ) يقولون : نحن ضد الكتاب والسنة ؟ بل يقولون : نحن على الكتاب والسنة ، وأنتم منحرفون عن الكتاب والسنة ، فلا يكفي يا أستاذ أن تقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة ، فلا بد من ضميمة أخرى ، فما رأيك : هل يجوز أن نفهم الكتاب والسنة فهمًا جديدًا ، أم لا بد أن نلتزم في فهم الكتاب والسنة ما كان عليه السلف الصالح ؟
قال : لا بد من ذلك .
قلت : هل أنت تعتقد أن أصحاب المذاهب الأخرى - من كان خارجًا عن الإسلام ، ويدعي الإسلام ومن كان لا يزال في دائرة الإسلام لكنه ظل عن بعض أحكامه - هل تعتقد أنهم يقولون معك ومعي : نحن على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ؟
قال : لا . لا يشتركون معنا .

قلت : إذًا أنت لا يكفي أن تقول : أنا على الكتاب وعلى السنة ، لا بد من ضميمة أخرى .
قال : نعم .
قلت : إذًا ستقول : على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح . والآن نأتي إلى بيت القصيد ، قلت له - وهو رجل أديب وكاتب - : هل توجد كلمة واحدة في اللغة العربية تجمع لنا إشارة إلى هذه الكلمات كلها : مسلم ، على الكتاب والسنة ، ومنهج السلف الصالح ، مثلاً : ( أنا سلفي ) ؟
قال : هو كذلك .
وأسقط في يده ، هذا هو الجواب ، فإذا أحد أنكر عليك فقل له هذا الكلام الذي ذكرناه : وأنت ماذا ؟
سيقول لك : مسلم ، وأكمل بقية المناقشة معه .
وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: هل يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية؟
12-04-2008, 03:17 PM
بل السلفية هي منهج اهل السنة والجماعة اما عن توصيفك لها بانها نوع من "التشيع" للسلف الصالح ويقصد به الصحابة رضوان الله عليهم،
فهذا من دواعي فخر السلفيين على مر العصور وهي منهج واضح المعالم
متميز في مبناه يعتمد على قواعد راسخة واصول متينة رسمها رسول الله
صلى الله عليه وسلم واقتفى اثره فيها اصحابه رضوان الله عليهم
ومن جاء بعدهم من التابعين والعلماء الراسخين يتوارثونها كابرا عن كابر جيلا بعد جيل حراسة للعقيدة ودفاعا عن الشريعة
وقد ظهر مصطلح السلف حيث دار النزاع بين الفرق لكلامية ومحاولة الجميع الانتساب للسلف الصالح فكان ينبغي ظهور قواعد واضحة للاتجاه لسلفي تميزه عن مدعي السلفية ويسترشد بها ايضا للفهم الصحيح للعقيدة الاسلامية
من هذه القواعد
1-تقديم الشرع على العقل
2-رفض التاويل الكلامي
3-عدم التفريق بين الكتاب السنة في الاستدلال
4-الشمول
5-التقدم لا الرجوع الى الوراء
6-الاصالة لا التقليد
ولمن ارد التفصيل فعليه بكتاب الدكتور مصطفى حلمي قواعد المنهج السلفي في الفكر الاسلامي
وتفصيل ما تقدم في الايام لقادمة ان شاء الله
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
موسوعة الاغدية
كيف تصبح هاكر
كيف تصبح هاكر
المقارنة:بين الطب النفسي والرقية الشرعية
الساعة الآن 08:12 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى