بين الرجل والمرأة ( 100 فرقا شرعيا ) :
08-03-2013, 05:19 PM
بسم الله
بين الرجل والمرأة ( 100 فرقا شرعيا )
عبد الحميد رميته , الجزائر
ملاحظات :
1-الفروق الشرعية بين الرجل والمرأة هي فروق دعت إليها طبيعة كل من الرجل والمرأة وكذا الوظيفة التي خلق الله من أجلها كلا من الرجل والمرأة .
2-المرأة ليست نصفا ولا أكبر ولا أصغر من الرجل ولكنها فقط مكملة للرجل .
3-قد نجهل الحكمة من وراء بعض الفروق الشرعية بين الرجل والمرأة , ولكننا نسلم بأن هناك حكمة أو حكم عدة لأن الله أحكم الحاكمين وأحكم الحكماء .
4-وقد نعلم الحكمة من بعض الفروق الشرعية بين الرجل والمرأة ولكننا لم نفهمها تماما , ومع ذلك نحن نسلم كل التسليم بأن الله عادل العدل المطلق , ولا يجوز أبدا أبدا أبدا أن نتهم اللهَ بأنه ظالمٌ .
5-الغزال مثلا لا يجوز أن يحتج على الله " لماذا خلقت الأسد أقوى مني ؟!" , لأن :
- الله عادل العدل المطلق .
- ولأن الله لا يُسأل عما يفعل ونحن فقط ( البشر ) الذين نُسأل .
- ولأن الله هو الخالق , فمن حقه أن يفعل في خلقه ما يشاء , وأن يحكم في سلطانه كما يشاء. - ولأن الأسد له قوة وحسنات أخرى ولكن عنده سيئات , وكذلك الغزال : هو أضعف من الأسد , ولكنه جميل وسريع وفيه مآرب أخرى ليست في الأسد .
6-من أطاع الله والرسول دخل الجنة , سواء كان رجلا أو امرأة , وهذا هو الأهم في كل ما سأذكره في طيات هذا الموضوع , وكذلك فإن الله سبحانه وتعالى ليس رجلا ولا امرأة ... ولا ننسى دائما وأبدا أن النساء شقائق الرجال .
7-للمرأة سيئات وحسنات وسلبيات وإيجابيات ونقاط ضعف ونقاط قوة , وكذلك للرجل سيئات
وحسنات وسلبيات وإيجابيات ونقاط ضعف ونقاط قوة . اللهم اجعل حسناتنا أكثر بكثير من سيئاتنا , سواء كنا رجالا أو نساء .
8-ال 100 فرقا المذكورة هنا هي فقط على سبيل المثال , ولكن الفروق الشرعية كلها تُعد بالمئات أو تتجاوز الألف فرقا شرعيا .
أولا : فوارق شرعية بين الرجل والمرأة :
1-الجنة جعلها الله عند قدمي الأم ( وهي امرأة ) , لا عند قدمي الرجل ... روى أحمد والنسائي وابن ماجه عن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أردت الجهاد معك ، أبتغي وجه الله والدار الآخرة ، قال
( ويحك، أحية أمك ؟) قلت: نعم ، قال (ارجع فبرها )، ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله ، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي وجه الله والدار الآخرة ، قال: ( ويحك، أحية أمك؟ ) قلت : نعم يا رسول الله ، قال (فارجع إليها فبرها ) ، ثم أتيته من أمامه ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أردت الجهاد معك ، أبتغي بذلك وجه اللهَ والدار الآخرة ، قال ( ويحك، أحية أمك ؟) قلت : نعم يا رسول الله ، قال " ويحك، الزم رجلَها فثمّ الجنة ".
2- حق الأم على الأولاد أعظم من حق الأب : ومن هنا جاء تأكيد النبي محمد عليه الصلاة والسلام للصحابي الجليل " أمك ثم أمك ثم أمك ... ثم أبوك " . والله أحدث توازنا عجيبا بين الرجل والمرأة , فمن جهة جعل حق الأم على الأولاد أكبر من حق الأب , ومن جهة أخرى جعل حق الزوج على الزوجة أعظم . مطلوب من الرجل ( شرعا ) أن يخدم زوجته ويحسن معاملتها , ولكن مطلوب منها أكثر أن تخدمه وتحسن معاملته وعشرته .
3- الرسالة والنبوة للرجال : يأتي التعرض للرسل عليهم الصلاة والسلام , وبالطبع الحديث عنهم في القرآن هو حديث عن رجال , وهو الواقع ... فلم يرسل الله عز وجل رسولا إلا رجلا قال تعالى وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحي إليهم , فالرسالة مختصة بالرجال فقط من دون النساء , لأسباب عدة منها طبيعة المرأة ووظيفتها الأساسية في الحياة من خلال تربية الأولاد .
4- الجهاد للرجال : ومن الأمور التي اختص الله بها الرجل دون المرأة لعدم موافقته لخلقتها وما خُـلقت له من وظائف : الجهاد في سبيل الله , ولذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي : يارسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال , أفلا نجاهد ؟ , قال " لكن جهاد لا قتال فيه ؛ حج مبرور ".
5- الدم خاص بالنساء في الدنيا ( لا في الآخرة ) : دم الحيض والنفاس وجد عند النساء في الدنيا وتنزه عنه الرجال في الدنيا وفي الآخرة .
6- لا بد من الولي في زواج المرأة : والمرأة لا تنكح أي لا يجوز لها أن تتزوج بنفسها وإنما بولي , وأما الرجل فيجوز له أن يتزوج بنفسه أو يزوج نفسَه بنفسه , والحِـكم من وراء ذلك معروفة ومعلومة .
7- نقص دين المرأة وضعفها : بما كتب الله عليها من حيض ونفاس تترك معهما الصلاة والصيام فتقضي الصيام ولا تقضي الصلاة .
8- المرأة حرث للرجل : قال تعالى : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم يعني أن الله خلق المرأة لتكون موضع الحرث للرجل , ولينشأ النسل الذي يتعاون الزوجان ( الأب والأم ) على تربيته .
9- الرجل يمتنع من امرأته , وأما العكس فلا : تأمل حكم الإيلاء والذي يعطي للرجل الحق في مقاطعة معاشرة أهله لمدة أربعة أشهر , في حين أنه لا يجوز للمرأة أن تفعل ذلك مع زوجها ولو للحظة واحدة , بل لقد وردت الأحاديث الثابتة الدالة على لعن الملائكة للمرأة التي تفعل ذلك حتى تصبح .
10- العدة للمرأة : ثم إن المرأة إذا طلقت تنتظر ثلاثة قروء لا تتزوج (حقا للرجل وللمرأة ) لفسح المجال له في مراجعتها , وأما الرجل فلا عدة له , فإن شاء تزوج ولو في نفس اللحظة التي يُطلق فيها .
11- الملائكة في صور الرجال : وفي سورة الأنعام جاء قوله سبحانه : ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا والرجل هو المختص بالرسالة من دون النساء , ولم تظهر الملائكة قط إلا في صور الرجال ... ومن ذلك ظهور جبريل في صورة دحية بن خليفة الكلبي وفي صورة أعرابي وظهور الملائكة لإبراهيم عليه السلام وللوط عليه السلام وغير ذلك كثير ، وجاء في تفسير قوله سبحانه : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم أنهم ملائكة .
وقد اتفق أهل العلم على كفر من قال بأن الملائكة إناث , وأما من قال بأنهم رجال فقد حكموا بتفسيقه فقط , لأنه ادعى ما لا علم له به .
12- الطلاق بيد الرجل : الله جعل الطلاق بيد الرجل , فبكلمة منه واحدة قد يهدم أسرة طال بناؤها . للرجل أن يطلق امرأته ولو بغير علمها وله أن يراجعها متى شاء ولو بغير علمها أيضا مع مراعاة الضوابط الشرعية من إشهاد ونحو ذلك ، وله رجعتها إن طلقها سواء رضيت أم لم ترض . أما المرأة فليس لها أن تطلب الطلاق أصلا بل جاء الوعيد الشديد لمن تطلب ذلك وأنها لا ترح رائحة الجنة إلا إذا كان ذلك لسبب قهري شرعي يعرض على القاضي ويحكم بخلعها إن أبى الزوج تطليقها .
13- الحمل والولادة والرضاعة والحضانة للمرأة : والرضاعة (وقبلها الحمل والولادة) من الأمور التي يتضح بها جليا دور المرأة في هذه الحياة . وقد هيأ الله سبحانه المرأة خلقيا لذلك فخلق لها الرحم وسهل للجنين المخرج وخلق لها الثديين وأدر فيهما حليب الطفل بعد ولادته وملأ قلبها حنانا وعطفا على مولودها , وهذه كلها عند التأمل من عجيب قدرة الله جل في علاه , وليس للرجل شيء من ذلك لأن دوره غير الحمل والولادة والرضاعة والحضانة .
14- الحداد على الزوج لا على الزوجة : تعظيما لحق الزوج على امرأته يجب عليها وجوبا أن تحد عليه 4 أشهر: لا تخرج من البيت الذي أتاها فيه نعيه ولا تمس طيبا ولا تكتحل ولا تلبس ثوبا مصبوغا , يعني تمتنع عن الزينة ( وبالطبع تمتنع كذلك عن الزواج بغيره ) ... في حين أن المرأة إذا توفي أبوها أو أخوها أو ولدها أو أي من أقاربها لم يجب عليها شيء وإن أرادت أن تحد عليه لم يجز أن يتجاوز ذلك ثلاثة أيام فقط .
15- الرجل يتزوج ولو ليلة الوفاة : إذا توفيت المرأة فلا شيء على الرجل إذا تزوج فورا بل يفضل له ذلك , ويحكى أن الإمام أحمد بن حنبل رجع من دفنِ امرأته , فطلب التزويج وقال
" إني أخشى أن ألقى الله عزبا " .
يتبع : ...
بين الرجل والمرأة ( 100 فرقا شرعيا )
عبد الحميد رميته , الجزائر
ملاحظات :
1-الفروق الشرعية بين الرجل والمرأة هي فروق دعت إليها طبيعة كل من الرجل والمرأة وكذا الوظيفة التي خلق الله من أجلها كلا من الرجل والمرأة .
2-المرأة ليست نصفا ولا أكبر ولا أصغر من الرجل ولكنها فقط مكملة للرجل .
3-قد نجهل الحكمة من وراء بعض الفروق الشرعية بين الرجل والمرأة , ولكننا نسلم بأن هناك حكمة أو حكم عدة لأن الله أحكم الحاكمين وأحكم الحكماء .
4-وقد نعلم الحكمة من بعض الفروق الشرعية بين الرجل والمرأة ولكننا لم نفهمها تماما , ومع ذلك نحن نسلم كل التسليم بأن الله عادل العدل المطلق , ولا يجوز أبدا أبدا أبدا أن نتهم اللهَ بأنه ظالمٌ .
5-الغزال مثلا لا يجوز أن يحتج على الله " لماذا خلقت الأسد أقوى مني ؟!" , لأن :
- الله عادل العدل المطلق .
- ولأن الله لا يُسأل عما يفعل ونحن فقط ( البشر ) الذين نُسأل .
- ولأن الله هو الخالق , فمن حقه أن يفعل في خلقه ما يشاء , وأن يحكم في سلطانه كما يشاء. - ولأن الأسد له قوة وحسنات أخرى ولكن عنده سيئات , وكذلك الغزال : هو أضعف من الأسد , ولكنه جميل وسريع وفيه مآرب أخرى ليست في الأسد .
6-من أطاع الله والرسول دخل الجنة , سواء كان رجلا أو امرأة , وهذا هو الأهم في كل ما سأذكره في طيات هذا الموضوع , وكذلك فإن الله سبحانه وتعالى ليس رجلا ولا امرأة ... ولا ننسى دائما وأبدا أن النساء شقائق الرجال .
7-للمرأة سيئات وحسنات وسلبيات وإيجابيات ونقاط ضعف ونقاط قوة , وكذلك للرجل سيئات
وحسنات وسلبيات وإيجابيات ونقاط ضعف ونقاط قوة . اللهم اجعل حسناتنا أكثر بكثير من سيئاتنا , سواء كنا رجالا أو نساء .
8-ال 100 فرقا المذكورة هنا هي فقط على سبيل المثال , ولكن الفروق الشرعية كلها تُعد بالمئات أو تتجاوز الألف فرقا شرعيا .
أولا : فوارق شرعية بين الرجل والمرأة :
1-الجنة جعلها الله عند قدمي الأم ( وهي امرأة ) , لا عند قدمي الرجل ... روى أحمد والنسائي وابن ماجه عن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أردت الجهاد معك ، أبتغي وجه الله والدار الآخرة ، قال
( ويحك، أحية أمك ؟) قلت: نعم ، قال (ارجع فبرها )، ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله ، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي وجه الله والدار الآخرة ، قال: ( ويحك، أحية أمك؟ ) قلت : نعم يا رسول الله ، قال (فارجع إليها فبرها ) ، ثم أتيته من أمامه ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أردت الجهاد معك ، أبتغي بذلك وجه اللهَ والدار الآخرة ، قال ( ويحك، أحية أمك ؟) قلت : نعم يا رسول الله ، قال " ويحك، الزم رجلَها فثمّ الجنة ".
2- حق الأم على الأولاد أعظم من حق الأب : ومن هنا جاء تأكيد النبي محمد عليه الصلاة والسلام للصحابي الجليل " أمك ثم أمك ثم أمك ... ثم أبوك " . والله أحدث توازنا عجيبا بين الرجل والمرأة , فمن جهة جعل حق الأم على الأولاد أكبر من حق الأب , ومن جهة أخرى جعل حق الزوج على الزوجة أعظم . مطلوب من الرجل ( شرعا ) أن يخدم زوجته ويحسن معاملتها , ولكن مطلوب منها أكثر أن تخدمه وتحسن معاملته وعشرته .
3- الرسالة والنبوة للرجال : يأتي التعرض للرسل عليهم الصلاة والسلام , وبالطبع الحديث عنهم في القرآن هو حديث عن رجال , وهو الواقع ... فلم يرسل الله عز وجل رسولا إلا رجلا قال تعالى وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحي إليهم , فالرسالة مختصة بالرجال فقط من دون النساء , لأسباب عدة منها طبيعة المرأة ووظيفتها الأساسية في الحياة من خلال تربية الأولاد .
4- الجهاد للرجال : ومن الأمور التي اختص الله بها الرجل دون المرأة لعدم موافقته لخلقتها وما خُـلقت له من وظائف : الجهاد في سبيل الله , ولذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي : يارسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال , أفلا نجاهد ؟ , قال " لكن جهاد لا قتال فيه ؛ حج مبرور ".
5- الدم خاص بالنساء في الدنيا ( لا في الآخرة ) : دم الحيض والنفاس وجد عند النساء في الدنيا وتنزه عنه الرجال في الدنيا وفي الآخرة .
6- لا بد من الولي في زواج المرأة : والمرأة لا تنكح أي لا يجوز لها أن تتزوج بنفسها وإنما بولي , وأما الرجل فيجوز له أن يتزوج بنفسه أو يزوج نفسَه بنفسه , والحِـكم من وراء ذلك معروفة ومعلومة .
7- نقص دين المرأة وضعفها : بما كتب الله عليها من حيض ونفاس تترك معهما الصلاة والصيام فتقضي الصيام ولا تقضي الصلاة .
8- المرأة حرث للرجل : قال تعالى : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم يعني أن الله خلق المرأة لتكون موضع الحرث للرجل , ولينشأ النسل الذي يتعاون الزوجان ( الأب والأم ) على تربيته .
9- الرجل يمتنع من امرأته , وأما العكس فلا : تأمل حكم الإيلاء والذي يعطي للرجل الحق في مقاطعة معاشرة أهله لمدة أربعة أشهر , في حين أنه لا يجوز للمرأة أن تفعل ذلك مع زوجها ولو للحظة واحدة , بل لقد وردت الأحاديث الثابتة الدالة على لعن الملائكة للمرأة التي تفعل ذلك حتى تصبح .
10- العدة للمرأة : ثم إن المرأة إذا طلقت تنتظر ثلاثة قروء لا تتزوج (حقا للرجل وللمرأة ) لفسح المجال له في مراجعتها , وأما الرجل فلا عدة له , فإن شاء تزوج ولو في نفس اللحظة التي يُطلق فيها .
11- الملائكة في صور الرجال : وفي سورة الأنعام جاء قوله سبحانه : ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا والرجل هو المختص بالرسالة من دون النساء , ولم تظهر الملائكة قط إلا في صور الرجال ... ومن ذلك ظهور جبريل في صورة دحية بن خليفة الكلبي وفي صورة أعرابي وظهور الملائكة لإبراهيم عليه السلام وللوط عليه السلام وغير ذلك كثير ، وجاء في تفسير قوله سبحانه : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم أنهم ملائكة .
وقد اتفق أهل العلم على كفر من قال بأن الملائكة إناث , وأما من قال بأنهم رجال فقد حكموا بتفسيقه فقط , لأنه ادعى ما لا علم له به .
12- الطلاق بيد الرجل : الله جعل الطلاق بيد الرجل , فبكلمة منه واحدة قد يهدم أسرة طال بناؤها . للرجل أن يطلق امرأته ولو بغير علمها وله أن يراجعها متى شاء ولو بغير علمها أيضا مع مراعاة الضوابط الشرعية من إشهاد ونحو ذلك ، وله رجعتها إن طلقها سواء رضيت أم لم ترض . أما المرأة فليس لها أن تطلب الطلاق أصلا بل جاء الوعيد الشديد لمن تطلب ذلك وأنها لا ترح رائحة الجنة إلا إذا كان ذلك لسبب قهري شرعي يعرض على القاضي ويحكم بخلعها إن أبى الزوج تطليقها .
13- الحمل والولادة والرضاعة والحضانة للمرأة : والرضاعة (وقبلها الحمل والولادة) من الأمور التي يتضح بها جليا دور المرأة في هذه الحياة . وقد هيأ الله سبحانه المرأة خلقيا لذلك فخلق لها الرحم وسهل للجنين المخرج وخلق لها الثديين وأدر فيهما حليب الطفل بعد ولادته وملأ قلبها حنانا وعطفا على مولودها , وهذه كلها عند التأمل من عجيب قدرة الله جل في علاه , وليس للرجل شيء من ذلك لأن دوره غير الحمل والولادة والرضاعة والحضانة .
14- الحداد على الزوج لا على الزوجة : تعظيما لحق الزوج على امرأته يجب عليها وجوبا أن تحد عليه 4 أشهر: لا تخرج من البيت الذي أتاها فيه نعيه ولا تمس طيبا ولا تكتحل ولا تلبس ثوبا مصبوغا , يعني تمتنع عن الزينة ( وبالطبع تمتنع كذلك عن الزواج بغيره ) ... في حين أن المرأة إذا توفي أبوها أو أخوها أو ولدها أو أي من أقاربها لم يجب عليها شيء وإن أرادت أن تحد عليه لم يجز أن يتجاوز ذلك ثلاثة أيام فقط .
15- الرجل يتزوج ولو ليلة الوفاة : إذا توفيت المرأة فلا شيء على الرجل إذا تزوج فورا بل يفضل له ذلك , ويحكى أن الإمام أحمد بن حنبل رجع من دفنِ امرأته , فطلب التزويج وقال
" إني أخشى أن ألقى الله عزبا " .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
من مواضيعي
0 الطمع في خدمة تقدمونها إلي ...
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 08-03-2013 الساعة 05:36 PM












