لماذا الخوف من الارهاب و هو مصاحب لنا
22-04-2013, 01:41 PM
في فترة ما... كان الارهاب الذي يقتل بالرصاص و يقطع الرؤوس بالسكاكيين .. يُذهب الارواح التي وان تعددت الاسباب فهي تلتقي في نقطة واحدة الا وهي الموت ..
في فترة ما كان الارهاب الذي هو وليد قضية سياسية او تناطح سلطوي او خيانة او كل من يفهمها على طريقته .... كان بمثابة مدمر للاقتصاد الجزائري و مخرب للمنشآت العمومية حيث كان البترول يتراوح ما بين 9 و 11 دولار و الضريبة قلما تحققها الخزينة العمومية في ضروف اقل ما يقال فيها انها كانت فوضى عارمة و الدينار الجزائري مع ذلك حافظ على شيء من توازنه ..
و صندوق النقد الدولي أعاد جدولة اقتصاد الجزائر تحت النار ..
في فترة ما كان الارهاب الذي هو ناشر الرعب و الخوف و مفقد الامان..الا ان المواطن البسيط كان راض بكل شيء و العامل راض براتبه الزهيد ليعول به عائلة كبيرة ..لان أكبر طموحه و هدفه ان يرى استقرارا و امانا ..
كانت هناك أُلفة جمعت بين الشعب الجزائري المتضرر في ضروف صعبة فتوحدت جهودهم لحماية انفسهم و هم يعرفون خيوط الغدر و الخيانة .
و صرنا نسمع عن امراء كبار في التنظيمات المسلحة .
و فعل الارهاب ما فعل و قيل انه انتهى مع مشروع المصالحة الذي ما هو الا ذر للرماد في العيون ...
.
لكنه لم يشأ الذهاب و اراد ان يصاحبنا دائما ..
فتلك المباني و العمارات تبنى بأربعة اعمدة واسمنت مغشوش فهزة ارضية بسيطة تودي بحياة الالاف .
و تلك الطرقات الطويلة و العريضة و المغشوشة تُضخ فيها اموال طائلة و مزيفة لتكون مسرحا للجريمة كل يوم ..
أطفال رضع و صغار.. نساء حوامل ..و شيوخ كبار.. و شباب و حيوانات تسقط كل يوم بحوادث كارثية .. قد لا تجد فيها رأسا من جسده . و ربما جثة متفحمة ..
فصارت حوادث القتل في الطرقات و امور اخرى أكبر من جرائم الارهاب . .فالارهاب كانت جرائمه متفاوتة ومتباعدة
غير انه اليوم في كل لحظة وساعة يا ميت يا مشلول يا فاقدا للوعي .
و ذلك الاقتصاد التجاري المفضوح و الذي اقل ما يقال فيه انه سوق لكبار الدول في نشر بضاعتها السيئة و الرديئئة و شيئ من حسنها
فالصين حدث و لا حرج وفرنسا اسوطنت بكل هياكلها و حذرت ان يصاحبها احد في سوقها . و تواطؤ سلطوي في فتح باب الاستراد دون قيود كيف لا و المستورد وزير و رئيس و صاحب منصب كبير و برلماني منتخب من شعب طامح فيه ..
فبدل ان ترتفع قيمة الدينار بارتفاع سعر البترول كون البترول المطمع العالمي الكبير و الانتاج الجزائري الضخم صار الدينار الجزائري أقل قيمة من قيمة العملة الموزنبيقية ( ميتكال MZN) و لكم ان تتاكدو ...
ففي زمن الازمة كان الاستراد يعتمد على الضروريات بشكل اساسي و كان صندوق النقد الدولي يفرض شروطا كارثية في تسريح العمال لهيكلة الاقتصاد نحو اقتصاد حر و مع ذلك بقي الدينار محافظا على شيء من توازنه ليعبر عن حالة الاقتصاد المتحسن و انتشرت ثقافة الانتاج المحلي بشكل كبير .
اليوم و في مطلع الالفية تصدر الى الاعلى فضيحة كارثية أقل ما بقال فيها انها بهدلة وبصة عار للجزائر .. من اين جاء الخليفة وكيف بدا ومن انهاه .او كيف فضح .
شكرا ..)) لفرنسا ..(( لانها اول من فضح الخليفة .. .و كشفه للراي العام ..
و بعدها بحبوحة مالية كبيرة . .و عظيمة ومع ان الدولة تخلصت من الديون الا ان مرضا جديدا تفشى في المجتمع فجاة . و هو البحث عن الربح السريع . و اتخاذ التجارة و الاستراد غرضا لذلك .. ففتحت الدولة الاستراد على مصرعيه بل اشخاص في الدولة ارادوه كذلك
لتقتل بذلك الانتاج المحلي اين اغلقت شركات ومصانع بسبب اقبال المواطن الناقص ثقافة الاستهلاك الى اقتناء منتوج made in china .او اي دولة اخرى مستورد منها .
فعوض ان تشجع الدولة الانتاج المحلي ليساهم في تقوية الاقتصاد . عمدت الى قتل الاقتصاد بالاستراد
فاي ارهاب اخطر من هذا الارهاب ..
فضائح السرقات وتبيض الاموال .. اي ارهاب اخطر من هذا الارهاب الذي ينخر عظم الاقتصاد الجزائري . و يجعل المواطن عرضة للخطر مع الايام
قضية سونطراك وكأن الذين كانوا يديرونها ليسوا بجزائريين .بل أعداء احتلوا هذه الشركة ليرفعوا بها اقتصاديات دول اخرى او يدعمونها المهم مصالح شخصية على جثة الشعب
و في الاخير صرنا نسمع عن أمراء جدد في الفساد ( الارهاب . ) . .
و ليس هذا الموضوع ملما لكل المقرانات .
فبالله عليكم . أي ارهاب أخطر من الارهاب الاخر . .
***********
في فترة ما كان الارهاب الذي هو وليد قضية سياسية او تناطح سلطوي او خيانة او كل من يفهمها على طريقته .... كان بمثابة مدمر للاقتصاد الجزائري و مخرب للمنشآت العمومية حيث كان البترول يتراوح ما بين 9 و 11 دولار و الضريبة قلما تحققها الخزينة العمومية في ضروف اقل ما يقال فيها انها كانت فوضى عارمة و الدينار الجزائري مع ذلك حافظ على شيء من توازنه ..
و صندوق النقد الدولي أعاد جدولة اقتصاد الجزائر تحت النار ..
في فترة ما كان الارهاب الذي هو ناشر الرعب و الخوف و مفقد الامان..الا ان المواطن البسيط كان راض بكل شيء و العامل راض براتبه الزهيد ليعول به عائلة كبيرة ..لان أكبر طموحه و هدفه ان يرى استقرارا و امانا ..
كانت هناك أُلفة جمعت بين الشعب الجزائري المتضرر في ضروف صعبة فتوحدت جهودهم لحماية انفسهم و هم يعرفون خيوط الغدر و الخيانة .
و صرنا نسمع عن امراء كبار في التنظيمات المسلحة .
و فعل الارهاب ما فعل و قيل انه انتهى مع مشروع المصالحة الذي ما هو الا ذر للرماد في العيون ...
.
لكنه لم يشأ الذهاب و اراد ان يصاحبنا دائما ..
فتلك المباني و العمارات تبنى بأربعة اعمدة واسمنت مغشوش فهزة ارضية بسيطة تودي بحياة الالاف .
و تلك الطرقات الطويلة و العريضة و المغشوشة تُضخ فيها اموال طائلة و مزيفة لتكون مسرحا للجريمة كل يوم ..
أطفال رضع و صغار.. نساء حوامل ..و شيوخ كبار.. و شباب و حيوانات تسقط كل يوم بحوادث كارثية .. قد لا تجد فيها رأسا من جسده . و ربما جثة متفحمة ..
فصارت حوادث القتل في الطرقات و امور اخرى أكبر من جرائم الارهاب . .فالارهاب كانت جرائمه متفاوتة ومتباعدة
غير انه اليوم في كل لحظة وساعة يا ميت يا مشلول يا فاقدا للوعي .
و ذلك الاقتصاد التجاري المفضوح و الذي اقل ما يقال فيه انه سوق لكبار الدول في نشر بضاعتها السيئة و الرديئئة و شيئ من حسنها
فالصين حدث و لا حرج وفرنسا اسوطنت بكل هياكلها و حذرت ان يصاحبها احد في سوقها . و تواطؤ سلطوي في فتح باب الاستراد دون قيود كيف لا و المستورد وزير و رئيس و صاحب منصب كبير و برلماني منتخب من شعب طامح فيه ..
فبدل ان ترتفع قيمة الدينار بارتفاع سعر البترول كون البترول المطمع العالمي الكبير و الانتاج الجزائري الضخم صار الدينار الجزائري أقل قيمة من قيمة العملة الموزنبيقية ( ميتكال MZN) و لكم ان تتاكدو ...
ففي زمن الازمة كان الاستراد يعتمد على الضروريات بشكل اساسي و كان صندوق النقد الدولي يفرض شروطا كارثية في تسريح العمال لهيكلة الاقتصاد نحو اقتصاد حر و مع ذلك بقي الدينار محافظا على شيء من توازنه ليعبر عن حالة الاقتصاد المتحسن و انتشرت ثقافة الانتاج المحلي بشكل كبير .
اليوم و في مطلع الالفية تصدر الى الاعلى فضيحة كارثية أقل ما بقال فيها انها بهدلة وبصة عار للجزائر .. من اين جاء الخليفة وكيف بدا ومن انهاه .او كيف فضح .
شكرا ..)) لفرنسا ..(( لانها اول من فضح الخليفة .. .و كشفه للراي العام ..
و بعدها بحبوحة مالية كبيرة . .و عظيمة ومع ان الدولة تخلصت من الديون الا ان مرضا جديدا تفشى في المجتمع فجاة . و هو البحث عن الربح السريع . و اتخاذ التجارة و الاستراد غرضا لذلك .. ففتحت الدولة الاستراد على مصرعيه بل اشخاص في الدولة ارادوه كذلك
لتقتل بذلك الانتاج المحلي اين اغلقت شركات ومصانع بسبب اقبال المواطن الناقص ثقافة الاستهلاك الى اقتناء منتوج made in china .او اي دولة اخرى مستورد منها .
فعوض ان تشجع الدولة الانتاج المحلي ليساهم في تقوية الاقتصاد . عمدت الى قتل الاقتصاد بالاستراد
فاي ارهاب اخطر من هذا الارهاب ..
فضائح السرقات وتبيض الاموال .. اي ارهاب اخطر من هذا الارهاب الذي ينخر عظم الاقتصاد الجزائري . و يجعل المواطن عرضة للخطر مع الايام
قضية سونطراك وكأن الذين كانوا يديرونها ليسوا بجزائريين .بل أعداء احتلوا هذه الشركة ليرفعوا بها اقتصاديات دول اخرى او يدعمونها المهم مصالح شخصية على جثة الشعب
و في الاخير صرنا نسمع عن أمراء جدد في الفساد ( الارهاب . ) . .
و ليس هذا الموضوع ملما لكل المقرانات .
فبالله عليكم . أي ارهاب أخطر من الارهاب الاخر . .
***********








