انتحار مدير التنظيم والشؤون العامة لولاية معسكر بمسدسه داخل مكتبه
22-04-2013, 10:43 PM
انتحار مدير التنظيم والشؤون العامة لولاية معسكر بمسدسه داخل مكتبه

معسكر منتصف، نهار أمس، على وقع انتحار مدير التنظيم والشؤون العامة الذي وضع حدا لحياته برصاصة من مسدسه داخل مكتبه، حيث حضر في الفترة الصباحية أشغال دورة المجلس الشعبي الولائي قبل أن يغادرها نحو مكتبه ليضع حدا لحياته بعيار ناري صوبه نحو فمه قبل تدخل الموظفين الحاضرين بمقر المديرية ويلتحق بهم كل من كان بداخل الولاية قبل وصول الحماية المدنية والشرطة العلمية ويلحقهم النائب العام لدى مجلس قضاء معسكر محمد مصمودي.
وقال موظفون بالمديرية إن المدير المنتحر ترك رسالة قبل انتحاره حملها الوالي الذي تنقل هو الآخر لمكان الحادثة واتجه نحو مكتبه في وضعية صحية وصفت بالمنهارة نظرا لخطورة المشهد وزارته طبيبة خاصة بمقر مكتبه لمتابعة صحته، فيما نقلت جثة المدير المنتحر إلى مصلحة الإستعجالات لمستشفى مسلم الطيب بمعسكر لإخضاعها للتشريح.
وقد سارع المكتب الولائي للنقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية سناباب إلى الإعلان عن يوم احتجاجي غدا تنديدا بما وصفه بالسياسة المنتهجة من قبل الوالي منذ مجيئه على رأس الولاية، حيث أصبحت قرارات الطرد والتحويل والتنزيل والعقوبات، تتهاطل حسب النقابيين، على الموظفين وإطارات الولاية، بينما اعتصم الكثير من الموظفين أمام مقر مديرية التنظيم والشؤون العامة للمطالبة بالكف عما وصفوه بالضغوطات الممارسة ضد إطارات الولاية وموظفيها في وقت سجلت فيه حالات إغماء لدى الكثير من الموظفات .
كما اصطف العشرات من الموظفين أمام مقر الولاية بعد سماعهم الخبر لمعرفة ما يجري داخل الولاية. من جهتهم نواب البرلمان أكدوا أنهم سيلتقون من أجل المطالبة بالتحقيق الجدي بخصوص الحادثة التي اهتزت لها الولاية ولم يسبق أن سجلت حالة أخرى مثلها من قبل.
يشار إلى أن المتوفى دريسي عبد الكريم، من مواليد 1954 وينحدر من ولاية سعيدة، متزوج وأب لأربعة أبناء، اثنان منهما قدما أمس إلى مقر الولاية بعد إبلاغهما بانتحار والدهما الذي استقدم لولاية معسكر سنة 2011 وقد أبدى كفاءة عالية في حسن تنظيم الإنتخابات التي جرت العام الماضي، كما يشهد له زملاؤه بحسن الخصال.

معسكر منتصف، نهار أمس، على وقع انتحار مدير التنظيم والشؤون العامة الذي وضع حدا لحياته برصاصة من مسدسه داخل مكتبه، حيث حضر في الفترة الصباحية أشغال دورة المجلس الشعبي الولائي قبل أن يغادرها نحو مكتبه ليضع حدا لحياته بعيار ناري صوبه نحو فمه قبل تدخل الموظفين الحاضرين بمقر المديرية ويلتحق بهم كل من كان بداخل الولاية قبل وصول الحماية المدنية والشرطة العلمية ويلحقهم النائب العام لدى مجلس قضاء معسكر محمد مصمودي.
وقال موظفون بالمديرية إن المدير المنتحر ترك رسالة قبل انتحاره حملها الوالي الذي تنقل هو الآخر لمكان الحادثة واتجه نحو مكتبه في وضعية صحية وصفت بالمنهارة نظرا لخطورة المشهد وزارته طبيبة خاصة بمقر مكتبه لمتابعة صحته، فيما نقلت جثة المدير المنتحر إلى مصلحة الإستعجالات لمستشفى مسلم الطيب بمعسكر لإخضاعها للتشريح.
وقد سارع المكتب الولائي للنقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية سناباب إلى الإعلان عن يوم احتجاجي غدا تنديدا بما وصفه بالسياسة المنتهجة من قبل الوالي منذ مجيئه على رأس الولاية، حيث أصبحت قرارات الطرد والتحويل والتنزيل والعقوبات، تتهاطل حسب النقابيين، على الموظفين وإطارات الولاية، بينما اعتصم الكثير من الموظفين أمام مقر مديرية التنظيم والشؤون العامة للمطالبة بالكف عما وصفوه بالضغوطات الممارسة ضد إطارات الولاية وموظفيها في وقت سجلت فيه حالات إغماء لدى الكثير من الموظفات .
كما اصطف العشرات من الموظفين أمام مقر الولاية بعد سماعهم الخبر لمعرفة ما يجري داخل الولاية. من جهتهم نواب البرلمان أكدوا أنهم سيلتقون من أجل المطالبة بالتحقيق الجدي بخصوص الحادثة التي اهتزت لها الولاية ولم يسبق أن سجلت حالة أخرى مثلها من قبل.
يشار إلى أن المتوفى دريسي عبد الكريم، من مواليد 1954 وينحدر من ولاية سعيدة، متزوج وأب لأربعة أبناء، اثنان منهما قدما أمس إلى مقر الولاية بعد إبلاغهما بانتحار والدهما الذي استقدم لولاية معسكر سنة 2011 وقد أبدى كفاءة عالية في حسن تنظيم الإنتخابات التي جرت العام الماضي، كما يشهد له زملاؤه بحسن الخصال.








