نقاش حول جيزي
08-04-2008, 07:16 PM
منقول من أحد المواضيع و أرجو من الإخوة المزيد من النقاش.

أ: علينا ان ننتبه لمثل هذه الدعوات التي تأتي في جلباب الدفاع والغيرة على الدين والأخلاق والقيم الاسلامية، وربما لا تكون في حقيقتها الا "اشهار سلبي" مموه صممه خصوم السوق، فهذه الهجمة على المتنافس ..........؟

ب: حتى وإن كان الأمر إشهارا سلبيا كما سميته، ألا ترى أنه يحمل الكثير من الحقائق و الأمور التي يجب الوقوف عندها بخصوص هذا المتعامل سواء من الناحية الدينية أو الإقتصادية؟

أ : الذي حقق نجاحا وتفوقا في السوق الجزائرية ورضى لدى المستهلك الجزائري)

ب: رضى المستهلك الجزائري لم تنله بعد أي شركة في مجال الإتصالات فالكل يسعى إلى الربح و لكن هناك السيئ و هناك الأسوء واحترام المستهلك لا يكون إلا لمجرد الخداع و التمويه فجيزي مثلا بدأت العمل بعدد قليل من الموظفين في كل وكالة وبقي هذا العدد شبه ثابت رغم تجاوز عدد مشتركيها 13 مليون ، و أصبح "المستهلك" ينتظر لساعات في طوابير بالخارج تحت رحمة الظروف الجوية القاسية في صورة مذلة تعود بنا إلى عهد أسواق الفلاح و أنا رأيت بعيني عجوزا تجاوزت الستين تمنع من الدخول من طرف أعوان الأمن فهل هذا ما يحقق رضا المستهلك يا أخ محمد وهل عجز هذا المتعامل عن زيادة عدد موظفيه رغم الأرباح الهائلة التي يحققها أم أن الجزائري كائن لا يستحق الإحترام مادام أنه دائما راض و ساكت و يتهم بالنوايا السيئة و الرجعية و التخلف كلما أراد أن يتكلم عن حقوقه .
أ: "الاشهار السلبي ربما اطلقها منافسوه وخصومه في سوق الهاتف النقال الوطنية...لتغيير وترجيح كفة السوق لصالحهم باستغلال العواطف الدينية للجزائريين، وهذه "قذارة".

ب:القذارة في طريقة تعامل جيزي مع الجزائريين و كأنهم شعب لايفهم .

أ: ولن أتأثر بدعوات مشبوهة وخاصة تلك التي تحاول ان تملي علي اختياراتي الشخصية، باستغلال "الدين" وماركات الفتاوي.

ب: من السيئ حقا استغلال الدين، ولكن هذا لا يعني أن نقف ضد كل من يرفع شعارا باسم الدين فقد تتقاطع المصالح و المفاسد ولينظر كل شخص من الجانب الذي يريد المهم أن نحافظ على حقوقنا و أن نكون مجتمعا يعي ما يدور حوله.
لا شيء يجعلنا نشعر بالسعادة كأن نجعل الآخرين يشعرون بها..