معاريف: مليارات أمريكية لمنع انهيار السلطة الفلسطينية
25-04-2013, 06:49 PM
تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية الصادرة الخميس، فقد تحدثت عن استثمارات أمريكية بالمليارات لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، وتناولت تردي الحالة الاقتصادية للسكان بالضفة الغربية، إضافة لحديثها عن تحول إسرائيل إلى جسر بين تركيا والأردن.
فقد ذكرت صحيفة معاريف، أن محاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ عدة أعوام إقناع الولايات المتحدة بجدوى السلام الاقتصادي كمرحلة أولية وحيوية للتسوية الدائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، تشق طريقها إلى التنفيذ.
وتضيف الصحيفة قائلة إنه يبدو الآن أن الأميركيين اقتنعوا بالخطوة، موضحة أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحث خطة اقتصادية شاملة لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، وبناء مشاريع كبرى في مناطق السلطة الفلسطينية، بالاشتراك مع شركات أميركية وأوروبية كبرى مثل كوكا كولا، لكنه اضطر لتأجيل هذه الخطة بسبب استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
ومن المشاريع المطروحة -وفق الصحيفة الإسرائيلية- مشاريع في مجال المواصلات والسياحة والاتصالات، واستغلال المقدرات الطبيعية، وخلق عشرات آلاف فرص العمل، والهدف النهائي "مساعدة السلطة على الصمود في وجه الهزات".
وتنقل الصحيفة عن مصدر إسرائيلي وآخر أمريكي، أن الإدارة الأميركية تعتزم الدفع قدما "بالسلام الاقتصادي" مع الفلسطينيين، مضيفة أن عددا من رجال الأعمال الأميركيين الذين جندهم كيري، زاروا إسرائيل مؤخرا لهذا الغرض، والتقى بعضهم مسؤولين اقتصاديين وأمنيين فلسطينيين وإسرائيليين، لبحث دفع المشاريع الكبرى.
وفي شأن متصل، تحدثت ذات الصحيفة عن مشاعر وصفتها بالقاسية في الشارع الفلسطيني، في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالسلطة، مضيفة أن المحلات التجارية فارغة، ويأمل السكان بمعجزة تؤدي لتحسن الوضع الاقتصادي.
وتنقل الصحيفة عن مصادر بوزارة المالية الفلسطينية في رام الله، أن قطاع غزة المصدر الأساس للأزمة الاقتصادية، حيث يُنقل له شهريا رواتب قرابة 78 ألف موظف، إضافة إلى أثمان الكهرباء والمياه وغيرها والمقدرة شهريا بنحو 130 مليون دولار.
وفي موضوع مختلف، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل تقيم منذ خمسة أشهر جسرا بريا للبضائع التركية المتجهة إلى الأردن، مضيفة أن شاحنات كبرى وبضائع أردنية تنقل عبر إسرائيل إلى تركيا ومنها.
وأضافت يديعوت أن إسرائيل تحولت إلى هدف جذاب بسبب الوضع في سوريا، حيث كانت الشاحنات التركية تنقل البضائع عبر الطريق السورية، ومن هناك تواصل إلى الأردن وإلى السعودية ودول الخليج.
ووفق الصحيفة فإن سفينة تركية تصل ميناء حيفا مرة بالأسبوع، وتتجه النية إلى زيادة العدد إلى مرتين بالأسبوع، موضحة أن سفينة ستجلب ستين شاحنة محملة بالبضائع تصل السبت إلى إسرائيل، وستقل نفس الحمولة في الاتجاه المعاكس.
فقد ذكرت صحيفة معاريف، أن محاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ عدة أعوام إقناع الولايات المتحدة بجدوى السلام الاقتصادي كمرحلة أولية وحيوية للتسوية الدائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، تشق طريقها إلى التنفيذ.
وتضيف الصحيفة قائلة إنه يبدو الآن أن الأميركيين اقتنعوا بالخطوة، موضحة أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحث خطة اقتصادية شاملة لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، وبناء مشاريع كبرى في مناطق السلطة الفلسطينية، بالاشتراك مع شركات أميركية وأوروبية كبرى مثل كوكا كولا، لكنه اضطر لتأجيل هذه الخطة بسبب استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
ومن المشاريع المطروحة -وفق الصحيفة الإسرائيلية- مشاريع في مجال المواصلات والسياحة والاتصالات، واستغلال المقدرات الطبيعية، وخلق عشرات آلاف فرص العمل، والهدف النهائي "مساعدة السلطة على الصمود في وجه الهزات".
وتنقل الصحيفة عن مصدر إسرائيلي وآخر أمريكي، أن الإدارة الأميركية تعتزم الدفع قدما "بالسلام الاقتصادي" مع الفلسطينيين، مضيفة أن عددا من رجال الأعمال الأميركيين الذين جندهم كيري، زاروا إسرائيل مؤخرا لهذا الغرض، والتقى بعضهم مسؤولين اقتصاديين وأمنيين فلسطينيين وإسرائيليين، لبحث دفع المشاريع الكبرى.
وفي شأن متصل، تحدثت ذات الصحيفة عن مشاعر وصفتها بالقاسية في الشارع الفلسطيني، في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالسلطة، مضيفة أن المحلات التجارية فارغة، ويأمل السكان بمعجزة تؤدي لتحسن الوضع الاقتصادي.
وتنقل الصحيفة عن مصادر بوزارة المالية الفلسطينية في رام الله، أن قطاع غزة المصدر الأساس للأزمة الاقتصادية، حيث يُنقل له شهريا رواتب قرابة 78 ألف موظف، إضافة إلى أثمان الكهرباء والمياه وغيرها والمقدرة شهريا بنحو 130 مليون دولار.
وفي موضوع مختلف، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل تقيم منذ خمسة أشهر جسرا بريا للبضائع التركية المتجهة إلى الأردن، مضيفة أن شاحنات كبرى وبضائع أردنية تنقل عبر إسرائيل إلى تركيا ومنها.
وأضافت يديعوت أن إسرائيل تحولت إلى هدف جذاب بسبب الوضع في سوريا، حيث كانت الشاحنات التركية تنقل البضائع عبر الطريق السورية، ومن هناك تواصل إلى الأردن وإلى السعودية ودول الخليج.
ووفق الصحيفة فإن سفينة تركية تصل ميناء حيفا مرة بالأسبوع، وتتجه النية إلى زيادة العدد إلى مرتين بالأسبوع، موضحة أن سفينة ستجلب ستين شاحنة محملة بالبضائع تصل السبت إلى إسرائيل، وستقل نفس الحمولة في الاتجاه المعاكس.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







