المدرسة والحضانة الموازية
27-04-2013, 12:26 AM
ظاهرة تحتاج وقفة:
انتشرت ظاهرة في مجتمعنا الجزائري الكل كيف ينظر لها الا وهي ظاهرة التدريس داخل البيوت ، و تربية الأطفال وحضانتهم، بحيث اصبح كل من يريد أن يفتح مدرسة داخل بيته يفتحها دون ترخيص او مقاييس ، ومهما كانت الاسباب والدوافع لذلك ، الا ان هذه المدارس وبيوت الحاضنات الغير منظمة تبقى مدارس فوضوية ،قد تكون لها إجابيات وسلبيات ،فالإيجابيات محمودة والكل يحبذها، لكن السؤال المطروح من يتحمل السلبيات والعواقب التي قد تنجر من خلالها خصوصاً إن هذه المدارس غير منظمة ؟
والتي إن وقعت لقدر الله بها مشاكل قد تعود بأضرار وخيمة على أصحاب هذه المدارس والحاضنات الغير منظمة والغير مصرح بها وكذا على اولياء الأمور من جهة كما قد يتضرر المجتمع والدولة من جراء عدم إخضاع هذا البيوت الى نظام واضح ومعين وطريقة تدريس ومناهج بينة جلية
وإلا اصبح ابنائنا وبناتنا يخضعون بالضرورة إلى التوجهات والأفكار التي يغرسونها اصحاب هذه المدارس وهذه البيوت والحاضنات العشوائية في ابنائنا وبناتنا ، وقد يكون لهذه المدارس توجه فكري أحيانا قد يكون له تأثير سلبي على التلاميذ و الأطفال الذين هم شباب المستقبل وتأثير ايضاً على المجتمع والدولة من جهة أخرى ومهما كانت النتائج بالإيجاب أو السلب إن الخطر يبقى قائم مادامت لا تخضع هذه البيوت والمدارس العشوائية إلى رقابة المجتمع والدولة وإلى منهج واضح بين .
فأصبحت هذه البيوت موازية للمدرسة في ظل تدني المستوى الدراسي نظرا لنقص التأطير ، لدى المدرسين من معلمين واساتذة ، بعد غياب المعاهد التكنولوجية، والإدارية،وشح البرنامج الدراسية كيفاً لا كماً ،من المواضيع ذات القيمة المعرفية والعلمية ، ضف الى ذلك كثرة الكتب لثقل حجمها وكذا كثرة المواد المنهكة للتلميذ خصوصا في الطور الأول من التعليم ، مما يجعل التلميذ غير قادر على استيعاب المعلومات داخل المدرسة ، وبالتالي رحلة البحث من طرف أولياء الأمور عن مدرس و مدرسة موازية للمدارس النظامية التابعة للدولة لدعم ابنائهم خارج أوقات الدراسة مما يزيد في نفس الوقت إنهاك للتلميذ وكما يعرضه للخطر لعدم وجود مناهج واضحة في هذه المدارس وكذا طرق تربية وحضانة للأطفال الرضع في البيوت الحاضنة لهم.
وفي كل الأحوال تبقى هذه الأسئلة مطروحة إلى حين ايجاد إجابة واضحة لها :
هل نحن واعون كل الوعي كمجتمع بالاضرار التي قد تنجر عن مثل هذه المدارس والحضنات ؟
هل فعلا اولياء الامور الذين وضعوا أبنائهم في مثل هكذا مدارس ،كما يتحملون الايجابيات هم قادرون ومستعدون لتحمل السلبيات المنجرة عنها أيضا وهل مدركون بحجم الكوارث ؟
من يتحمل عواقب هذه المدارس الغير ممنهجة والغير منظمة خصوصا لو تبين لها تأثير فكري سلبي على الابناء والمجتمع ؟
و من يتحمل عواقب الاضارار التي قد تقع للأطفال الرضع من قبل المربيات العشوائيات ولنفترض حدث تسمم لقدر الله ؟
وماهو مصير أصحاب هذه البيوت لو وضوعوا أمام المسؤلية القانونية؟
وما موقف الدولة من مثل هذه المدارس والبيوت لأن الواقع يثبت وجودها ؟
إذا سمحت الدولة بها هل يبقى تعليم في مدارسنا فعلا ، فكل استاذ في هذه الحالة يتعمد عدم تدريس التلاميذ ليقوم بتقديم حصص اضافية خارج اوقات العمل بمبلغ اضافي زهيد ، يتحمل تكلفته في سائل الحوال أولياء الأمور المغلوبين على أمرهم فيزيد عبأ على عبأهم ؟
وبالتالي كل من لم يجد عمل يبدأ يمتهن حرفة في بيته ،هناك من يمتهن حرفة التدريس دون منهج او تصريح او متابعة ويدرس حيث ما يشاء بالمبلغ الذي يريد يعني التجارة الحرة بدون سجل تجاري ، والآخر يفتح حاضنة أطفال ،تصوروا إمرأة في بيتها تحضن اكثر من عشرة ابناء لأعرف هل تنومهم ام قادرة على استيعابهم وهم أطفال رضع، ام فقط يهمهما المقابل الذي ستجنيه مقابل حضانة الأطفال
كما يمتهن آخرون طب الأعشاب بدون رخصة أودراية بالأعشاب ، وبعضهم يمتهن الشعوزة والدجل المهم جمع النقود بأي وسلة كانت
مهما كانت المبررات والإجابات فالظاهرة لها إيجابيات ليمكن نكرانها كما لها سلبيات وخيمة تحتاج التفكير فيها من قبل الجميع.
انتشرت ظاهرة في مجتمعنا الجزائري الكل كيف ينظر لها الا وهي ظاهرة التدريس داخل البيوت ، و تربية الأطفال وحضانتهم، بحيث اصبح كل من يريد أن يفتح مدرسة داخل بيته يفتحها دون ترخيص او مقاييس ، ومهما كانت الاسباب والدوافع لذلك ، الا ان هذه المدارس وبيوت الحاضنات الغير منظمة تبقى مدارس فوضوية ،قد تكون لها إجابيات وسلبيات ،فالإيجابيات محمودة والكل يحبذها، لكن السؤال المطروح من يتحمل السلبيات والعواقب التي قد تنجر من خلالها خصوصاً إن هذه المدارس غير منظمة ؟
والتي إن وقعت لقدر الله بها مشاكل قد تعود بأضرار وخيمة على أصحاب هذه المدارس والحاضنات الغير منظمة والغير مصرح بها وكذا على اولياء الأمور من جهة كما قد يتضرر المجتمع والدولة من جراء عدم إخضاع هذا البيوت الى نظام واضح ومعين وطريقة تدريس ومناهج بينة جلية
وإلا اصبح ابنائنا وبناتنا يخضعون بالضرورة إلى التوجهات والأفكار التي يغرسونها اصحاب هذه المدارس وهذه البيوت والحاضنات العشوائية في ابنائنا وبناتنا ، وقد يكون لهذه المدارس توجه فكري أحيانا قد يكون له تأثير سلبي على التلاميذ و الأطفال الذين هم شباب المستقبل وتأثير ايضاً على المجتمع والدولة من جهة أخرى ومهما كانت النتائج بالإيجاب أو السلب إن الخطر يبقى قائم مادامت لا تخضع هذه البيوت والمدارس العشوائية إلى رقابة المجتمع والدولة وإلى منهج واضح بين .
فأصبحت هذه البيوت موازية للمدرسة في ظل تدني المستوى الدراسي نظرا لنقص التأطير ، لدى المدرسين من معلمين واساتذة ، بعد غياب المعاهد التكنولوجية، والإدارية،وشح البرنامج الدراسية كيفاً لا كماً ،من المواضيع ذات القيمة المعرفية والعلمية ، ضف الى ذلك كثرة الكتب لثقل حجمها وكذا كثرة المواد المنهكة للتلميذ خصوصا في الطور الأول من التعليم ، مما يجعل التلميذ غير قادر على استيعاب المعلومات داخل المدرسة ، وبالتالي رحلة البحث من طرف أولياء الأمور عن مدرس و مدرسة موازية للمدارس النظامية التابعة للدولة لدعم ابنائهم خارج أوقات الدراسة مما يزيد في نفس الوقت إنهاك للتلميذ وكما يعرضه للخطر لعدم وجود مناهج واضحة في هذه المدارس وكذا طرق تربية وحضانة للأطفال الرضع في البيوت الحاضنة لهم.
وفي كل الأحوال تبقى هذه الأسئلة مطروحة إلى حين ايجاد إجابة واضحة لها :
هل نحن واعون كل الوعي كمجتمع بالاضرار التي قد تنجر عن مثل هذه المدارس والحضنات ؟
هل فعلا اولياء الامور الذين وضعوا أبنائهم في مثل هكذا مدارس ،كما يتحملون الايجابيات هم قادرون ومستعدون لتحمل السلبيات المنجرة عنها أيضا وهل مدركون بحجم الكوارث ؟
من يتحمل عواقب هذه المدارس الغير ممنهجة والغير منظمة خصوصا لو تبين لها تأثير فكري سلبي على الابناء والمجتمع ؟
و من يتحمل عواقب الاضارار التي قد تقع للأطفال الرضع من قبل المربيات العشوائيات ولنفترض حدث تسمم لقدر الله ؟
وماهو مصير أصحاب هذه البيوت لو وضوعوا أمام المسؤلية القانونية؟
وما موقف الدولة من مثل هذه المدارس والبيوت لأن الواقع يثبت وجودها ؟
إذا سمحت الدولة بها هل يبقى تعليم في مدارسنا فعلا ، فكل استاذ في هذه الحالة يتعمد عدم تدريس التلاميذ ليقوم بتقديم حصص اضافية خارج اوقات العمل بمبلغ اضافي زهيد ، يتحمل تكلفته في سائل الحوال أولياء الأمور المغلوبين على أمرهم فيزيد عبأ على عبأهم ؟
وبالتالي كل من لم يجد عمل يبدأ يمتهن حرفة في بيته ،هناك من يمتهن حرفة التدريس دون منهج او تصريح او متابعة ويدرس حيث ما يشاء بالمبلغ الذي يريد يعني التجارة الحرة بدون سجل تجاري ، والآخر يفتح حاضنة أطفال ،تصوروا إمرأة في بيتها تحضن اكثر من عشرة ابناء لأعرف هل تنومهم ام قادرة على استيعابهم وهم أطفال رضع، ام فقط يهمهما المقابل الذي ستجنيه مقابل حضانة الأطفال
كما يمتهن آخرون طب الأعشاب بدون رخصة أودراية بالأعشاب ، وبعضهم يمتهن الشعوزة والدجل المهم جمع النقود بأي وسلة كانت
مهما كانت المبررات والإجابات فالظاهرة لها إيجابيات ليمكن نكرانها كما لها سلبيات وخيمة تحتاج التفكير فيها من قبل الجميع.
من مواضيعي
0 سكر عنب في قرورة خمر
0 كل يوم هو عيدك
0 كل عام وانتم بخير
0 زهرة البحر المتوسط
0 اللي ماجابوا المكتوب إيجيبوه لكتوب
0 علاش التقلاق
0 كل يوم هو عيدك
0 كل عام وانتم بخير
0 زهرة البحر المتوسط
0 اللي ماجابوا المكتوب إيجيبوه لكتوب
0 علاش التقلاق
التعديل الأخير تم بواسطة جليس القلم ; 27-04-2013 الساعة 12:37 AM








