يامن تسبوا الرحمن وتستهزئوا به ..... توبوا اليه واستغفروه
30-04-2013, 08:27 PM
الســـــــــــــــــــلام عليــــــــــــــــــكم
الحمد لله ،
لاحظنا في الآونة الأخيرة كثرة السب وتداول ألفاظ بذيئة مخلة بالحياء في مجتمعنا وخاصة في فئة الشباب ، والغريب في الأمر أنه هناك فتيات وا أسفاه !! يتفوهن بما لذ وطاب من كلمات الشياطين ، يسبون الله وكأنه شيء لم يحدث ويسبون الدين والنبين !!! ، عجبا لأ مرهم ، أو يظنون أنهم لا يُعاقبون على ما يفعَولنه ؟! ، أم يحسبون أنه أمر عادي ولا يُحاسبون عليه ؟! ، آسفا لحالهم آسفًا ، ما إن قلت لأحدهم ناصحًا : استغفر خالقك انّك تكفر !!! فانّك تزيد للطين بلة ....
يا من تسبون الرحمن أكنتم مازحين أم جادين ، أتعلمون ما جزاءكم ؟ ، أتعلمون ما تفعلونه ؟
فما تفعلوه هو سوء أدب مع ربكم عز وجل ، فربكم تعالى الذي خلقكم في أحسن صورة ، وهداكم للدين الصحيح ، وأكرمكم بالعقل والسمع والبصر ، ثم تسبونه وتشتموه ؟! !! ، وهذا السب يخرجكم من الإسلام ، ويجعلكم مرتدّينَ ، وليس بين العلماء خلاف في هذا الحكم .
قال ابن قدامة المقدسي - رحمه الله - :
ومَن سب الله تعالى : كفر ، سواءَ كان مازحاً أو جادّاً ، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو بآياته أو برسله أو كتبه ، قال تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ) التوبة/65 .
" المغني " ( 12 / 298 ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
إن سب الله أو سب رسوله كفرٌ ظاهراً وباطناً ، سواء كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرم ، أو كان مستحلا له ، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده ، هذا مذهب الفقهاء ، وسائر أهل السنَّة القائلين بأن الإيمان قول وعمل .
" الصارم المسلول " ( 1 / 513 ) .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 22 / 184 ) :
اتّفق الفقهاء على أنّ من سبّ اللّه تعالى كفر ، سواء كان مازحاً أو جادّاً أو مستهزئاً .
و اتّفق الفقهاء على أنّ من سبّ ملّة الإسلام أو دين المسلمين يكون كافراً .
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
سب الدين من أعظم الكبائر ، ومن أعظم المنكرات ، وهكذا سب الرب عز وجل ، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام ، ومن أسباب الردة عن الإسلام ، فإذا كان مَن سبَّ الرب سبحانه وتعالى أو سب الدين ينتسب إلى الإسلام : فإنه يكون بذلك مرتدّاً عن الإسلام ، ويكون كافراً ، يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية ، وقال بعض أهل العلم : إنه لا يستتاب ، بل يقتل ؛ لأن جريمته عظيمة ، ولكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمنُّ عليه بالهداية فيلزم الحق ، ولكن ينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة ، وهكذا لو سب القرآن أو سب الرسول أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ؛ فإنَّ سبَّ الدين أو سب الرسول أو سب الرب عز وجل من نواقض الإسلام ، وهكذا الاستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة ، فالاستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام ، قال الله سبحانه وتعالى : ( قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) التوبة/66،65 ، نسأل الله العافية .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 6 / 387 ) .
وقال – رحمه الله - :
كلُّ مَن سبَّ الله سبحانه بأي نوع من أنواع السب ، أو سب الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الرسل بأي نوع من أنواع السب أو سب الإسلام ، أو تنقص أو استهزأ بالله أو برسوله صلى الله عليه وسلم : فهو كافر مرتد عن الإسلام إن كان يدَّعي الإسلام ، بإجماع المسلمين ؛ لقول الله عز وجل : ( قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) الآية .
وقد بسط العلامة الإمام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله الأدلة في هذه المسألة في كتابه " الصارم المسلول على شاتم الرسول " ، فمن أراد الوقوف على الكثير من الأدلة في ذلك فليراجع هذا الكتاب لعظم فائدته ولجلالة مؤلفه ، واتساع علمه بالأدلة الشرعية رحمه الله .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 7 / 77 ، 87 ) .
ومع عِظم الذنب الذي تفعلوه ، ومع شدة ما يترتب عليه من أحكام إلا أن الله تعالى قد فتح باب التوبة لمن رغب بالرجوع عن ذنبه ، وأراد أن يتوب ويستغفر ، ولا ينبغي لكم أن تستبعدوا عفو الله تعالى ومغفرته ، وودَّ الشيطان لو ظفر بكم .
نعم ، يجب أن تندموا وأن يؤرقكم ذنبكم ، لكن لا ينبغي أن تجعلوا بينكم وبين الله تعالى حائلا يمنعكم من التوبة والاستغفار .
قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر/53 .
وعَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ) .
رواه مسلم ( 2759 ) .
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
قيل للحسن – أي : البصري - : ألا يستحيى أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ، ثم يستغفر ثم يعود ؟ فقال : ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملوا من الاستغفار .
وروي عنه أنه قال : ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين - يعني : أن المؤمن كلما أذنب : تاب - .
" جامع العلوم والحكم " ( 1 / 165 ) .
فتوبوا الى ربكم توبة نصوح ، واحرصوا أن لا تكفروا مرة أخرى لأن الذنب عظيم ولا يغفر الذنوب الا الرحمن فتوبوا اليه واستغفروه واندموا على فعلتكم ، ولما لا نعاقب كل من يسب وخاصة الأطفال ، فوالله نجد الكثيرين من الأطفال يسبون الله وهم لا يعلمون قيمة مايقترفوه ! فماذنب الصغار ان تلفظ أمامهم كلمات فيعتبرونها عادية ويصبحون يتداولونها في كلامهم !!! حرام والله حرام ، حسبنا الله ونعم الوكيل ....
~أستغفر الله وأتوب اليه~
الحمد لله ،
لاحظنا في الآونة الأخيرة كثرة السب وتداول ألفاظ بذيئة مخلة بالحياء في مجتمعنا وخاصة في فئة الشباب ، والغريب في الأمر أنه هناك فتيات وا أسفاه !! يتفوهن بما لذ وطاب من كلمات الشياطين ، يسبون الله وكأنه شيء لم يحدث ويسبون الدين والنبين !!! ، عجبا لأ مرهم ، أو يظنون أنهم لا يُعاقبون على ما يفعَولنه ؟! ، أم يحسبون أنه أمر عادي ولا يُحاسبون عليه ؟! ، آسفا لحالهم آسفًا ، ما إن قلت لأحدهم ناصحًا : استغفر خالقك انّك تكفر !!! فانّك تزيد للطين بلة ....
يا من تسبون الرحمن أكنتم مازحين أم جادين ، أتعلمون ما جزاءكم ؟ ، أتعلمون ما تفعلونه ؟
فما تفعلوه هو سوء أدب مع ربكم عز وجل ، فربكم تعالى الذي خلقكم في أحسن صورة ، وهداكم للدين الصحيح ، وأكرمكم بالعقل والسمع والبصر ، ثم تسبونه وتشتموه ؟! !! ، وهذا السب يخرجكم من الإسلام ، ويجعلكم مرتدّينَ ، وليس بين العلماء خلاف في هذا الحكم .
قال ابن قدامة المقدسي - رحمه الله - :
ومَن سب الله تعالى : كفر ، سواءَ كان مازحاً أو جادّاً ، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو بآياته أو برسله أو كتبه ، قال تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ) التوبة/65 .
" المغني " ( 12 / 298 ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
إن سب الله أو سب رسوله كفرٌ ظاهراً وباطناً ، سواء كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرم ، أو كان مستحلا له ، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده ، هذا مذهب الفقهاء ، وسائر أهل السنَّة القائلين بأن الإيمان قول وعمل .
" الصارم المسلول " ( 1 / 513 ) .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 22 / 184 ) :
اتّفق الفقهاء على أنّ من سبّ اللّه تعالى كفر ، سواء كان مازحاً أو جادّاً أو مستهزئاً .
و اتّفق الفقهاء على أنّ من سبّ ملّة الإسلام أو دين المسلمين يكون كافراً .
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
سب الدين من أعظم الكبائر ، ومن أعظم المنكرات ، وهكذا سب الرب عز وجل ، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام ، ومن أسباب الردة عن الإسلام ، فإذا كان مَن سبَّ الرب سبحانه وتعالى أو سب الدين ينتسب إلى الإسلام : فإنه يكون بذلك مرتدّاً عن الإسلام ، ويكون كافراً ، يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية ، وقال بعض أهل العلم : إنه لا يستتاب ، بل يقتل ؛ لأن جريمته عظيمة ، ولكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمنُّ عليه بالهداية فيلزم الحق ، ولكن ينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة ، وهكذا لو سب القرآن أو سب الرسول أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ؛ فإنَّ سبَّ الدين أو سب الرسول أو سب الرب عز وجل من نواقض الإسلام ، وهكذا الاستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة ، فالاستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام ، قال الله سبحانه وتعالى : ( قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) التوبة/66،65 ، نسأل الله العافية .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 6 / 387 ) .
وقال – رحمه الله - :
كلُّ مَن سبَّ الله سبحانه بأي نوع من أنواع السب ، أو سب الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الرسل بأي نوع من أنواع السب أو سب الإسلام ، أو تنقص أو استهزأ بالله أو برسوله صلى الله عليه وسلم : فهو كافر مرتد عن الإسلام إن كان يدَّعي الإسلام ، بإجماع المسلمين ؛ لقول الله عز وجل : ( قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) الآية .
وقد بسط العلامة الإمام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله الأدلة في هذه المسألة في كتابه " الصارم المسلول على شاتم الرسول " ، فمن أراد الوقوف على الكثير من الأدلة في ذلك فليراجع هذا الكتاب لعظم فائدته ولجلالة مؤلفه ، واتساع علمه بالأدلة الشرعية رحمه الله .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 7 / 77 ، 87 ) .
ومع عِظم الذنب الذي تفعلوه ، ومع شدة ما يترتب عليه من أحكام إلا أن الله تعالى قد فتح باب التوبة لمن رغب بالرجوع عن ذنبه ، وأراد أن يتوب ويستغفر ، ولا ينبغي لكم أن تستبعدوا عفو الله تعالى ومغفرته ، وودَّ الشيطان لو ظفر بكم .
نعم ، يجب أن تندموا وأن يؤرقكم ذنبكم ، لكن لا ينبغي أن تجعلوا بينكم وبين الله تعالى حائلا يمنعكم من التوبة والاستغفار .
قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر/53 .
وعَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ) .
رواه مسلم ( 2759 ) .
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
قيل للحسن – أي : البصري - : ألا يستحيى أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ، ثم يستغفر ثم يعود ؟ فقال : ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملوا من الاستغفار .
وروي عنه أنه قال : ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين - يعني : أن المؤمن كلما أذنب : تاب - .
" جامع العلوم والحكم " ( 1 / 165 ) .
فتوبوا الى ربكم توبة نصوح ، واحرصوا أن لا تكفروا مرة أخرى لأن الذنب عظيم ولا يغفر الذنوب الا الرحمن فتوبوا اليه واستغفروه واندموا على فعلتكم ، ولما لا نعاقب كل من يسب وخاصة الأطفال ، فوالله نجد الكثيرين من الأطفال يسبون الله وهم لا يعلمون قيمة مايقترفوه ! فماذنب الصغار ان تلفظ أمامهم كلمات فيعتبرونها عادية ويصبحون يتداولونها في كلامهم !!! حرام والله حرام ، حسبنا الله ونعم الوكيل ....
~أستغفر الله وأتوب اليه~
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة







