مطالب بإلغاء وعدات الفساد بأدرار
07-05-2013, 11:52 AM
(بسم الله الرحمن الرحيم )
(موضوع قرأت على جريدة الشروق لبعض مراسليها فأحببت أن أنقله ولي إليه عودة بإذن الله)
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/163803.html
تستقطب مئات الزوار
مطالب بإلغاء وعدات الفساد بأدرار
يوسف بن عومر
بحلول فصل الربيع يبدأ موسم الوعدات أو ما يصطلح عليه بالزيارات لقباب وقبور أولياء الله الصالحين في شكل موروث شعبي ومعنوي لسكان منطقة أدرار بأقاليمها الثلاثة، توات قورارة وتيديكلت، حيث تعرف هذه التظاهرات الاجتماعية ذات الطابع الديني إقبالا كبيرا من المواطنين داخل وخارج إقليم الولاية يؤدي في الكثير من الأحيان إلى غلق الطرقات وحوادث المرور.
التظاهرات التي كانت فيما سبق ذات بعد إصلاحي كبير، صارت قبلة للمنحرفين ومعقد اجتماعاتهم ومكانا وزمانا مناسبا لإقامة جرائمهم وفرصة لضعاف النفوس لممارسة الفساد الأخلاقي ونخر المجتمع بكافة أنواع الآفات. ولو أن هذا الأمر نسبي كما يرى البعض إلا أنه مدعاة للتوقف والتحليل والمعالجة في نظر الكثيرين، حيث ظهرت مؤخرا في المجتمع دعوات لمقاطعة هذه الفعاليات أو القضاء عليها لانحراف هذه الزيارات عما أوجدت له وهو صيانة البعد الاجتماعي والأخلاقي التربوي للمجتمع وانقلابها سلبا، بحيث صارت تؤدي مفهوما عكسيا لما هو منوط بها، الأمر الذي استوجب ظهور فئة ثالثة تطالب بتطهير الزيارات من هذه المظاهر من خلال تنظيمها المحكم وإقامة المحاضرات والدعوات لمجابهة ما يتم من خلالها من بدع وشركيات وانحرافات عقدية وأخرى اجتماعية بات لزاما على المجتمع بدعاته وعلمائه ومثقفيه مجابهتها ومحاربتها للقضاء عليها قبل فوات الأوان.
ونظرا إلى الأعداد الكبيرة للسكان الذين يحجون لهذه المعالم، فهي عادات قديمة توارثها مجتمع توات الكبرى فصارت تحكمه بشكل يجعل منها حدثا هاما تلتقي حوله الأسر والأصدقاء وتتجدد فيه مختلف الروابط الاجتماعية والقيم الدينية والأخلاقية من إطعام للفقراء والمساكين وإيواء الغريب وقراءة القرءان وتجديد البعد الروحي والأخلاقي. وتعد زيارة الولي الصالح "الرقاني" "سيدي الحاج بلقاسم" ، و"سيدي محمد" ، و"سيدي عثمان"، وغيرها الكثير، من أبرز محطات موسم الزيارات. وتتميز كل واحدة منها بطابعها الخاص وتوقيتها .
فمن الزيارات ما يتواصل فعالياته ليومين أو 03 أيام، ومنها ما يبقى نصف يوم. كما تشهد بعض الزيارات إقامة احتفالات على الهامش كحلقات البارود التي تصل من كل القصور، وما يعرف بـ"السلكة"، حيث يتداول الحفاظ على قراءة كتاب الله من مساء اليوم حتى فجر اليوم الموالي في أجواء إيمانية. ولعل الملاحظ لزيارات منطقة أدرار في هذه المرحلة الزمنية بالتحديد يجد أن الكثير من القيم تغيرت بل أن بعض العادات دخيلة.
(موضوع قرأت على جريدة الشروق لبعض مراسليها فأحببت أن أنقله ولي إليه عودة بإذن الله)
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/163803.html
تستقطب مئات الزوار
مطالب بإلغاء وعدات الفساد بأدرار
يوسف بن عومر
بحلول فصل الربيع يبدأ موسم الوعدات أو ما يصطلح عليه بالزيارات لقباب وقبور أولياء الله الصالحين في شكل موروث شعبي ومعنوي لسكان منطقة أدرار بأقاليمها الثلاثة، توات قورارة وتيديكلت، حيث تعرف هذه التظاهرات الاجتماعية ذات الطابع الديني إقبالا كبيرا من المواطنين داخل وخارج إقليم الولاية يؤدي في الكثير من الأحيان إلى غلق الطرقات وحوادث المرور.
التظاهرات التي كانت فيما سبق ذات بعد إصلاحي كبير، صارت قبلة للمنحرفين ومعقد اجتماعاتهم ومكانا وزمانا مناسبا لإقامة جرائمهم وفرصة لضعاف النفوس لممارسة الفساد الأخلاقي ونخر المجتمع بكافة أنواع الآفات. ولو أن هذا الأمر نسبي كما يرى البعض إلا أنه مدعاة للتوقف والتحليل والمعالجة في نظر الكثيرين، حيث ظهرت مؤخرا في المجتمع دعوات لمقاطعة هذه الفعاليات أو القضاء عليها لانحراف هذه الزيارات عما أوجدت له وهو صيانة البعد الاجتماعي والأخلاقي التربوي للمجتمع وانقلابها سلبا، بحيث صارت تؤدي مفهوما عكسيا لما هو منوط بها، الأمر الذي استوجب ظهور فئة ثالثة تطالب بتطهير الزيارات من هذه المظاهر من خلال تنظيمها المحكم وإقامة المحاضرات والدعوات لمجابهة ما يتم من خلالها من بدع وشركيات وانحرافات عقدية وأخرى اجتماعية بات لزاما على المجتمع بدعاته وعلمائه ومثقفيه مجابهتها ومحاربتها للقضاء عليها قبل فوات الأوان.
ونظرا إلى الأعداد الكبيرة للسكان الذين يحجون لهذه المعالم، فهي عادات قديمة توارثها مجتمع توات الكبرى فصارت تحكمه بشكل يجعل منها حدثا هاما تلتقي حوله الأسر والأصدقاء وتتجدد فيه مختلف الروابط الاجتماعية والقيم الدينية والأخلاقية من إطعام للفقراء والمساكين وإيواء الغريب وقراءة القرءان وتجديد البعد الروحي والأخلاقي. وتعد زيارة الولي الصالح "الرقاني" "سيدي الحاج بلقاسم" ، و"سيدي محمد" ، و"سيدي عثمان"، وغيرها الكثير، من أبرز محطات موسم الزيارات. وتتميز كل واحدة منها بطابعها الخاص وتوقيتها .
فمن الزيارات ما يتواصل فعالياته ليومين أو 03 أيام، ومنها ما يبقى نصف يوم. كما تشهد بعض الزيارات إقامة احتفالات على الهامش كحلقات البارود التي تصل من كل القصور، وما يعرف بـ"السلكة"، حيث يتداول الحفاظ على قراءة كتاب الله من مساء اليوم حتى فجر اليوم الموالي في أجواء إيمانية. ولعل الملاحظ لزيارات منطقة أدرار في هذه المرحلة الزمنية بالتحديد يجد أن الكثير من القيم تغيرت بل أن بعض العادات دخيلة.
----------------------------------------------------------------------------
من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟
----------------------------------------------------------------------------
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا







