الجزائر والمغرب وفرنسا من أشد البلدان ..................
18-05-2013, 10:33 AM
الجزائر والمغرب وفرنسا من أشد البلدان عنصرية في العالم
كشفت دراسة سويدية حديثة، نشرت نهاية الأسبوع الفارط، إن الجزائر من ضمن أكثر البلدان عنصرية في العالم إلى جانب كل من فرنسا، والمغرب، ومالي، وتركيا، وزامبيا، فيما حدّدت الدراسة القارة الأمريكية على أنها المنطقة الأكثر تفتحا باعتبارها نموذجا للتسامح.وشملت الدراسة أكثر من 80 بلدا لتحديد مستوى عنصرية سكانها عن طريق طرح عالمتين اقتصاديتين سويديتين، السؤال التالي عبر صبر للآراء، ''هل تستطيع العيش جنبا إلى جنب ومن دون أي حرج مع شخص يختلف عن سلالتك ؟''.وبعد الحصول على كافة البيانات التي جمعها معهد ''مسح القيم العالمي''، وهو معهد قياس الرأي العام الدولي، قامت صحيفة ''واشنطن بوست'' الأمريكية نهاية الأسبوع الفارط، بنشر خريطة رسم توضح ملامح التسامح في العالم، وحدّدت البلدان الأكثر تسامحا في العالم باللون الأزرق، فيما غطى اللون الأحمر على البلدان الأقل انفتاحا تتقدّمها العاصمة الهندية نيودلهي.وأظهر الرسم البياني للخريطة، أن الجزائريين ليسوا أقل عنصرية من الفرنسيين، عن طريق تصنيفها باللون الوردي الفاتح والذي يظهر الجزائر، المغرب ومالي أقل تسامحا وقليل من فرنسا، وبناء على معدل شخص واحد من أصل خمسة أشخاص شملهم الاستطلاع في فرنسا، فإن هؤلاء أبدوا انزعاجهم ورفضهم لفكرة عيشهم بالقرب من شخص من جنس مختلف، وتعتبر بذلك فرنسا واحدة من أقل الدول تسامحا في أوروبا.وأضافت الدراسة، أن أبطال العالم في التعصّب هم دول الأردن، الهند، هونغ كونغ وبنغلاديش. وبالتالي، فإن 43,5 ٪ من سكان الهند، و 51,4 ٪ من الأردنيين، و71,8 ٪ من سكان هونغ كونغ، و71,7 ٪ من مواطني بنغلادش، أجابوا برفضهم العيش بجوار شخص خارج عرقهم. في المقابل، فإن القارة الأمريكية التي غطاها اللون الأزرق، باستثناء فنزويلا وجمهورية الدومينيكان، تم اعتبارها نموذجا للتسامح، وفقا لهذه الخريطة من الشمال إلى الجنوب، حيث إن أقل من 5 ٪ من السكان غير منزعجين من تقاسم لقمة العيش مع أشخاص من مختلف الأعراق.










