قراصنة إنترنيت يسرقون خططا لتصنيع أسلحة أمريكية متطورة
29-05-2013, 11:56 AM
قراصنة إنترنيت صينيون يسرقون خططا لتصنيع أسلحة أمريكية متطورة

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن قراصنة معلوماتية صينيون تمكنوا من سرقة خطط نظام صواريخ باتريوت ونظام الرادار ايجس المتطور ومقاتلة اف-18 ومروحية بلاك هوك. وأضافت الصحيفة أن برنامج تطوير مقاتلة إف-35 الأغلى ثمنا في تاريخ البنتاغون تعرض أيضا للقرصنة.

نجح قراصنة معلوماتية صينيون في إختراق أنظمة تخزن فيها خطط لانتاج أسلحة اميركية، بحسب ما ذكر أمس الثلاثاء مسؤولون في البنتاغون.

وقال هؤلاء المسؤولون إن هذه العمليات تندرج في اطار حملة تجسس صينية واسعة ضد صناعات الدفاع ووكالات الحكومة الأمريكية، مؤكدين معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست.

وبحسب هيئة "ديفنس ساينس بورد" الاستشارية التي تضم خبراء من المجتمع المدني والادارة، فإن الأنظمة التي تعرضت للقرصنة كانت تتضمن خططا لعشرات أنظمة التسلح الأساسية في الجيش الأمريكي.

والتقرير الذي رفع الى البنتاغون لا يتهم رسميا الصين بسرقة هذه الخطط لكنه يفسر التحذيرات الأخيرة التي وجهتها واشنطن لبكين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل في بيان "ما زلنا نثق تماما بأنظمتنا للتسلح" مؤكدا أن أعمال القرصنة هذه لم تؤثر "اطلاقا على القدرات" العسكرية الأمريكية.

وأضاف أن البنتاغون "يأخذ على محمل الجد تهديدات التجسس والأمن المعلوماتي ولهذا السبب اتخذنا سلسلة اجراءات لزيادة الأموال المخصصة لتعزيز سلامة شبكاتنا والتعاون مع الصناعيين في مجال الدفاع".

وأفاد مسؤول أمريكي كبير في البنتاغون طلب عدم كشف اسمه تم "هناك قطاعات تثير القلق نعمل عليها للتحقق من سلامة أنظمتنا الدفاعية وقدراتنا المعلوماتية".

وصرح بان "حجم ما نجحوا في سرقته غير واضح".

وبحسب واشنطن بوست نجح القراصنة أيضا في سرقة خطط نظام صواريخ باتريوت ونظام الرادار ايجس المتطور ومقاتلة اف-18 ومروحية بلاك هوك.

وأضافت الصحيفة أن برنامج تطوير مقاتلة اف-35 الأغلى ثمنا في تاريخ البنتاغون تعرض أيضا للقرصنة.

وقال جيمس لويس الاختصاصي في الأمن المعلوماتي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنه في حال تبينت صحة هذه المعلومات "فهذا يعني أن الجيش الأمريكي أقل فعالية وأن الجيش الصيني أكثر فعالية".

وبحسب لويس، فإن إدراك الخطر الذي تمثله القرصنة المعلوماتية تم مؤخرا وقال "بين عامي 1999 و2009 كانت الأبواب مفتوحة للقرصنة الصينية".

وقالت شركة لوكهيد مارتن التي تنتج معدات عسكرية متطورة للجيش الأمريكي أنها قامت "باستثمارات كبيرة تتعلق بأمنها المعلوماتي" وأنها لا تزال "تثق بسلامة" أنظمتها.

وتأتي هذه المعلومات قبل أسبوع من لقاء بين باراك أوباما والرئيس الصيني شي جينبينغ في كاليفورنيا. وأعلن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني أن القرصنة المعلوماتية ستكون بالتأكيد من المواضيع التي سيبحثها المسؤولان خلال محادثاتهما.