من كل أخت الى أخ غائب عنها
30-05-2013, 05:40 PM
الى كل أخت فقدت أخاها
الى كل أخت غاب عنها أخوها
ولا تدري عن حال من أحواله
ولا تعلم بـأيّ هو ؟؟أ بخير أم بغيره
ولا تعي سببا لغيابه
قد تكتب احدى هؤلاء الفتيات
على مذكرتها تخفف عن نفسها الألم والوحشة وعتاب الضميرظنا منها بالتقصير
الى كل أخت غاب عنها أخوها
ولا تدري عن حال من أحواله
ولا تعلم بـأيّ هو ؟؟أ بخير أم بغيره
ولا تعي سببا لغيابه
قد تكتب احدى هؤلاء الفتيات
على مذكرتها تخفف عن نفسها الألم والوحشة وعتاب الضميرظنا منها بالتقصير
أخي في الله ..اشتقت لكلماتك
أخي في الله ..غابت همساتك
أخي في الله يعذبني غيابك
أخي ..أين وجودك الراقي
أخي ..أين كلامك الشافي
أخي ..أين النصيحة؟؟ شمس غربت عني
أخي..أين تربيتة كفك ..تزيل عني همي
أخي ..يا كبيرا يرد بأمره خطئي
أخي يا كبيرا ..وحينها يقبل عذري
أخي الأكبر ..عد لتنصحني
أخي الأكبر ..غيابك في الغموض أغرقني
أخي.. عد من سجون التيه أعتقني
ومد يدك
لا تصافحني
بل الى شواطئ الأمان رافقني
ومن بعيد راقبني
وأعني وانصرني
ظالمة أو مظلومة
أتعي كيف تنصرني ؟
كما أوصاك الحبيب يا أخي: عن ظلمي ردني
أخي الأكبر ..عد..وحدي لا تتركني
أخي في الله ..الام الفراق ؟؟
أخي في الله ..الى متى وهلّا لي مما أنا فيه انعتاق؟؟
أخي ..يؤلمني ويعذبني ويؤرقني
ويغرقني ويحرقني ..
ويفعل فيّ ما يفعل
ويشرب الدهر عليّ ويأكل
من غيابك ..في فراقك
أخـــــــــــــي ..دمت لي في الله أخا
دمت لي بالنصح والأمر أبا
دمت لي.. بالذكرى..بالكلمة الطيبة ..في طريقي اليه ..ما أغلاه ربّا
تقتلني الأشواق لمن لم أره ولن أراه
لكنني في الله ..أنا أهواه
تقتلني الأشواق ..لمن لم تلده أمي ..
لكن الاسلام سمّاه رغم أنف من أبى :أخـــــــــــــــــــــــــــــي
تقتلني الأشواق ..لمن أخطأت بحقه ..
وحين الاعتذار زجرني أن: كفى ..
أنت في الله :أختــــــــــــــــــــي
تقتلني الأشواق :لمن فهمت كلامه خطأ
لمن أسأت به ظنا
ورددت عليه بملء الغضب
وقلت ما قلت من كلام العتب
فرد ضاحكا ..شارحا ..
ورغم كوووووووووووووووووووووولّ ما قلت
نعم لقد :سامحنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــي
أخي لم أحاول البتة تخيل شكلك ..لكنني على يقين بالصورة التي رسمتها لقلبك الطاهر
باللقطة التي أخذتها لروحك
بالفيديوهات التي أحتفظ بها لأخلاقك ..
ما أروعها أخلاقك ..
أحتفظ بها ليس حبا فيك (أقول دوما أخي )
بل اقتداء بك ..اقتداء بمن به اقتديت..( صلى الله عليه وسلم).. فكنت كما كنت..........
أتوقع ..أن يطول غيابك
أتوقع ألا تكون لك عودة لأختك التي حقا تحتاجك
أتوقع أنني لن أسمع احدى كلماتك مجددا
لكن كن متأكدا أنني سأظل :
على العهد باقية
وللنصيحة حافظة
ولأوامرك لازمة ..
كن على يقين
أن نصيحتك ..
بقلبي جنين ..أحفظه وأغذيه. .
ليكبر وأناديه ..
باسمك ياأخـــــــــــــي
لا أدعو الله أن تعود ..
بقدر ما أدعوه أن تكون بخير
لا أدعو الله أن تتاح لي فرص استشارتك مجددا
كما أدعوه أن تكون اشارتك علي سابقا في ميزان حسناتك
لا أدعو الله أن أسمع كلمة من كلماتك
بقدر ما أدعوه أن أحس بهمسة من همساتك ..حين أسير على خطواتك
غدا .. رغم حبي للقلم
قد أحمل السماعة ..أو مقص الجراحة ..أو أملأ أنبوب اختبار بدم مريض لأحاول كشف غمه
في كل لقطة ..من هاته اللقطات ..أعدك أنني أتذكرك
بقدر ما أفدتني ..كل هذا قليل
بقدر ما أنت بعيد ..ثق بأن قلبي عليل
بقدر ما أنا هنا ..ثق بأنك وان لم تكن هنا ..فستكون هنا
لا تعر اهتماما حمق كلماتي ..فلست مسؤولة عن غياب جرني اليها ..
أخي لست ألوم روحا أعطتني وتعطيني ..ثق بأنها ستعطيني الى الأبد
قريبا ان أراد من أسعى الى جنته ..سأرتدي مئزرا أبيضا ..كل صباح ..
كل صباح أفعل ذلك ..سأتذكرك
لن تمر علي صورتك ..
بل ستبكيني فيديوهات سجلتها ..ومن ذاكرتي ما حذفتها..ولا أنا بالحاذفة اياها ..
كما علمتني سأظل وأبقى وهكذا أحيي
على مذكرتي يا أخي الأكبر ..ال الآن خططت ما يقارب العشر صفحات ..على كلها كان قلمي يجر يدي وليس العكس كما ظهر لي ..
القلم الأحمر الذي أكتب به يقارب على الجفاف ..
طهر الكلمة التي أكتبها فيك يجعل الورقة أكثر بياضا مما كانت عليه وهي فارغة ..
نعم هذا ما أراه أو هذا ما يهتز له كياني ..
نعم أخلاقك ما أهواه أو ما أتمنى أن أتم عليه زماني ..
نعم ومليون نعم للأخوة الطاهرة التي جمعتنا ..
لا ومليار لا لغياب دون وجهة أبقاني ..حائرة
ليتك قبل الغياب ودعتني ..
ليتك بعده اليوم طمأنتني
يا اللـــــــــــــــــــــــــــــه يا مجيب دعوة الداعي ويا مغيث المستغيث ويا مجير المستجير
بكل خير أدم حياته ..
وبالتوفيق زين طريقه الى مايريد
وبالحسنى اختم عند مماته
يا سامعا ذكر العبيد
في ركوعي في سجودي ..
يا زهوري ياورودي ..
يا طيوري غردي
يا هته السجدة اشهدي
أنه بكل زهرة
بكل وردة
بكل طير غردا
له عندي ألف دعوة ودعوة
أقول فيها :
يا ربي هبه ما تمنى
وأخالها أجمل.. أروع ..أوفى دعوة
وهكذا أخي ..بعيدا عني ..تمـــــــــــــــــنّى
لن أكون أعلم بحالك
لذا فتحت باب دعوتي
وثقتي بك الهي
أن باب اجابتك مشرع على مصراعيه
لكل من رفع يديه ..
أخي ثق بأني على العهد حتى الممات
ولست أظنه ..قد مات مافات
لأنه يحي بداخلي
أحس بنبضاته
حقا يا أخــــــــــــــــــــــــــــــي
دمعاتي تغسل أوراق مذكرتي
أين أنت يا أخي :
لو تعلم كم أحس بكلمة :
يا أخي
لو تعي كم تجرحني كلمة:
أين أنت؟؟
لو تعي كم تريحني كلمة:
يارب كن معه
لو تدري كم أبكي ألف مرة ومرة على كلمة:
أتوقع ألا تعود مرة أخرى.........................................

اعمل لدنياك بقدر مقامك فيها ..
واعمل لآخرتك بقدر بقائك فيها
واعمل لآخرتك بقدر بقائك فيها











