أغبى ولد
08-06-2013, 10:19 PM
الأب كان مسافر فرجع من السفر
وعندما عاد الأب من السفر وجد ابنه الأصغر باستقباله في المطار
فسأله الأب على الفور: كيف جرت الأمور في غيابي ؟هل حدث مكروه لكم ؟
أجابه الابن :لا ياأبي كل شيء على مايرام ..ولكن حدث شيء بسيط وهو عصاة المكنسة انكسرت
الأب: (مبتسماً) بسيطة جداً ولكن كيف انكسرت؟
الأبن :أنت تعرف ياأبي عندما تقع البقرة على شيء فإنها تكسره .
الأب :متعجباً ! البقرة !!! تقصد بقرتنا العزيزة.
الأبن : نعم نعم عندما كانت تهرب مذ عورة ..دهست فوق عصاة المكنسة وارتمت البقرة على الأرض وانكسرت عصا المكنسة
الأب :والبقرة هل حدث لها مكروه ؟
الأبن :مــاتت
صرخ الأب :مــــاتت ومما كانت تهرب البقرة مذ عورة ؟
الأبن :كانت تهرب من الحريق
الأب : حريق !!! وأي حريق هنا ؟
الابن : لقد احترق منزلنا
الأب :منزلنا احترق... كيف احترق ؟
الأبن:أخي الكبير رحمه الله
قاطعه الاب : هل مات أخوك ؟
قال الأبن :نعم ،أخي كان يدخن فسقطت السيجارة على السجادة فاحترق المنزل ومات أخي بداخله
قال الاب وقد انهارت أعصابه :أخوك مدخناً ؟
قال الابن :لقد تعلم الدخان لكي ينسى حزنه
قال الاب: أي حزن هذا؟
قال الابن :لقد حزن على والدتي
قال الاب : وماذا حدث لأمك؟
قال الابن : مــاتت
وعندما عاد الأب من السفر وجد ابنه الأصغر باستقباله في المطار
فسأله الأب على الفور: كيف جرت الأمور في غيابي ؟هل حدث مكروه لكم ؟
أجابه الابن :لا ياأبي كل شيء على مايرام ..ولكن حدث شيء بسيط وهو عصاة المكنسة انكسرت
الأب: (مبتسماً) بسيطة جداً ولكن كيف انكسرت؟
الأبن :أنت تعرف ياأبي عندما تقع البقرة على شيء فإنها تكسره .
الأب :متعجباً ! البقرة !!! تقصد بقرتنا العزيزة.
الأبن : نعم نعم عندما كانت تهرب مذ عورة ..دهست فوق عصاة المكنسة وارتمت البقرة على الأرض وانكسرت عصا المكنسة
الأب :والبقرة هل حدث لها مكروه ؟
الأبن :مــاتت
صرخ الأب :مــــاتت ومما كانت تهرب البقرة مذ عورة ؟
الأبن :كانت تهرب من الحريق
الأب : حريق !!! وأي حريق هنا ؟
الابن : لقد احترق منزلنا
الأب :منزلنا احترق... كيف احترق ؟
الأبن:أخي الكبير رحمه الله
قاطعه الاب : هل مات أخوك ؟
قال الأبن :نعم ،أخي كان يدخن فسقطت السيجارة على السجادة فاحترق المنزل ومات أخي بداخله
قال الاب وقد انهارت أعصابه :أخوك مدخناً ؟
قال الابن :لقد تعلم الدخان لكي ينسى حزنه
قال الاب: أي حزن هذا؟
قال الابن :لقد حزن على والدتي
قال الاب : وماذا حدث لأمك؟
قال الابن : مــاتت
هكـذا أنــــــا : أضحـك بصـدق .. وأحـب بصـدق .. وأحـزن بصـدق لا أجيد أبداً لعـب الأدوار .. ولا أتقـن لبـس الأقنعـه .. عندمـا أبكـي فأنـا حقاً أتألـم وعندمـا أضحـك فأنا فعـلاً سعيـد .. أحـب مشاعـري كمـا هـي .










