نيويورك تايمز: الإمارات تقف ضد النشطاء خوفا من الربيع العربى... جدل حول الهوية بين دبى ورأس الخيمة
09-06-2013, 07:09 PM
تحدثت الصحيفة حول الخوف من المد الأصولى داخل الإمارات وغيرها من دول الخليج، بالإضافة إلى الصراع على الهوية داخل مجتمع الإمارات ما بين مدينة دبى المنفتحة التى انتشر بها شرب الكحول، والفتيات اللاتى ترتدين ملابس قصيرة، وإمارات الشمال المحافظة والتى خرجت منها جماعة الإصلاح التى تتم محاكمة أعضائها بتهم قد تصل إلى 15 عاما بالسجن وهى القضية التى من المتوقع أن يصدر الحكم بها فى 2 يوليو القادم.
وأشارت الصحيفة إلى جماعة الإصلاح، وهى الجماعة الإسلامية التى كانت تدير المجمع الاجتماعى برأس الخيمة، الذى كان يشتمل على ملعب كرة قدم ومسجد وقاعة أفراح والتى أطاحت بها الحكومة بعد اندلاع الثورة العربية بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم فى الإمارات.
وأضافت الصحيفة أن المجمع الذى كانت تديره الجماعة ما زال موجودا ولكن تم تغيير مجلس إدارته بمرسوم حكومى، وتمت محاكمة أعضائها وتغيير اسم الجماعة وذلك حيث اتهمت حكومة الإمارات 94 من أعضائها بالتآمر مع جماعة الإخوان المسلمين لخلع الحكومة.
ويواجه المتهمون الذين يشتملون على قضاة وأكاديميين وأقارب للأسرة المالكة، أحكاما تصل إلى 15 عاما فى السجن، ويؤكد المتهمون أنهم لم يكونوا يستهدفون خلع نظام الحكم بل كانوا يرغبون فى إجراء إصلاح ديمقراطى وتوجه إسلامى بالبلاد.
فيقول خالد الركن، الذى اتهم أخاه بالانتماء لهذا التنظيم، لصحيفة نيويورك تايمز إن هذه المنظمة كانت منظمة اجتماعية، تسعى للحفاظ على هوية الإمارات كدولة مسلمة ذات خاصية عربية.
وأضافت الصحيفة أن هذه القضية تعد الأولى من نوعها فى الإمارات من حيث قوة التهم واتهام شخصيات مرموقة ولكنها جزء من توجه أوسع فى المنطقة حيث اتجهت العديد من الدول بعد اندلاع ثورات الربيع العربى لقمع أى إشارات للنشاط السياسى بالداخل... فقد كانت دول الخليج العربى تعتمد على دولارات البترول لكى تحبط أى مساع للتغيير السياسى والتهديد بالسجن لإسكات المعارضة.
فعلى سبيل المثال، تم الحكم على شاعر بقطر فى فبراير الماضى بخمسة عشر عاما نظرا لنظمه قصيدة وصفت بأنها تدعو للتخرب، كما قامت المملكة العربية السعودية بقمع احتجاجات الأقلية الشيعية وحاكمت النشطاء الحقوقيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات التى اتخذتها الإمارات التى تتكون من سبع إمارات كانت الأكثر قوة، حيث كانت الحكومة تحاول مجابهة مطالب الإسلاميين وغيرهم بالتغيير، والجدير بالذكر أن الدول الثلاث هى دول حليفة للولايات المتحدة ولها أهمية خاصة باعتبارها دولا موردة للبترول ومعادل للنفوذ الإيرانى فى المنطقة.
وبالرغم من أن الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة، تدعم الإصلاح فى كل مكان آخر، فإنها ظلت صامتة حيال ما يجرى فى دول الخليج التى تعتمد بالأساس على حكومات غير ديمقراطية.
وأشارت الصحيفة إلى جماعة الإصلاح، وهى الجماعة الإسلامية التى كانت تدير المجمع الاجتماعى برأس الخيمة، الذى كان يشتمل على ملعب كرة قدم ومسجد وقاعة أفراح والتى أطاحت بها الحكومة بعد اندلاع الثورة العربية بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم فى الإمارات.
وأضافت الصحيفة أن المجمع الذى كانت تديره الجماعة ما زال موجودا ولكن تم تغيير مجلس إدارته بمرسوم حكومى، وتمت محاكمة أعضائها وتغيير اسم الجماعة وذلك حيث اتهمت حكومة الإمارات 94 من أعضائها بالتآمر مع جماعة الإخوان المسلمين لخلع الحكومة.
ويواجه المتهمون الذين يشتملون على قضاة وأكاديميين وأقارب للأسرة المالكة، أحكاما تصل إلى 15 عاما فى السجن، ويؤكد المتهمون أنهم لم يكونوا يستهدفون خلع نظام الحكم بل كانوا يرغبون فى إجراء إصلاح ديمقراطى وتوجه إسلامى بالبلاد.
فيقول خالد الركن، الذى اتهم أخاه بالانتماء لهذا التنظيم، لصحيفة نيويورك تايمز إن هذه المنظمة كانت منظمة اجتماعية، تسعى للحفاظ على هوية الإمارات كدولة مسلمة ذات خاصية عربية.
وأضافت الصحيفة أن هذه القضية تعد الأولى من نوعها فى الإمارات من حيث قوة التهم واتهام شخصيات مرموقة ولكنها جزء من توجه أوسع فى المنطقة حيث اتجهت العديد من الدول بعد اندلاع ثورات الربيع العربى لقمع أى إشارات للنشاط السياسى بالداخل... فقد كانت دول الخليج العربى تعتمد على دولارات البترول لكى تحبط أى مساع للتغيير السياسى والتهديد بالسجن لإسكات المعارضة.
فعلى سبيل المثال، تم الحكم على شاعر بقطر فى فبراير الماضى بخمسة عشر عاما نظرا لنظمه قصيدة وصفت بأنها تدعو للتخرب، كما قامت المملكة العربية السعودية بقمع احتجاجات الأقلية الشيعية وحاكمت النشطاء الحقوقيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات التى اتخذتها الإمارات التى تتكون من سبع إمارات كانت الأكثر قوة، حيث كانت الحكومة تحاول مجابهة مطالب الإسلاميين وغيرهم بالتغيير، والجدير بالذكر أن الدول الثلاث هى دول حليفة للولايات المتحدة ولها أهمية خاصة باعتبارها دولا موردة للبترول ومعادل للنفوذ الإيرانى فى المنطقة.
وبالرغم من أن الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة، تدعم الإصلاح فى كل مكان آخر، فإنها ظلت صامتة حيال ما يجرى فى دول الخليج التى تعتمد بالأساس على حكومات غير ديمقراطية.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







