أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق الحلقة الرابعة:(الإلزام:42):خاص بالقرآن الكريم
12-06-2013, 06:01 PM
أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق
الحلقة الرابعة:(الإلزام:42):خاص بالقرآن الكريم
نظرا لأهمية المسألة التي سنتطرق إليها في هذه الحلقة، فإننا سنفردها بالمعالجة:" لعظمها وخطورتها، وقيام الدين على أصلها"، وأقصد هنا مسألة:" تحريف القرآن!!؟".
إن الشيعة يعتقدون بأن القرآن الذي بين أيدينا – نحن أهل السنة-
محرف وناقص!!؟، وأن القرآن الصحيح الكامل موجود عندهم!!؟ يسمى:"مصحف فاطمة!!؟"، والعجيب الغريب أن:" مصحف فاطمة":" ما فيه حرف من القرآن!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟".
وقبل أن نورد النصوص التي ذكرها الشيخ:" الخراشي" في رسالته،نذكر دليلا آخر يبرهن على اعتقاد الشيعة بتحريف القرآن الكريم،فيضاف هذا الدليل إلى ما ذكره الشيخ:" الخراشي":
ألف أحد كبار علماء الشيعة ،وهو"حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي" كتابا يثبت فيه تحريف القرآن الكريم سماه:" فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"،قال في:(مقدمته ص2) :{هذا كتاب لطيف، وسفر شريف:عملته في إثبات تحريف القرآن ، وفضائح أهل الجور والعدوان... }.
وقد جمع فيه مؤلفه مئات النصوص عن علماء الشيعة قديما وحديثا،يصرحون فيها بأنهم يعتقدون بوجود النقص والتحريف في القرآن الكريم،وقد طبع الكتاب في إيران، وعند طباعته: قامت ضجة كبيرة حوله، خصوصا ما أبداه بعض عقلائهم، لا لأجل ما في الكتاب ، وإنما كانوا يرغبون أن يبقى التشكيك في القرآن سرا مبثوثا في كتبهم المعتبرة، لا أن يذاع في كتاب واحد تقوم به الحجة عليهم ، وبدلا من أن يستكين مؤلفه أو يعتذر، ألف كتابا آخر سماه : ''رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب''.
وقد ترجم للطبرسي:" محمد مهدي الموسوي الأصفهاني" الشيعي في كتابه :"أحسن الوديعة": الذي كتبه تتميماً ل:"روضات الجنات": للخوانساري تحت ترجمة النوري هذا:
"هو الشيخ المحدث الحاج الميرزه حسين النوري المتولد في الثامن عشر من شهر شوال من سنة أربع وخمسين بعد المائتين والألف، والمتوفى في ليلة الأربعاء سابع عشر من شهر جمادى الثانية سنة 1320ه، والمدفون في إيوان حجرة بانو عظمى بنت سلطان الناصر لدين الله، وهو إيوان الحجرة الثالثة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف المرتضوي من الباب الموسوم: بباب القبلة هذا، وله مؤلفات منها :" فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"، طبع في إيران على الحجر بقطع :"الأمالي" لشيخنا:" الطوسي"، وليته ما ألفه، وقد كتب في رده بعض العلماء رسالة شريفة بين فيها ما هو الحق، وشنع على المحدث النوري علماء زمانه، وقد أخبرني بعض الثقات أن المسيحيين ترجموا هذا الكتاب بلغاتهم ونشروها، ["أحسن الوديعة" للأصفهاني ص89، 90 ط مطبعة النجاح].
و مخطوطة الكتاب: أي:"فصل الخطاب": في أربعمائة صفحة، توجد نسخة منها في مكتبة الأوقاف المركزية في بغداد المحروسة تحت رقم (23072).
واعتقاد الشيعة بنقص القرآن وتحريفه: أمر لا يستغرب في دينهم
واسمعوا لما يقوله أحد أهم مراجعهم العلمية،وهو:"نعمة الله الجزائري" – وبالمناسبة هو من جزائر البصرة،وليست دولتنا:
" الجزائر" – والحمد لله تعالى -، قال هذا الرافضي في أحد أعظم
كتب الشيعة:كتاب:" الأنوار النعمانية":( ج2 ص278 - ط جديد تبريز إيران):{ إنا لا نجتمع معهم - أي مع السنة - على إله، ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون:" إن ربهم هو: الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر.
ونحن: لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر: ليس ربنا ولا ذلك النبي: نبينا}!!!؟؟؟.
فالعبارة واضحة جلية في معناها، لا تحتاج إلى بيان وتفسير وتفهيم من يظن من مخدوعي أهل السنة بأباطيل الشيعة وأكاذيبهم بأن: الخلاف بينهم وبين المسلمين أهل السنة اختلاف يسير!!؟، لا يخرج عن حيز الاجتهاد المسموح به!!؟.
فمتى يتنبه المغرورون بدين الشيعة!!؟،ومتى يكف المخادعون عن الدفاع عنهم!!؟،فحقيقتهم ظاهرة كظهور الشمس في رابعة النهار!!؟:[إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد].
والآن نستعرض كلام الشيخ:"الخراشي" – جزاه الله خيرا - :
42 )- هل أنزلت كتب أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن، واختص بها علي رضي الله عنه!!؟.
إن قلتم : لا، فبماذا تجيبون عن رواياتكم التالية :
1- الجامعة:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!
قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة!!؟.
قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش.. إلخ.(انظر: "الكافي":(1/239).
تأمل :« وفيها كل ما يحتاجه الناس».
فلماذا أخفيت إذن، وحُرمنا منها ومما فيها!!؟.
ثم : أليس هذا من كتمان العلم!!؟.
2- صحيفة الناموس:
عن الرضا رضي الله عنه في حديث علامات الإمام قال:" وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة"."بحار الأنوار":(25/117).
نقول : أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة!؟
ولو سجل فيها أسماء الشيعة في إيران مثلا في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلد على أقل تقدير!!؟.
3- صحيفة العبيطة:
عن أمير المؤمنين رضى الله عنه قال:" وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة: قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته، وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة، مالها في دين الله من نصيب".(بحار الأنوار):(26/37)..
نقول: إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله، فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب!!؟.
ثم لاحظوا تخصيص:" القبائل العربية" بهذا الحكم القاسي الذي يشم منه رائحة الشعوبية.
4 - صحيفة ذؤابة السيف:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.
قال أبو بصير: قال أبو عبد الله:" فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة"."بحار الأنوار":(26/56).
نقول: وأين الأحرف الأخرى!!؟.
ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت!!؟.
أم أنها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم!!؟،وتهلك الأجيال تلو الأجيال، والدين محبوس في السرداب!!؟.
5 - صحيفة علي :
وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:
عن أبي عبد الله رضى الله عنه قال:" وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة، فإذا فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً، أو آوى محدثاً: لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً"."بحار الأنوار":(27/65).
6- الجفر:
وهو نوعان: الجفر الأبيض، والجفر الأحمر:
عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله رضى الله عنه يقول: إن عندي الجفر الأبيض.
قال: فقلت: أي شيء فيه؟.
قال:" زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر".
قال: قلت:" وأي شيء في الجفر الأحمر؟".
قال:" السلاح، وذلك إنما يفتح للدم: يفتحه صاحب السيف للقتل".
فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟".
فقال:" أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل، والنهار أنه نهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم".(أصول الكافي):(1/24).
نقول : تأمل : زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم الله، والحلال والحرام، كلها في هذا الجفر!!؟.
فلماذا تكتمونه!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
7- مصحف فاطمة :
أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:
"وعندنا والله مصحف فاطمة: ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي رضي الله عنه بيده".(بحار الأنوار):(26/41).
ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما رضى الله عنه:
"وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي رضي الله عنه". («البحار»: (26/41).
جـ- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله رضى الله عنه:
" وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي". «البحار»:(26/48).
فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي، فلماذا كتمه عن الأمة!!؟.
والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كل ما أنزل إليه، قال الله تعالى:{ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ }.[المائدة:67-77].
فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا: أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن!!؟، وكيف يليق بعلي رضى الله عنه والأئمة من بعده: أن يكتموه عن شيعتهم!!!؟؟؟.
أليس هذا من خيانة الأمانة!!؟.
8 - التوراة والإنجيل والزبور:
عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه:" كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية".( انظر: «أصول الكافي» (1/227).
نقول : وماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل: يتداولونها فيما بينهم، ويقرؤونها في سرهم، ونصوص الشيعة تدعي أن عليًا وحده حاز القرآن كاملاً، وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى على حد زعمكم، فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل!!؟، وبخاصة إذا علمنا:" أن هذه الكتب قد نسخت بنزول القرآن!!؟".
بعد كل هذا نقول: نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو "القرآن الكريم"، وأما تعدد الكتب، فهذا من خصائص اليهود والنصارى، كما هو واضح في كتبهم المتعددة.
ذلك هو معتقد الشيعة في القرآن الكريم،فهل:" آن أوان توبة المغرورين بهم!!؟"، و" ما جواب المخادعين المدافعين عنهم المروجين لكفرهم وبدعهم عن سبق إصرار وترصد!!!؟؟؟؟؟".
ولا يغفل الجميع عن حقيقة هامة هي:" أن الشيعة في إيران ولبنان والعراق": لا يزالون يطبعون تلك الكتب طبعات أنيقة جدا!!؟،فلا داعي إذا إلى تلك التبريرات السمجة عن هؤلاء الروافض التي نسمعها هنا وهناك!!؟.
الحلقة الرابعة:(الإلزام:42):خاص بالقرآن الكريم
نظرا لأهمية المسألة التي سنتطرق إليها في هذه الحلقة، فإننا سنفردها بالمعالجة:" لعظمها وخطورتها، وقيام الدين على أصلها"، وأقصد هنا مسألة:" تحريف القرآن!!؟".
إن الشيعة يعتقدون بأن القرآن الذي بين أيدينا – نحن أهل السنة-
محرف وناقص!!؟، وأن القرآن الصحيح الكامل موجود عندهم!!؟ يسمى:"مصحف فاطمة!!؟"، والعجيب الغريب أن:" مصحف فاطمة":" ما فيه حرف من القرآن!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟".
وقبل أن نورد النصوص التي ذكرها الشيخ:" الخراشي" في رسالته،نذكر دليلا آخر يبرهن على اعتقاد الشيعة بتحريف القرآن الكريم،فيضاف هذا الدليل إلى ما ذكره الشيخ:" الخراشي":
ألف أحد كبار علماء الشيعة ،وهو"حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي" كتابا يثبت فيه تحريف القرآن الكريم سماه:" فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"،قال في:(مقدمته ص2) :{هذا كتاب لطيف، وسفر شريف:عملته في إثبات تحريف القرآن ، وفضائح أهل الجور والعدوان... }.
وقد جمع فيه مؤلفه مئات النصوص عن علماء الشيعة قديما وحديثا،يصرحون فيها بأنهم يعتقدون بوجود النقص والتحريف في القرآن الكريم،وقد طبع الكتاب في إيران، وعند طباعته: قامت ضجة كبيرة حوله، خصوصا ما أبداه بعض عقلائهم، لا لأجل ما في الكتاب ، وإنما كانوا يرغبون أن يبقى التشكيك في القرآن سرا مبثوثا في كتبهم المعتبرة، لا أن يذاع في كتاب واحد تقوم به الحجة عليهم ، وبدلا من أن يستكين مؤلفه أو يعتذر، ألف كتابا آخر سماه : ''رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب''.
وقد ترجم للطبرسي:" محمد مهدي الموسوي الأصفهاني" الشيعي في كتابه :"أحسن الوديعة": الذي كتبه تتميماً ل:"روضات الجنات": للخوانساري تحت ترجمة النوري هذا:
"هو الشيخ المحدث الحاج الميرزه حسين النوري المتولد في الثامن عشر من شهر شوال من سنة أربع وخمسين بعد المائتين والألف، والمتوفى في ليلة الأربعاء سابع عشر من شهر جمادى الثانية سنة 1320ه، والمدفون في إيوان حجرة بانو عظمى بنت سلطان الناصر لدين الله، وهو إيوان الحجرة الثالثة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف المرتضوي من الباب الموسوم: بباب القبلة هذا، وله مؤلفات منها :" فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"، طبع في إيران على الحجر بقطع :"الأمالي" لشيخنا:" الطوسي"، وليته ما ألفه، وقد كتب في رده بعض العلماء رسالة شريفة بين فيها ما هو الحق، وشنع على المحدث النوري علماء زمانه، وقد أخبرني بعض الثقات أن المسيحيين ترجموا هذا الكتاب بلغاتهم ونشروها، ["أحسن الوديعة" للأصفهاني ص89، 90 ط مطبعة النجاح].
و مخطوطة الكتاب: أي:"فصل الخطاب": في أربعمائة صفحة، توجد نسخة منها في مكتبة الأوقاف المركزية في بغداد المحروسة تحت رقم (23072).
واعتقاد الشيعة بنقص القرآن وتحريفه: أمر لا يستغرب في دينهم
واسمعوا لما يقوله أحد أهم مراجعهم العلمية،وهو:"نعمة الله الجزائري" – وبالمناسبة هو من جزائر البصرة،وليست دولتنا:
" الجزائر" – والحمد لله تعالى -، قال هذا الرافضي في أحد أعظم
كتب الشيعة:كتاب:" الأنوار النعمانية":( ج2 ص278 - ط جديد تبريز إيران):{ إنا لا نجتمع معهم - أي مع السنة - على إله، ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون:" إن ربهم هو: الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر.
ونحن: لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر: ليس ربنا ولا ذلك النبي: نبينا}!!!؟؟؟.
فالعبارة واضحة جلية في معناها، لا تحتاج إلى بيان وتفسير وتفهيم من يظن من مخدوعي أهل السنة بأباطيل الشيعة وأكاذيبهم بأن: الخلاف بينهم وبين المسلمين أهل السنة اختلاف يسير!!؟، لا يخرج عن حيز الاجتهاد المسموح به!!؟.
فمتى يتنبه المغرورون بدين الشيعة!!؟،ومتى يكف المخادعون عن الدفاع عنهم!!؟،فحقيقتهم ظاهرة كظهور الشمس في رابعة النهار!!؟:[إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد].
والآن نستعرض كلام الشيخ:"الخراشي" – جزاه الله خيرا - :
42 )- هل أنزلت كتب أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن، واختص بها علي رضي الله عنه!!؟.
إن قلتم : لا، فبماذا تجيبون عن رواياتكم التالية :
1- الجامعة:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!
قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة!!؟.
قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش.. إلخ.(انظر: "الكافي":(1/239).
تأمل :« وفيها كل ما يحتاجه الناس».
فلماذا أخفيت إذن، وحُرمنا منها ومما فيها!!؟.
ثم : أليس هذا من كتمان العلم!!؟.
2- صحيفة الناموس:
عن الرضا رضي الله عنه في حديث علامات الإمام قال:" وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة"."بحار الأنوار":(25/117).
نقول : أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة!؟
ولو سجل فيها أسماء الشيعة في إيران مثلا في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلد على أقل تقدير!!؟.
3- صحيفة العبيطة:
عن أمير المؤمنين رضى الله عنه قال:" وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة: قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته، وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة، مالها في دين الله من نصيب".(بحار الأنوار):(26/37)..
نقول: إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله، فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب!!؟.
ثم لاحظوا تخصيص:" القبائل العربية" بهذا الحكم القاسي الذي يشم منه رائحة الشعوبية.
4 - صحيفة ذؤابة السيف:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.
قال أبو بصير: قال أبو عبد الله:" فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة"."بحار الأنوار":(26/56).
نقول: وأين الأحرف الأخرى!!؟.
ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت!!؟.
أم أنها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم!!؟،وتهلك الأجيال تلو الأجيال، والدين محبوس في السرداب!!؟.
5 - صحيفة علي :
وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:
عن أبي عبد الله رضى الله عنه قال:" وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة، فإذا فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً، أو آوى محدثاً: لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً"."بحار الأنوار":(27/65).
6- الجفر:
وهو نوعان: الجفر الأبيض، والجفر الأحمر:
عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله رضى الله عنه يقول: إن عندي الجفر الأبيض.
قال: فقلت: أي شيء فيه؟.
قال:" زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر".
قال: قلت:" وأي شيء في الجفر الأحمر؟".
قال:" السلاح، وذلك إنما يفتح للدم: يفتحه صاحب السيف للقتل".
فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟".
فقال:" أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل، والنهار أنه نهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم".(أصول الكافي):(1/24).
نقول : تأمل : زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم الله، والحلال والحرام، كلها في هذا الجفر!!؟.
فلماذا تكتمونه!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
7- مصحف فاطمة :
أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:
"وعندنا والله مصحف فاطمة: ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي رضي الله عنه بيده".(بحار الأنوار):(26/41).
ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما رضى الله عنه:
"وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي رضي الله عنه". («البحار»: (26/41).
جـ- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله رضى الله عنه:
" وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي". «البحار»:(26/48).
فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي، فلماذا كتمه عن الأمة!!؟.
والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كل ما أنزل إليه، قال الله تعالى:{ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ }.[المائدة:67-77].
فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا: أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن!!؟، وكيف يليق بعلي رضى الله عنه والأئمة من بعده: أن يكتموه عن شيعتهم!!!؟؟؟.
أليس هذا من خيانة الأمانة!!؟.
8 - التوراة والإنجيل والزبور:
عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه:" كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية".( انظر: «أصول الكافي» (1/227).
نقول : وماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل: يتداولونها فيما بينهم، ويقرؤونها في سرهم، ونصوص الشيعة تدعي أن عليًا وحده حاز القرآن كاملاً، وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى على حد زعمكم، فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل!!؟، وبخاصة إذا علمنا:" أن هذه الكتب قد نسخت بنزول القرآن!!؟".
بعد كل هذا نقول: نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو "القرآن الكريم"، وأما تعدد الكتب، فهذا من خصائص اليهود والنصارى، كما هو واضح في كتبهم المتعددة.
ذلك هو معتقد الشيعة في القرآن الكريم،فهل:" آن أوان توبة المغرورين بهم!!؟"، و" ما جواب المخادعين المدافعين عنهم المروجين لكفرهم وبدعهم عن سبق إصرار وترصد!!!؟؟؟؟؟".
ولا يغفل الجميع عن حقيقة هامة هي:" أن الشيعة في إيران ولبنان والعراق": لا يزالون يطبعون تلك الكتب طبعات أنيقة جدا!!؟،فلا داعي إذا إلى تلك التبريرات السمجة عن هؤلاء الروافض التي نسمعها هنا وهناك!!؟.







