انكشاف الابعاد الحقيقية للحرب بسوريا
06-06-2013, 02:22 PM
الصورة التي وصلتنا وحاولت كل وسائل الاعلام توصيلها لنا عن الحرب بسوريا خلال اكثر من سنتين من الحرب هي انها حرب بين نظام مستبد ومعارضة تقاتل للقضاء على هذا النظام مما خلق اجواء كثيرة متعاطفة مع المعارضة ومع ما يسيل من دماء للابرياء فوق الاراضي السورية دون ان يتفطن أي احد للمخطط الصهيوني الذي كان يتم تدبيره وتحضيره خلال سنتين من الحرب والذي لولا معركة القصير لما استطعنا معرفته, فمعركة القصير كشفت خطوط كل المؤامرة التي كانت تحاك ضد حزب الله من خلال تضييق الخناق عليه بفتح جبهات معادية غير الجبهة الاسرائيلية التي فشلت لوحدها بالقضاء على الحزب, فمدينة القصير لم يكن احد منا يسمع بها ولم تحاول وسائل الاعلام طيلة فترة الحرب ان تلقي الضوء عليها رغم انها كانت مدينة بيد المقاتلين مدة سنتين وعملت على تشتيت الانتباه عنها بالتركيز على الحرب بمناطق اخرى, الا ان المعركة الاخيرة بالقصير كشفت امور كثيرة اهمها ان هذه المدينة التي كانت محررة من زمان والتي لاتبعد عن الحدود اللبنانية الا بعشرات الكيلومترات هي مدينة تم فيها تجميع كل المقاتلين التابعين لجبهة النصرة من سوريين واجانب واللذين يكنون عداء شديد لحزب الله بسبب اختلافات مذهبية مما خلق منهم جبهة خلفية واحتياطية يتم استعمالها بضرب حزب الله عند اخذ القرار بضربه, وطبعا كل هذا لم ياتي بشكل عفوي بل سبقته حملة طائفية شرسة استمرت لسنوات الهدف من ورائها زرع الفتنة والاحقاد بين الشيعة والسنة ادارتها اسرائيل وكل اصدقائها من العرب بكل احترافية مما وفر الاجواء للتحضير للقضاء على حزب الله الكابوس المرعب لاسرائيل, هذا دون ان نحسب الدعم اللوجستي والمادي والعسكري الذي وفرته اسرائيل لانجاح مخططها, الا ان تفطن حزب الله للمؤامرة التي كانت تحاك ضده افشل كل هذا المخطط مما خلق حالة من الفوضى بين صفوف كل المعتقدين بنجاح المخطط. وما يدل على اهمية مدينة القصير والامال التي كانت معقودة عليها هو هذه الحملة الاعلامية الكبيرة عن معركة القصير والتي بالواقع لا تستحق كل هذه الحملة لكونها مدينة صغيرة لا تعني شيء بالنسبة لباقي المناطق والمدن بسوريا, كما ان سقوط مدينة القصير بيد حزب الله والجيش السوري اربك كل الدول الداعمة للمخطط وافشل كل ماتم انجازه لسنتين مما اعاد الامور لنقطة الصفر.
وبعد هذا بامكاننا ان نقول ان الحرب بسوريا ليس لها أي علاقة بقتال بين نظام ومعارضة بل هي حرب ضد حزب الله بالوكالة ارادتها اسرائيل ان تكون بين المسلمين انفسهم بعد ان عجز الجيش الاسرائيلي من تحقيقها معتمدة على ما تم تجميعه من احقاد وكراهية بين السنة والشيعة, وان ماحققه حزب الله بالقصير من نصر يعتبر النصر الثالث ضد الكيان الصهيوني بعد نصر سنة 2000 و 2006, والبيان الذي اصدره الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية قبل ايام بتأييد حزب الله ووضع يده بيده لقيادة المقاومة ضد العدو المحتل يؤكد هذا الكلام عن المؤامرة التي كانت تحاك ضد حزب الله..
وبعد هذا بامكاننا ان نقول ان الحرب بسوريا ليس لها أي علاقة بقتال بين نظام ومعارضة بل هي حرب ضد حزب الله بالوكالة ارادتها اسرائيل ان تكون بين المسلمين انفسهم بعد ان عجز الجيش الاسرائيلي من تحقيقها معتمدة على ما تم تجميعه من احقاد وكراهية بين السنة والشيعة, وان ماحققه حزب الله بالقصير من نصر يعتبر النصر الثالث ضد الكيان الصهيوني بعد نصر سنة 2000 و 2006, والبيان الذي اصدره الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية قبل ايام بتأييد حزب الله ووضع يده بيده لقيادة المقاومة ضد العدو المحتل يؤكد هذا الكلام عن المؤامرة التي كانت تحاك ضد حزب الله..
لابد ان نتعلم من الكتاب كيف نفكر لا ان نتركه يفكر لنا, وان نفكر معه لا ان نفكر مثله






.gif)

.gif)
.gif)

