مجموعات كبيرة تتوجه إلى سوريا للقتال
23-06-2013, 08:43 AM
مجموعات كبيرة من المصريين تتوجه إلى سوريا للقتال
تستعد مجموعات كبيرة من المصريين للتوجه لسوريا، نتيجة الخطاب الصادر عن الدعاة السنة، وبتشجيع من السياسات الجديدة التي تنتهجها مصر والتي تسمح لهم بذلك.
ووفق صحيفة الواشنطن بوست أنه خلال الأيام القليلة الماضية، دعت المساجد في القاهرة الى الجهاد في سوريا، ردا على التصعيد الأخير في البلاد من قبل القوات الشيعية التابعة لإيران وحزب الله.
وتتردد أصداء رد الفعل السني فيما وراء مصر، في كافة أنحاء المنطقة، حيث تشتدّ الإقسامات بين السنة والشيعة على وجه السرعة.
وتوضح الصحيفة أنه لطالما لعب المسلحون الأجانب دورا رئيسيا في الإنتفاضة السورية، إلا أن إحتمال تدفق أعداد جديدة من المقاتلين، الذين عقدوا العزم على شن حرب طائفية، يهدد بوضع العراقيل في طريق الاستراتيجية التي أعلنتها ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا والمتعلقة بتسليح الفصائل المعتدلة في صفوف الثوار.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة والمجاهدين السنة يتشاطرون عدوا واحدا متمثلا في حكومة الرئيس السوري بشار الأسد الذي تعد الطائفة العلوية التي ينتمي إليها فرعا من المذهب الشيعي، فإن لديهم دوافع مختلفة تماما.
وتأمل الولايات المتحدة فى تعزيز قبضة الثوار قبل محادثات سلام محتملة، بالإضافة إلى تهميش الجماعات المتطرفة، وفي الوقت نفسه، فإن الكثير من المقاتلين الأجانب يسعون إلى هزيمة ما يعتبرونه مذهبا منحرفا عقد أتباعه العزم على شن الحرب على السنة الأتقياء.
وفي هذا السياق قال عادل شكري، وهو محامي يبلغ من العمر 32 عاما والذي يفكر في الإنضمام إلى الثوار بعد أن سمع إدانة شديدة لبشار وحلفائه فى أحد المساجد فى القاهرة:" هذه الحرب ليست ضد السوريين فحسب، إنما ضد السنة في كافة أنحاء العالم."
وتعتبر الصحيفة أن الأغلبية الشاسعة من المصريين سنة، لكن ظلت مصر حتى وقت قريب تقف على هامش الحرب السورية، وكانت جزءا من الأرضية الوسط المتقلصة في منطقة تشهد إستقطابا كبيرا.
وتجنب الرئيس محمد مرسي الخطاب الطائفي، حتى أنه كان مستعدا لدور الوساطة من خلال تكوين علاقات أقوى مع ايران، إلا أن هذا تغير مساء السبت الماضي بعد خطابه عن نصرة سوريا والذي أعلن فيه عن قطع العلاقات معها وأن مصر ستقدم الدعم للمعارضة.
وفى ظل افتقار حكومة مصر للأموال والانشقاق الداخلي الذي تواجهه، فهى ليست في موقع يسمح لها بتقديم مساعدة كبيرة، لكن مصر كأكبر الدول العربية سكانا، والتي تعاني من نسبة مرتفعة من البطالة، لديها قاعدة قوية من المقاتلين المحتملين.
وأوضحت الصحيفة أنه على مدى 3 عقود، تحت حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، اتخذت الحكومة المصرية إجراءات صارمة ضد المتشددين الذين يسعون لمغادرة مصر للقتال في حروب خارجية مثل أفغانستان أو العراق، إلا أن هذا الأمر تغير مع الإخوان المسلمين وحلفائهم الذي فازوا في الانتخابات ووصلوا الى السلطة بعد الإطاحة بمبارك.
وفي هذا السياق قال محمد حسن حامد، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية أنه في السابق كان من الصعب على المصريين التسلل للقتال خارج البلاد، أما اليوم فبات من السهل على المقاتلين الذهاب إلى سوريا، مشيرا إلى أنه لا داعي لكي تخشى الولايات المتحدة لكونها تشاطر المقاتلين الجهاديين نفس الموقف.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 23-06-2013 الساعة 08:45 AM







