اسرائيل عقدت لقاءات مع تميم وكانت على علم مسبق بنقل الحكم بقطر
29-06-2013, 09:14 AM
اسرائيل عقدت لقاءات مع تميم وكانت على علم مسبق بنقل الحكم بقطر
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها اليوم السبت، عن "لقاءات سرية جرت بين أمير قطر الجديد، تميم بن حمد، ومندوبين اسرائيليين خارج قطر وداخلها، وذلك قبل الشروع في نقل السلطة في الإمارة"، مشيرة إلى أن "الأميركيين تأكدوا أن "روح الاسلام القتالية" لن تدخل قطر من جراء التغيير، الأمر الذي سهل عملية إنتقال السلطة".
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مستشار سياسي رفيع المستوى في الدوحة، تأكيده أن "اسرائيل كانت إلى جانب الولايات المتحدة، على علم مسبق بانتقال السلطة في قطر".
وأشار المسؤول القطري، الذي وصفته بانه مقرب جدا من الأمير المتنحي، أن "رئيس منظمة "اسرائيلية" مختصة وصاحبة تقدير، إلتقى ولي العهد الأمير تميم أكثر من مرة، بهدف الإستخبار عن توجهاته، وأنه لا ينوي الدخول في مغامرات خطيرة"، وبحسب المسؤول القطري، جرت اللقاءات في مكان آمن خارج قطر وإسرائيل، إلا أن "لقاءً واحداً أو أكثر، حدث في الملعب المنزلي في الإمارة" القطرية.
وأضافت إن "الإجراء القطري لا يشبه شيئاً في العالم العربي، وخاصة أن الأمير المتنحي كان يعمل على نحو سري وطوال سنة، على نقل السلطة إلى نجله"، مشيرة إلى أن "الشيخ حمد بن خليفة أطلع قبل خمسة أشهر، جهات مختلفة في الغرب، على السر الكبير لنقل السلطة، مع إبعاد ابن عمه ومستشاره المقرب، الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الحكومة ووزير خارجية الإمارة".
وتنقل الصحيفة تأكيدات على لسان حمد، بأنه لا تغيير في السياسة القطرية، إذ أشار في لقاء مع مندوب اسرائيلي إلى أن "الأمر يشبه أن أنقل سيارتي إليه (تميم) وأدير محركها من أجله، وتكون السيارة قد أصبحت تعلم إلى أين تتجه، وبالتالي ما من تغييرات حادة على طول مسارها".
وقالت الصحيفة أن الرئيس باراك أوباما، ومسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية، إضافة إلى أجهزة الإستخبارات في واشنطن، كانوا على علم بالتحول القطري، وبالتالي لم تمثل المسألة أي مفاجأة. وبحسب أحد المستشارين المقربين من الأمير القطري المتنحي، الذي اكتفت الصحيفة بالإشارة إلى إسمه الأول، سليمان، فإنه "لو كانت المسألة تتعلق بانقلاب في الحكم يرمي إلى إدخال روح الإسلام القتالية الى قطر، لأظهر الأمريكيون عصبيتهم وبدأوا بالعمل، إذ لقطر أهمية استراتيجية، وخاصة كونها العين الأمريكية على ايران، وبإمكانهم هناك أن يتحركوا بحرية تامة، بل إنّ أياً من القطريين لا يعرف ما يحدث في المعسكرات الأمريكية (في الإمارة )، وأي معدات تدخل إليها، وما عدد القوات الموجودة فيها".
ونقلا عن أحد مستشاري القصر الأميري، أكدت الصحيفة، أن حمد ما كان ليتنازل عن الحكم، لو كان القرار بيده فقط، وبحسب المستشار "لو كان القرار بيده فقط، لبقي على الأقل عامين إلى ثلاثة أعوام، وعمل خلال هذه المدة على إعداد ولي العهد لتسلم السلطة".







