بعد عزل مرسي إسرائيل لا تستبعد شن حرب جديدة على.....................
06-07-2013, 10:01 AM
بعد عزل مرسي إسرائيل لا تستبعد شن حرب جديدة على قطاع غزة قريباً

على الرغم من إلتزام حركة حماس باتفاقية التهدئة ومساعيها لفرض الإنضباط على بقية التنظيمات الفلسطينية المسلحة، ومنعها من إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، صرح مسؤول كبير في الجيش بأنه «لا بد من عملية حربية أخرى في قطاع غزة». وبرر المسؤول هذا التهديد، بالقول إن «حركة حماس، وعلى الرغم من التزامها بالتهدئة، قامت باستيراد كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة في الشهور الأخيرة، من ليبيا والسودان وغيرهما من دول إفريقيا». وأضاف أن حماس استفادت من علاقاتها الوطيدة مع نظام الرئيس (المعزول) محمد مرسي، عبر الأنفاق، وكذلك عن طريق الممرات البرية من سيناء. وتتضمن هذه الأسلحة صواريخ «غراد» حديثة وقديمة. وصواريخ مضادة للدبابات ومدافع. وكميات كبيرة من الذخيرة، ثم جددت العمل في مصانع إنتاج الأسلحة المحلية بوتيرة عالية، وتجري تدريبات عسكرية لقواتها المسلحة، وتنشط في سيناء بشكل واسع حتى الآن، على الرغم من صدامها مع القوات المصرية. وباختصار، تدير نشاطا أكبر من أي وقت مضى، وهذا كله يدل على أن تهديدها الحربي مستمر ومتصاعد وأنها تعد لمواجهة عسكرية. وعليه، فإن عملية حربية تشل هذه القدرات أمر لا بد منه». وكشف هذا المسؤول أن حماس تمكنت من صنع طائرات صغيرة من دون طيار في السنوات الأخيرة، بخبرات إيرانية. لكن الجيش الإسرائيلي دمر هذه الطائرات في عملية «عامود السحاب» في شهر نوفمبر 2012. وهناك معلومات في إسرائيل عن تجدد جهودها لإنتاج هذه الطائرات من جديد. وفي سؤال حول دوافع حماس إلى مبادرة إسرائيل بضربة عسكرية في هذا الوقت، قال المسؤول إن «هناك محفزين اثنين لمثل هذا التصرف؛ فهم حلفاء لـ(الإخوان) في مصر، وسيكونون على استعداد لدعم معركة الإخوان ضد النظام الجديد، خصوصا في مجال تخريب السياحة. وهم أيضا غير معنيين بتحريك إيجابي للمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في رام الله، والطريقة التي يستخدمونها عادة للتخريب على المفاوضات تكون في الحراك العسكري ضد إسرائيل. وهم أصلا يلجأون دائما إلى المواجهة مع إسرائيل، كمهرب لهم من أزماتهم الداخلية».

وكان وزير الأمن الداخلي والجبهة الداخلية السابق في الحكومة الإسرائيلية آفي ديختر، الذي شغل منصب رئيس المخابرات العامة في السابق، قد حذر من قوة حماس العسكرية. واعتبرها «جبهة خلفية للإخوان المسلمين في مصر، سيتم تفعيلها بشكل كبير في معارك (الإخوان) المقبلة للانتقام من الإطاحة بمرسي». وقال إنه «حتى الآن كنا نشهد قوافل الأسلحة والذخيرة من سيناء إلى قطاع غزة، وعلينا أن نتوقع أن يعمل هذا الخط في الأسابيع والشهور المقبلة في الاتجاه المعاكس»، مضيفا أن «الإخوان» سيفعّلون الخلايا النائمة والجناح العسكري بكل قوته، بالشراكة مع حماس، في الأراضي المصرية. وسيتصرفون مثل أترابهم في الجزائر، عندما تم منع التيار الإسلامي من تسلم الحكم في العقد الماضي.