انقسامات داخل الإدارة الأمريكية حول تسليح المعارضة السورية
15-07-2013, 05:25 PM
انقسامات داخل الإدارة الأمريكية حول تسليح المعارضة السورية

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن قرار تسليح الثوار السوريين الساعين إلى الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، ما زال يواجه العديد من العقبات داخل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد وعدت قبل مدة بتسليح المعارضة السورية على أمل تغيير موازين القوى في الحرب الدائرة في سوريا لصالح الثوار، إلا أن اجتماعات حصلت بين مسؤولين أمريكيين وغربيين ومن الشرق الأوسط، بينت أن خطط الإدارة الأمريكية هي حبر على ورق، وهي أبعد ما تكون عليه في الواقع.

وإن خطط الإدارة لاستخدام وكالة الاستخبارات المركزية السي آي أيه، لتدريب وتسليح الثوار سرا قد تستغرق أشهرا ولن تعود بفائدة على أرض المعركة.

ويعكس هذا النهج الحذر، استمرار التناقض والانقسامات داخل الإدارة الأمريكية، التي لا تزال لديها الرغبة في التدخل في سوريا، ردا على الأدلة المتزايدة على أن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيماوية.

كما يسعى العديد من أعضاء الكونغرس، إلى السعي لتبديد إدارة أوباما مخاوفهم من أن تقع تلك الأسلحة في أيدي مقاتلي جبهة النصرة، وأن تنجرف إدارة البيت الأبيض إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط
لكن عددا لا يستهان به في وزارة الخارجية يرون أن على الولايات المتحدة أن تتدخل لمنع المزيد من التدهور في المنطقة وإلى وقف الأزمة الإنسانية التي تعاني منها سوريا، قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فيرى محللون أن الجهود البطيئة في تسليح المعارضة والانقسام الدائر داخل الادارة الأمريكية، أدى إلى زرع الشك لدى الأسد حول إمكانية تحقيق ذلك، ما دفع بقواته إلى المضي قدما واستعادة بعض المدن الهامة استراتيجيا من الثوار.