قصيدة((بدت مايا))الوافر
23-06-2012, 09:02 PM
أريد أن اسر شخصا
بدت مايا فقلبك في انخفاق...فأتبعها يزقزق في الزقاق
فلما هم لو همت يداها...إلى عنقي انهممنا في العناق
وما تدري ادا مايا تصدت....تعانق ام تعجل بافتراق
وكيف لقا وقد نزلت عراقا...و شتان العناق من العراق
كمثل البدر لاحت في نجوم...ادا مايا استبدت في الرفاق
نؤوم الصبح لم تألف أخاها...ولم تعتد على صر النياق
لها خصر يزين المتن منها...لها صفر كنافور السواقي
ادا عمدت لمشيتها ارجحنت..كأن لساقها ورما بساق
تقول بلى و كلا في صمود ...ولم تنم الحديث على استراق
و أسعفها لنعمتها زمان...فلم تضع الوشاح على النطاق
يقول لي الوشاة ((فدعك منها))...و اني و الوشاة لفي شقاق
أأعلق ودها و أحيد عنه...معاد الله معدرة النفاق
ولم أرها و لكن قيل عنها...و قد تصف القلوب بلا تلاق
شكوت الى الزمان فراق خلي...فلم يشك الزمان من الفراق..(أشكيته..قضيت شكايته)
حدوت به نجيبا قد زهاني...سقاك الله يا مايا علاق
فهدا الشعر أو فاصنع حصيرا... و دارن سوأة من فوق ساق
أتنقدني و لست على دراء...و لم ترهن لخيلك في السباق
يعيرني على بيت رفيع...و في أبياته صدع انخراق
لقد وهب المعالي لي نزار...و ابناء الجلا و بنو العتاق(نزار جد من أجداد العرب و ليس نزار قباني)
واني ان أطير أطر كباز...و ان أهج انصميت على اندفاق
أتهدي البيت بيت العنكبوت...وتفحر بالزنيم من السحاق
ستعرف أينا المغبون فينا ...أدا رقيت كعابك في المراقي
كقائلة لبنت الجار فحشا و تزني في الصباح و في الغساق
تلوك بعرضها و تخوض فيه...و تنسى رحضة الماء المراق
ألا غتسلي ادا عالجت أيرا...وسدي باب فرجك يا فساق
ألا فاسلل حمارك من علينا... و أبق يديك في طرف الوثاق
و قد تشفي الديانة من ضلال...و لا تشفي الديانة من حماق
و قد تهدي الأداب الى خلاق...و عرض اللؤم ماله من خلاق
و لن يرضى الحسود عليك حتى ...تغرغر روحه عند التراقي
التتمه لاحقا.....
بدت مايا فقلبك في انخفاق...فأتبعها يزقزق في الزقاق
فلما هم لو همت يداها...إلى عنقي انهممنا في العناق
وما تدري ادا مايا تصدت....تعانق ام تعجل بافتراق
وكيف لقا وقد نزلت عراقا...و شتان العناق من العراق
كمثل البدر لاحت في نجوم...ادا مايا استبدت في الرفاق
نؤوم الصبح لم تألف أخاها...ولم تعتد على صر النياق
لها خصر يزين المتن منها...لها صفر كنافور السواقي
ادا عمدت لمشيتها ارجحنت..كأن لساقها ورما بساق
تقول بلى و كلا في صمود ...ولم تنم الحديث على استراق
و أسعفها لنعمتها زمان...فلم تضع الوشاح على النطاق
يقول لي الوشاة ((فدعك منها))...و اني و الوشاة لفي شقاق
أأعلق ودها و أحيد عنه...معاد الله معدرة النفاق
ولم أرها و لكن قيل عنها...و قد تصف القلوب بلا تلاق
شكوت الى الزمان فراق خلي...فلم يشك الزمان من الفراق..(أشكيته..قضيت شكايته)
حدوت به نجيبا قد زهاني...سقاك الله يا مايا علاق
فهدا الشعر أو فاصنع حصيرا... و دارن سوأة من فوق ساق
أتنقدني و لست على دراء...و لم ترهن لخيلك في السباق
يعيرني على بيت رفيع...و في أبياته صدع انخراق
لقد وهب المعالي لي نزار...و ابناء الجلا و بنو العتاق(نزار جد من أجداد العرب و ليس نزار قباني)
واني ان أطير أطر كباز...و ان أهج انصميت على اندفاق
أتهدي البيت بيت العنكبوت...وتفحر بالزنيم من السحاق
ستعرف أينا المغبون فينا ...أدا رقيت كعابك في المراقي
كقائلة لبنت الجار فحشا و تزني في الصباح و في الغساق
تلوك بعرضها و تخوض فيه...و تنسى رحضة الماء المراق
ألا غتسلي ادا عالجت أيرا...وسدي باب فرجك يا فساق
ألا فاسلل حمارك من علينا... و أبق يديك في طرف الوثاق
و قد تشفي الديانة من ضلال...و لا تشفي الديانة من حماق
و قد تهدي الأداب الى خلاق...و عرض اللؤم ماله من خلاق
و لن يرضى الحسود عليك حتى ...تغرغر روحه عند التراقي
التتمه لاحقا.....
التعديل الأخير تم بواسطة karim heddaden ; 23-03-2014 الساعة 09:41 PM










