إنطلاق قناة 'آي 24' لتجميل صورة الكيان الصهيوني أمام العالم
19-07-2013, 05:16 PM
إنطلاق قناة 'آي 24' لتجميل صورة الكيان الصهيوني أمام العالم

إنطلقت قناة "آي 24 نيوز" التلفزيونية الصهيونية الجديدة، أول أمس الأربعاء، والتي وضعت أمامها هدف تجميل صورة الكيان الصهيوني في العالم من خلال بث برامجها باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

وأوضحت صحيفة "هآرتس" أمس الخميس، أن هذه القناة الجديدة هي بمبادرة باتريك درهي، الذي يملك السيطرة على شركة الكوابل الصهيونية "هوت" ويملك وسائل إعلام في العالم، والذي "قرر ضخ عشرات ملايين الدولارات للقناة الجديدة التي ستحارب من أجل صورة الكيان الصهيوني في العالم".

ويتولى منصب مدير عام القناة الدبلوماسي السابق، فرانك ملول، الذي عمل مستشاراً لرئيس حكومة فرنسا السابق، وتولى مناصب رفيعة في قناة "فرانس 24"، وقرر مؤخراً الهجرة إلى إسرائيل مع عائلته.

وجندت القناة الجديدة خلال الشهور الأربعة الماضية 250 عاملاً، بعضهم معروفون من خلال عملهم في وسائل الإعلام الصهيونية، مثل الصحافي سليمان الشافعي الذي كان مراسل القناة الثانية العبرية في غزة، وسيتولى رئاسة القسم العربي في القناة الجديدة.

ومن الناحية الفعلية فإن قناة "آي 24 نيوز" عبارة عن ثلاث قنوات تلفزيونية، تبث باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، بحيث أنه لدى كل واحد من الأقسام الثلاثة غرفة أخبار وجدول برامج واستوديو منفصل، ومقر القناة موجود في ميناء يافا.


وقالت "هآرتس" إن "العاملين والمسؤولين في القناة الجديدة يصفونها بأنها "الجزيرة الإسرائيلية"، في إشارة إلى قناة الجزيرة القطرية التي يتهمها الكيان الصهيوني بالإنحياز ضدها.


ونقلت الصحيفة عن مدير عام القناة الجديدة، فرانك ملول، قوله إن "الأمر الأهم حالياً هو سماع صوت مختلف في الشرق الأوسط غير الجزيرة، وخاصة من جانب الكيان الصهيوني الأكثر ديمقراطية في المنطقة.

وأضاف ملول أن "مهمتي هي تغيير القصة (الإخبارية) عن الكيان الصهيوني، لأنه عندما نشاهد قنوات تلفزيون دولية فإن صورة الكيان لا تتلاءم مع الواقع، وأنا أريد ربط الكيان الصهيوني بالعالم وربط العالم بالواقع والمجتمع في الكيان".

وقال ملول "نحن لا نبث باللغة العبرية لأن جمهورنا ليس مؤلفاً من الأشخاص الذين يحبون الكيان وإنما من الأشخاص الذين يكرهون الكيان، وإذا أردنا أن نبعث رسالة لتكون مفهومة فإن علينا أن نقول الرسالة بلغة أولئك الأشخاص".

من جانبه، قال الصحافي الفرنسي ستيفان كلاو، الذي هاجر إلى الكيان الصهيوني وسيتولى رئاسة القناة الفرنسية في "آي 24 نيوز"، إن الحرب على الرأي العام الفرنسي لن تكون سهلة، ولا أعتقد أن الفرنسيين لا يحبوننا وإنما هم ببساطة لا يعرفون كل شيء عن الكيان الصهيوني".

وأضاف "نحن هنا من أجل تفسير وإظهار الكيان الصهيوني وتركيبة المجتمع الصهيوني، فيما الإعلام الفرنسي يجلب دائما الصور والتقارير ذاتها ومن دون الصورة الشاملة".

ويعمل إلى جانب قنوات "آي24 نيوز" الثلاثة، ثلاثة مواقع إلكترونية موازية تستخدم آليات مشابهة ترمي هي الأخرى إلى تجميل صورة الكيان الصهيوني في العالم.