اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب
(الحث على إتباع السنة) ص25-26-27-28 : ?- التحذير من فتنة التجريح و التبديع من بعض أهل السنة في هذا العصر و قريب من بدعة امتحان الناس بالأشخاص ما حصل في هذا الزمان من افتتان فئة قليلة من أهل السنة بتجريح بعض إخوانهم من أهل السنة و تبديعهم، و ما ترتب على ذالك من هجر و تقاطع بينهم و قطع لطريق الإفادة بينهم ،... و قد تولى كبر ذالك شخص من تلاميذي بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية اي فالح الحربي تخرج منها عام :( 1395-1396 ). و كان ترتيبه الرابع بعد المائة من دفعته البالغ عددهم:119 خريجا، و هو غير معروف بالاشتغال بالعلم،لا أعرف له دروسا علمية مُسجّلة، و لا مؤلفا في العلم صغيرا و لا كبيرا ، و جُّلُّ بضاعته التجريح و التبديع و التحذير من كثيرين من أهل السنة، لا يبلغ الجارح كعب بعض من جرحهم لكثرة نفعهم في دروسهم و محاضراتهم ومؤلفاتهم،... و قد قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله في كتابه ( تبيين كذب المفتري ) ص29 :" واعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته و جعلنا ممن يخشاه و يتقيه حقّ تُقاته أن لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ." و قد أوردت في رسالتي( رفقا أهل السنة بأهل السنة) جملة كثيرة من الآيات و الأحاديث و الآثار في حفظ اللسان من الوقيعة في أهل السنة، و لا سيما أهل العلم منهم و مع ذلك لم تُعجب هذا الجارح، فوصفها بأنها غير مؤهلة للنشر، و حذر منها و من نشرها، و لا شك أن من يقف على هذا الجرح و يَطّلع على الرسالة يجد أن هذا الحكم في واد و الرسالة في واد آخر، و أن الآخر كما قال الشاعر: قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد و يُنكر الفم طعم الماء من سقم. وقد شارك التلميذ الجارح الثلاثة : اثنان في مكة و المدينة، وهما من تلاميذي في الجامعة الإسلامية بالمدينة، أولهما تخرج عام 1384-1385ه (يعني الشيخ ربيع) ؛ والثاني عام 1391-1392 (يعني الشيخ الجابري) و أما الثالث( وهو الشيخ النجمي) ففي أقصى جنوب البلاد ، وقد وصف الثاني و الثالث من يوَزع الرسالة بأنه مبتدع ، وهو تبديع بالجملة و العموم، ولا أدري علموا أو لم يعلموا أنه وزعها علماء و طلبة علم لا يوصفون ببدعة،آمل منهم تزويدي بالملاحظات التي بنوا عليها هذا التبديع العام إن وجدت لنظر فيها... ولعلّ سائلا يقول : ما المرجعية التي ينبغي أن نرجع إليها في معرفة حال المشتغلين في حقل الدعوة؟ و من هم الذين يؤخذ عنهم العلم و يوثق بهم في ذلك؟. هذا السؤال أجاب عنه الشيخ عبد المحسن العباد في مؤلفه (رفقا أهل السنة بأهل السنة) ص:17 فقال: وعند سؤال طلبة العلم عن حال أشخاص من المشتغلين بالعلم، ينبغي رجوعهم إلى رئاسة الإفتاء بالرياض للسؤال عنهم، وهل يرجع إليهم في الفتوى و أخذ العلم عنهم أو لا؟ ومن كان عنده علم بأحوال أشخاص معينين يمكنه أن يكتب إلى رئاسة الإفتاء ببيان ما يعلمه عنهم للنظر في ذلك، وليكون صدور التجريح و التحذير إذا صدر يكون من جهة يُعتمد عليها في الفتوى وفي بيان من يؤخذ عنه العلم ويُرجع إليه في الفتوى. و لا شك أن الجهة التي يُرجع إليها للإفتاء في المسائل هي التي ينبغي الرجوع إليها في معرفة من يُستفتى ويؤخذ عنه العلم، وألا يَجعل أحد نفسه مرجعا في مثل هذه المُهمَّات فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لاَ يعنيه...?. فهذه هي المرجعية الموثوق بها – كما بين الشيخ سدده الله – في العلم والفتوى والنوازل المُلمّة، وكذا يرجع إليهم في معرفة أحوال من تنصَّب للدعوة و التنظير و الإفتاء. أما من عُرف بالغلو ومجاوزة الحد الشرعي في الأحكام على الأعيان و التجريح بمجرد الظن و التخرّص والأوهام، فليس بمرجعية يوثق بها كما نصَّ الشيخ ا لعباد، بل لم تثمِر مناهج هؤلاء إلاّ الحنظل و الشُّبرق و الفرقة و الشتات، وكما قيل: من ثمارهم تعرفون. فلا غرابة أن نرى اليوم سيوف المجرحين قد أُشهرت في بعضهم، و سهام الطعن قد رُشقت في نحور بعضهم، و أصبحوا: كدود القزّ ينسج دائما ويهْلك غماًّ وسط ما هو ناسج فيا ترى ؟ من ذا الذي قد آن أوانه ليوضع على مشرحة التجريح و التشريح، ومَن الرأس الذي أينع فحان قطافه، إنه فالح الحربي، هذا الذي كان قبل أن تناله سهام أصحابه ورفاق دربه (عالما و محدثا و ناقدا بارعا...) أصبح الآن بعد أن أزالوا عنه الأوسمة و الألقاب في خضيض الجهل و التعالم و الادِّعاء بحكم شيخه، ربيع. فاكتوى فالح بنار منهجه، كحافر حتفه بظلفه وقاطع مارنة أنفه بكفه، وهكذا عاقبة الغلو و نتيجته مع أربابه "فانج سعد فقد هلك سعيد".
فعليك بأواسط الأمور فإنها=== طريق نهج الصراط القويمُ
ولا تك فيها مُفْرطا أو مُفرِّطا=== فان كلا طرف الأمور ذميمُ
|
هذاما جاء في رسالة الشيخ العباد
أرني أين قال كلمة الشيخ ربيع
قال الشيخ العباد:
فتنة التجريح والهجر من بعض أهل السنَّة في هذا العصر، وطريق السلامة منها
حصل في هذا الزمان انشغال بعض أهل السنَّة ببعض تجريحاً وتحذيراً، وترتَّب على ذلك التفرُّق والاختلاف والتهاجر، وكان اللائقُ بل المتعيَّن التواد والتراحم بينهم، ووقوفهم صفًّا واحداً في وجه أهل البدع والأهواء المخالفين لأهل السنَّة والجماعة، ويرجع ذلك إلى سببين:
أحدهما: أنَّ من أهل السنَّة في هذا العصر من يكون دَيْدَنُه وشغلُه الشاغل تتبُّع الأخطاء والبحث عنها، سواء كانت في المؤلفات أو الأشرطة، ثم التحذير مِمَّن حصل منه شيءٌ من هذه الأخطاء، ومن هذه الأخطاء التي يُجرَّح بها الشخص ويُحذَّر منه بسببها تعاونه مثلاً مع إحدى الجمعيات بإلقاء
ص -45- المحاضرات أو المشاركة في الندوات، وهذه الجمعية قد كان الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله يُلقيان عليها المحاضرات عن طريق الهاتف، ويُعاب عليها دخولها في أمر قد أفتاها به هذان العالمان الجليلان، واتِّهام المرء رأيه أولى من اتِّهامه رأي غيره، ولا سيما إذا كان رأياً أفتى به كبار العلماء، وكان بعضُ أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بعدما جرى في صلح الحُديبية يقول: يا أيُّها الناس! اتِّهموا الرأي في الدِّين.
ومن المجروحين مَن يكون نفعه عظيماً، سواء عن طريق الدروس أو التأليف أو الخطب، ويُحذَّر منه لكونه لا يُعرف عنه الكلام في فلان أو الجماعة الفلانية مثلاً، بل لقد وصل التجريح والتحذير إلى البقيَّة الباقية في بعض الدول العربية، مِمَّن نفعهم عميم وجهودهم عظيمة في إظهار السنَّة ونشرها
ص -46- والدعوة إليها، ولا شكَّ أنَّ التحذير من مثل هؤلاء فيه قطع الطريق بين طلبة العلم ومَن يُمكنهم الاستفادة منهم علماً وخلقاً.
والثاني: أنَّ من أهل السنَّة مَن إذا رأى أخطاء لأحد من أهل السنَّة كتب في الردِّ عليه، ثم إنَّ المردودَ عليه يُقابل الردَّ بردٍّ، ثم يشتغل كلٌّ منهما بقراءة ما للآخر من كتابات قديمة أو حديثة والسماع لِمَا كان له من أشرطة كذلك؛ لالتقاط الأخطاء وتصيُّد المثالب، وقد يكون بعضُها من قبيل سبق اللسان، يتولَّى ذلك بنفسه، أو يقوم له غيرُه به، ثم يسعى كلٌّ منهما إلى الاستكثار من المؤيِّدين له المُدينين للآخر، ثم يجتهد المؤيِّّدون لكلِّ واحد منهما بالإشادة بقول من يؤيِّده وذم غيره، وإلزام من يلقاه بأن يكون له موقف مِمَّن لا يؤيِّده، فإن لم يفعل بدَّعه تبَعاً لتبديع الطرف الآخر،
ص -47- وأتبع ذلك بهجره، وعَمَلُ هؤلاء المؤيِّدين لأحد الطرفين الذامِّين للطرف الآخر من أعظم الأسباب في إظهار الفتنة ونشرها على نطاق واسع، ويزداد الأمر سوءاً إذا قام كلٌّ من الطرفين والمؤيِّدين لهما بنشر ما يُذمُّ به الآخر في شبكة المعلومات (الانترنت)، ثم ينشغل الشباب من أهل السنَّة في مختلف البلاد بل في القارات بمتابعة الاطلاع على ما يُنشر بالمواقع التي تنشر لهؤلاء وهؤلاء من القيل والقال الذي لا يأتي بخير، وإنَّما يأتي بالضرر والتفرُّق، مِمَّا جعل هؤلاء وهؤلاء المؤيِّدين لكلٍّ من الطرفين يشبهون المتردِّدين على لوحات الإعلانات للوقوف على ما يجدُّ نشره فيها، ويُشبهون أيضاً المفتونين بالأندية الرياضية الذين يشجِّع كلٌّ منهم فريقاً، فيحصل بينهم الخصام والوحشة والتنازع نتيجة لذلك.
ص -48- وطريق السلامة من هذه الفتن تكون بما يأتي:
أولاً: فيما يتعلَّق بالتجريح والتحذير ينبغي مراعاة ما يلي:
1 ـ أن يتقي اللهَ مَن أشغل نفسَه بتجريح العلماء وطلبة العلم والتحذير منهم، فينشغل بالبحث عن عيوبه للتخلُّص منها بدلاً من الاشتغال بعيوب الآخرين، ويحافظ على الإبقاء على حسناته فلا يضيق بها ذرعاً، فيوزِّعها على مَن ابتلي بتجريحهم والنَّيل منهم، وهو أحوجُ من غيره إلى تلك الحسنات في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلاَّ مَن أتى اللهَ بقلب سليم.
2 ـ أن يشغل نفسه بدلاً من التجريح والتحذير بتحصيل العلم النافع، والجدِّ والاجتهاد فيه ليستفيد ويُفيد، وينتفع وينفع، فمن الخير
ص -49- للإنسان أن يشتغلَ بالعلم تعلُّماً وتعليماً ودعوة وتأليفاً، إذا تَمكَّن من ذلك ليكون من أهل البناء، وألاَّ يشغل نفسه بتجريح العلماء وطلبة العلم من أهل السنَّة، وقطع الطريق الموصلة إلى الاستفادة منهم، فيكون من أهل الهدم، ومثل هذا المشتغل بالتجريح لا يخلِّف بعده إذا مات علماً يُنتفع به، ولا يفقدُ الناس بموته عالماً ينفعهم، بل بموته يسلمون من شره.
3 ـ أن ينصرف الطلبة من أهل السنَّة في كلِّ مكان إلى الاشتغال بالعلم، بقراءة الكتب المفيدة وسماع الأشرطة لعلماء أهل السنَّة مثل الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين، بدلاً من انشغالهم بالاتصال بفلان أو فلان، سائلين: "ما رأيك في فلان أو فلان؟"، "وماذا تقول في قول فلان في فلان، وقول فلان في فلان؟".
ص -50- 4 ـ عند سؤال طلبة العلم عن حال أشخاص من المشتغلين بالعلم، ينبغي رجوعهم إلى رئاسة الإفتاء بالرياض للسؤال عنهم، وهل يُرجع إليهم في الفتوى وأخذ العلم عنهم أو لا؟ ومَن كان عنده علم بأحوال أشخاص معيَّنين يُمكنه أن يكتب إلى رئاسة الإفتاء ببيان ما يعلمه عنهم للنظر في ذلك، وليكون صدور التجريح والتحذير إذا صدر يكون من جهة يُعتمد عليها في الفتوى وفي بيان مَن يؤخذ عنه العلم ويُرجع إليه في الفتوى، ولا شكَّ أنَّ الجهة التي يُرجع إليها للإفتاء في المسائل هي التي ينبغي الرجوع إليها في معرفة مَن يُستفتى ويُؤخذ عنه العلم، وألاَّ يجعل أحدٌ نفسه مرجعاً في مثل هذه المهمَّات؛ فإنَّ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
ص -51- ثانياً: فيما يتعلَّق بالردِّ على مَن أخطأ، ينبغي مراعاة ما يلي:
1 ـ أن يكون الردُّ برفق ولين ورغبة شديدة في سلامة المخطئ من الخطأ، حيث يكون الخطأ واضحاً جليًّا، وينبغي الرجوع إلى ردود الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ للاستفادة منها في الطريقة التي ينبغي أن يكون الردُّ عليها.
2 ـ إذا كان الخطأ الذي رد عليه فيه غير واضح، بل هو من الأمور التي يحتمل أن يكون الرادُّ فيها مصيباً أو مخطئاً، فينبغي الرجوع إلى رئاسة الإفتاء للفصل في ذلك، وأمَّا إذا كان الخطأ واضحاً، فعلى المردود عليه أن يرجع عنه؛ فإنَّ الرجوعَ إلى الحقِّ خيرٌ من التمادي في الباطل.
3 ـ إذا حصل الردُّ من إنسان على آخر يكون قد أدَّى ما عليه، فلا يشغل نفسَه بمتابعة المردود
ص -52- عليه، بل يشتغل بالعلم الذي يعود عليه وعلى غيره بالنفع العظيم، وهذه هي طريقة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
4 ـ لا يجوز أن يَمتحن أيُّ طالب علم غيرَه بأن يكون له موقف من فلان المردود عليه أو الرَّاد، فإن وافق سلم، وإن لم يُوافق بُدِّع وهُجر، وليس لأحد أن ينسب إلى أهل السنَّة مثل هذه الفوضى في التبديع والهجر، وليس لأحد أيضاً أن يصف من لا يسلك هذا المسلك الفوضوي بأنَّه مُميِّع لمنهج السلف، والهجرُ المفيد بين أهل السنَّة ما كان نافعاً للمهجور، كهجر الوالد ولده، والشيخ تلميذه، وكذا صدور الهجر مِمَّن يكون له منزلة رفيعة ومكانة عالية، فإنَّ هجرَ مثل هؤلاء يكون مفيداً للمهجور، وأمَّا إذا صدر الهجر من بعض الطلبة لغيرهم، لا سيما إذا كان في أمور لا يسوغ
ص -53- الهجر بسببها، فذلك لا يُفيد المهجور شيئاً، بل يترتَّب عليه وجود الوحشة والتدابر والتقاطع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (3/413 ـ 414) في كلام له عن يزيد بن معاوية: "والصواب هو ما عليه الأئمَّة، من أنَّه لا يُخَصُّ بمحبة ولا يلعن، ومع هذا فإن كان فاسقاً أو ظالماً فالله يغفر للفاسق والظالم، لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة، وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "أوَّل جيش يغزو القسطنطينيَّة مغفورٌ له"، وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية، وكان معه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه...
فالواجب الاقتصاد في ذلك، والإعراض عن ذكر يزيد بن معاوية وامتحان المسلمين به؛ فإنَّ هذا من البدع المخالفة لأهل السنَّة والجماعة".
ص -54- وقال (3/415):"وكذلك التفريق بين الأمَّة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله صلى الله عليه وسلم".
وقال (20/164): "وليس لأحد أن ينصب للأمَّة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويُوالي ويُعادي عليها غير النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويُعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمَّة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرِّقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويُعادون".
وقال (28/15 ـ 16): "فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك نظر فيه: فإن كان قد فعل ذنباً شرعيًّا عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة، وإن لم يكن أذنب ذنباً شرعيًّا لم يجز أن يُعاقب بشيء لأجل
ص -55- غرض المعلم أو غيره.
فـأين تكلم عن الشيخ ربيع؟؟؟