-بين قول ابن عباس (رضي الله عنه) ...والشيخ "ابن باز" رحمه الله، :من هم الخوارج؟
28-04-2008, 05:33 PM
-روى البخارى عن ابن عمر رضي الله عنه ،انه قال فى وصف الخوارج: (انهم انطلقوا الى آيات نزلت فى الكفار، فجعلوها على المومنين).
وورد عن ابن عباس رضي الله عنه ،انه قال: (لا تكونوا كالخوارج، تاولوا آيات القرآن فى اهل القبله، وانما انزلت فى اهل الكتاب والمشركين، فجهلوا علمها فسفكوا الدماء وانتهبوا الاموال).
- واثناء النقاش في منتدى الشروق حول موضوع تعدد الزوجات ، تطوع احدهم ونقل الينا "فتوى" ، للشيخ ابن باز رحمه الله ، والفتوى تخص المرأة التي تكره تعدد الزوجات وتفضل عليه زواج "الزوجة الواحدة"،ونص الفتوى أتى في موضوع : حكم من أنكر تعدد الزوجات
- والذي ورد في الفتوى هو تكفير الزوجة ووصفها بالمرتدة عن الاسلام اذا كرهت تعدد الزوجات وفضلت عليه أن تكون "الزوجة الواحدة"...ليس هذا فقط بل هي كافرة حتى وان عملت بذلك ، اي قبلت ان يعدد عليها زوجها ...فكرهها للتعدد ، "يكفرها "..ويردها عن الاسلام ..حسب أحد شيوخ الوهابية(الراجحي) :
].................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....................
-اقتباس نص الفتوى كما وردت :[/U]
بعض النساء يفضلن العادات الاجتماعية في أوروبا أو في الغرب عموماً، أو في البلاد غير الإسلامية، ويقلن في ذلك: إن تعدد الزوجة ممنوع، وهنا مثلاً في الحكم الشرعي يباح تعدد الزوجة، فما الحكم في إلصاق هذه التهمة في الإسلام؟
من كره تعدد الزوجات وزعم أن عدم التعدد هو أفضل هو كافر ومرتد عن الإسلام، لأنه -نعوذ بالله- منكر لحكم الله وكاره لما شرع الله؛ والله يقول سبحانه: ((ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ))، من كره ما أنزل الله حبط عمله؛ فالذي يكره تعدد الزوجات ويرى أن الشريعة قد ظلمت؛ أو أن حكم الله في هذا ناقص أو مو طيب، أو أن ما يفعلونه في بلاد النصارى من الوحدة أن هذا أولى وأفضل ،هذا كله ردة على الإسلام -نعوذ بالله- كالذي يقول إن فرض الصلاة ما هو مناسب؛ لو ترك الناس بدون صلاة كان أحسن أو بدون صيام أحسن، أو بدون زكاة يكون أحسن؛ من قال هذا فهو كافر؛ من قال أن عدم الصلاة أولى أو عدم الصيام أولى أو عدم الزكاة أولى، أو عدم الحج أولى كان كافراً؛ وهكذا لو قال: لا بأس أن يحكم بغير الشريعة، يجوز، ولو قال حكم الشريعة أفضل، لكن إذا قال إن الحكم بغير ما أنزل الله جائز أو إنه حسن، كل هذا ردة عن الإسلام نعوذ بال؛ فالحاصل أن من كره ما أنزل الله وما شرعه الله فهو مرتد؛ وهكذا من أحب أو رضي بما حرم الله وقال إنه طيب وأنه مناسب كالزنا والسرقة يكون كافراً أيضاً، نسأل الله العافية.
الشيخ ابن باز رحمه الله
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....................
ومن الواضح أن الشيخ ابن باز قد عمد الى الآية 09من سورة محمد (صلى الله عليه وسلم ):وقد نزلت هذه الآية في نفس السياق مع الآية التي سبقتها ،:".. وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ..."
(والذين كفروا) من أهل مكة مبتدأ خبره تعسوا يدل عليه (فتعسا لهم) هلاكا وخيبة من الله (وأضل أعمالهم) عطف على تعسوا ،...(ذلك) التعس والاضلال (بأنهم كرهوا ما أنزل الله) من القرآن المشتمل على التكاليف (فأحبط أعمالهم) (تفسير الجلالين )،
--فهذه الآية التي نزلت في كفار ومشركي مكة الذين حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم ....عمد اليها الشيخ ابن باز ، وأنزلها ، في نساء المسلمين اللائي يكرهن تعدد الزوجات ،.....و هذا الانزال غير صحيح ، أي من يكره شئ ما أمر به الله ، فهو كافر ولو عمل به .غير صحيح تماما ..وإلا فما بال .. المسلمين الذين جاهدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ،في الآية 216 من سورة البقرة : "....كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ..."
-فإذا أخذنا بقول الصحابيان ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما ، في التحذير من السقوط في فخ " الخوارج، واسقطناه على هذه الفتوى فان إما الفتوى غير صحيحة مضمونا أونسبة الى صاحبها ،....وإلا فان الشيخ من الخوارج ؟؟؟
- وهناك الكثير من الفتاوي التي تعتمد هذه "الآلية الخوارجية"، وهي انزال الآيات التي نزلت في المشركين على اهل الايمان .....واذا بحثنا فاننا سنندهش ...كثيرا
وورد عن ابن عباس رضي الله عنه ،انه قال: (لا تكونوا كالخوارج، تاولوا آيات القرآن فى اهل القبله، وانما انزلت فى اهل الكتاب والمشركين، فجهلوا علمها فسفكوا الدماء وانتهبوا الاموال).
- واثناء النقاش في منتدى الشروق حول موضوع تعدد الزوجات ، تطوع احدهم ونقل الينا "فتوى" ، للشيخ ابن باز رحمه الله ، والفتوى تخص المرأة التي تكره تعدد الزوجات وتفضل عليه زواج "الزوجة الواحدة"،ونص الفتوى أتى في موضوع : حكم من أنكر تعدد الزوجات
- والذي ورد في الفتوى هو تكفير الزوجة ووصفها بالمرتدة عن الاسلام اذا كرهت تعدد الزوجات وفضلت عليه أن تكون "الزوجة الواحدة"...ليس هذا فقط بل هي كافرة حتى وان عملت بذلك ، اي قبلت ان يعدد عليها زوجها ...فكرهها للتعدد ، "يكفرها "..ويردها عن الاسلام ..حسب أحد شيوخ الوهابية(الراجحي) :
].................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....................
-اقتباس نص الفتوى كما وردت :[/U]
بعض النساء يفضلن العادات الاجتماعية في أوروبا أو في الغرب عموماً، أو في البلاد غير الإسلامية، ويقلن في ذلك: إن تعدد الزوجة ممنوع، وهنا مثلاً في الحكم الشرعي يباح تعدد الزوجة، فما الحكم في إلصاق هذه التهمة في الإسلام؟
من كره تعدد الزوجات وزعم أن عدم التعدد هو أفضل هو كافر ومرتد عن الإسلام، لأنه -نعوذ بالله- منكر لحكم الله وكاره لما شرع الله؛ والله يقول سبحانه: ((ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ))، من كره ما أنزل الله حبط عمله؛ فالذي يكره تعدد الزوجات ويرى أن الشريعة قد ظلمت؛ أو أن حكم الله في هذا ناقص أو مو طيب، أو أن ما يفعلونه في بلاد النصارى من الوحدة أن هذا أولى وأفضل ،هذا كله ردة على الإسلام -نعوذ بالله- كالذي يقول إن فرض الصلاة ما هو مناسب؛ لو ترك الناس بدون صلاة كان أحسن أو بدون صيام أحسن، أو بدون زكاة يكون أحسن؛ من قال هذا فهو كافر؛ من قال أن عدم الصلاة أولى أو عدم الصيام أولى أو عدم الزكاة أولى، أو عدم الحج أولى كان كافراً؛ وهكذا لو قال: لا بأس أن يحكم بغير الشريعة، يجوز، ولو قال حكم الشريعة أفضل، لكن إذا قال إن الحكم بغير ما أنزل الله جائز أو إنه حسن، كل هذا ردة عن الإسلام نعوذ بال؛ فالحاصل أن من كره ما أنزل الله وما شرعه الله فهو مرتد؛ وهكذا من أحب أو رضي بما حرم الله وقال إنه طيب وأنه مناسب كالزنا والسرقة يكون كافراً أيضاً، نسأل الله العافية.
الشيخ ابن باز رحمه الله
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....................
ومن الواضح أن الشيخ ابن باز قد عمد الى الآية 09من سورة محمد (صلى الله عليه وسلم ):وقد نزلت هذه الآية في نفس السياق مع الآية التي سبقتها ،:".. وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ..."
(والذين كفروا) من أهل مكة مبتدأ خبره تعسوا يدل عليه (فتعسا لهم) هلاكا وخيبة من الله (وأضل أعمالهم) عطف على تعسوا ،...(ذلك) التعس والاضلال (بأنهم كرهوا ما أنزل الله) من القرآن المشتمل على التكاليف (فأحبط أعمالهم) (تفسير الجلالين )،
--فهذه الآية التي نزلت في كفار ومشركي مكة الذين حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم ....عمد اليها الشيخ ابن باز ، وأنزلها ، في نساء المسلمين اللائي يكرهن تعدد الزوجات ،.....و هذا الانزال غير صحيح ، أي من يكره شئ ما أمر به الله ، فهو كافر ولو عمل به .غير صحيح تماما ..وإلا فما بال .. المسلمين الذين جاهدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ،في الآية 216 من سورة البقرة : "....كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ..."
-فإذا أخذنا بقول الصحابيان ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما ، في التحذير من السقوط في فخ " الخوارج، واسقطناه على هذه الفتوى فان إما الفتوى غير صحيحة مضمونا أونسبة الى صاحبها ،....وإلا فان الشيخ من الخوارج ؟؟؟
- وهناك الكثير من الفتاوي التي تعتمد هذه "الآلية الخوارجية"، وهي انزال الآيات التي نزلت في المشركين على اهل الايمان .....واذا بحثنا فاننا سنندهش ...كثيرا
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 28-04-2008 الساعة 05:42 PM











