قصة أخرى
08-07-2013, 10:32 AM
هذه قصة جديدة ساضع لها عنوانا بمعيتكم بعد الإنتهاء منها .
مراد الآن وهو في سنته الجامعية الأخيرة،
لا يعرف سبيلا إلى نفسه إلا الفرح و السعادة الغامرة
والأمل في الغد الأفضل، فهو رغم يتمه المبكر أحيط
بحب والدته من كل جانب وفي كل لحظة وحين .لقد
فقد والده الشاب مبكرا في حادث عمل بشركة نفطية
أجنبية التي كان يشتغل بها بدرجة مهندس دولة، هذا
الحادث الذي لم يسعف ابنه الوحيد في أن يعيه و يبني
معه الذكريات الجميلات التي عادة ما يبنيها الأبناء مع
أباءهم ليتذكروها عند الفراق والغياب.
تركه أبوه صغيرا وترك معه أما في آواخر عقدها الثاني
يتمناها الرجال لكنها ابت إلا البقاء على العهد و الوفاء
بالميثاق الغليظ و التفرغ لمراد الذي بالرغم من هذا
الجانب الذي يبدو حزينا في حياته إلا أنه في جوانب
أخرى يعتبر محظوظا كاستحواذه على حب أمه و
يسر وضعه المادي دخلا وسكنا إلى درجة الدلال .
مراد يسير الهوينا يقفز على الحواجز بسلاسة الواحد
تلو الآخر و يتجاوز الحفر بيسر ودون عناء ، يحب الناس
وخاصة أقرانه ، طبعا حب دون حبه لوالدته. لكن ما بدا
لافتا لإنتباهه، نظرات من عينين تصوب إليه من حين إلى
آخر عن قصد أو أن الصدفة وحدها هي التي تحدد
المصوّب والمصوَّب نحوه. نظرات لم يجد مراد لها موضعا
إلا في درج الإستهزاء ؛ به طبعا ؛ لكن لم؟ وعلام؟
............................يتبع.................. ......................
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .







و انا هنا تلميذة لاتعلم منكم و فقط .gif)


