الضربة الأمريكية مسألة وقت
28-08-2013, 10:12 AM
الضربة الأمريكية مسألة وقت
اعتبر خبراء أمريكيون في شؤون الشرق الأوسط أن بيان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي أكد «استخدام السلاح الكيماوي في سوريا» وتعهد «المحاسبة»، شكل نقلة في الموقف الأمريكي نحو توجيه ضربة عسكرية إلى منشآت ووحدات عسكرية للنظام السوري، من بين أهدافها «إحياء قوة الردع الأمريكية ضد انتشار السلاح الكيماوي».
وتزامن ذلك مع لقاء عقدته مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس بوفد اسرائيلي برئاسة نظيرها الاسرائيلي ياكوف أميدرور وجرى البحث في قضايا ثنائية بينها الملفان السوري والايراني.
ويقول مايكل دوران الباحث في معهد «بروكينغز» والمسؤول السابق في ادارة جورج بوش إن بيان كيري هو «خميرة النقلة الأمريكية في الموقف حيال سورية، والتي ردت على تصعيد الكيماوي بتصعيد في الموقف».
وأشار دوران إلى أن الحجة الأمريكية للتدخل العسكري في سوريا تستند في شكل كبير الى «استخدام السلاح الكيماوي وبناء قضية دولية لمنع إنتشاره وإحياء قوة الردع الأمريكية في هذا المجال»، ولفت إلى أن أي تدخل «لن يكون لإطاحة النظام في سورية وخصوصاً إذا أخذنا في الإعتبار تردد الرئيس باراك أوباما في هذا المجال ومحاولة تفاديه سابقاً هذا السيناريو».
ويرى دوران وخبراء آخرون بينهم أندرو تابلر أن الضربة باتت مسألة «متى ستحصل وليس إذا ستحصل». وكان كيري أكد أن أوباما مقتنع بأنه «ينبغي أن تكون هناك عواقب على الذين يستخدمون مثل هذه الأسلحة». وأضاف: «حتى لو اختلفنا حول أسباب ما يحصل في سوريا يجب أن نكون متفقين على وجوب المساءلة عن استخدام الكيماوي حتى لا يعاود استخدامه»، في إشارة إلى الخلاف مع روسيا على مقاربة هذا الموضوع.
وتوقع دوران الذي كان يعمل في مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع الأمريكية، توجيه واشنطن ضربات تستهدف وحدات لقوات الأسد ومنشآت عسكرية ومنصات اطلاق صواريخ، ولفت إلى أن أوباما يمضي في هذا الإتجاه على رغم عدم وجود حماسة لدى الكونغرس لمثل هذه الخطة.







