الأسد يعد بالنصر وجيشه يستعد للأسوأ
29-08-2013, 05:26 PM
تعهد الرئيس السوري بشار الأسد "بالنصر" إذا تعرضت سوريا لأي هجوم خارجي، واتخذ جيشه سلسلة إجراءات تحسبا لضربة محتملة، وقال معارضون إن عددا من القواعد العسكرية تم إخلاؤها.
وقال الأسد اليوم إن سوريا ستدافع عن نفسها أمام أي عدوان، مضيفا -خلال لقائه وفدا يمنيا- أن التهديدات بشن عدوان مباشر على سوريا ستزيدها تمسكا بمبادئها الراسخة وقرارها المستقل النابع من إرادة شعبها، حسب ما نقله عنه التلفزيون الرسمي.
وتشير تقديرات إلى أن الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى تستعد -ضمن تحالف خارج مجلس الأمن- لتوجيه ضربة عسكرية لمقار أمنية وعسكرية سورية خلال أيام، وذلك ردا على هجوم بأسلحة كيمياوية أودى بحياة المئات في الغوطة الشرقية قرب دمشق قبل أكثر من أسبوع.
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قالت إن الأسد أبلغ قيادات عسكرية سورية أن بلاده ستخرج منتصرة من أي هجوم خارجي يستهدفها. وأضاف مخاطبا القادة العسكريين أنه "منذ بداية الأزمة وأنتم تعلمون جيداً أننا ننتظر اللحظة التي يطل بها عدونا برأسه متدخلا".
"
وقال إنه يعرف أن معنويات قادته عالية وجاهزيتهم كاملة "لاحتواء أي عدوان والحفاظ على الوطن"، مطالبا إياهم أن ينقلوا هذه المعنويات إلى مرؤوسيهم والمواطنين السوريين "فهذه مواجهة تاريخية سنخرج منها منتصرين".
استعداد للأسوأ
ومن جهته أكد مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس أن الجيش النظامي يتحضر لـ"السيناريو الأسوأ"، مشيرا إلى الأخذ باحتياطات لمواجهة الموقف.
وقال "نحن نعمل على السيناريو الأسوأ.. هذا ما يحصل في كل الجيوش"، مضيفا أن "الجيش مهدد بضربة، ومن الطبيعي اتخاذ مجموعة إجراءات لصد الضربة والرد على العدوان".
واعتبر أن "أي جيش مهدد يتخذ جملة من الإجراءات التي تكفل الوقاية من الضربة وتهيئة الظروف للرد المناسب".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أمس الأربعاء أن القوات النظامية عمدت خلال الأيام الماضية إلى إخلاء بعض مواقعها أو تبديلها بشكل تمويهي تحسبا لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لها.
إخلاء مواقع
"
"
إلى ذلك أفاد الناشط بالمعارضة السورية مأمون الغوطاني لوكالة رويترز أن مركبات مدرعة وشاحنات تقل جنودا من قوات الحكومة شوهدت أمس وهي تغادر منطقة مطار دمشق الدولي -التي يوجد بها ثلاث قواعد للجيش- متجهة نحو بلدة حران العواميد القريبة، مضيفا أن الأنوار أطفئت في المطار.
وفي وقت سابق قال سكان ومصادر بالمعارضة السورية إن قوات الأسد نقلت فيما يبدو أغلب الأفراد من مقار قيادة الجيش والأمن في وسط دمشق استعدادا لضربة عسكرية.
ووفق بعض المصادر فإن وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة إلى مواقع بديلة، وذلك رغم عدم ورود تقارير عن تحرك كبير لمعدات عسكرية.
وقال سكان ومصدر في الجيش السوري الحر إن من بين المباني التي أخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للأركان في ساحة الأمويين ومبنى قيادة القوات الجوية القريب والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
وفي مدينة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط قال نشطاء معارضون إن بضع قطع حربية للبحرية السورية رست إلى جوار سفن تجارية على أرصفة مخصصة لحركة السفن المدنية في تحرك يهدف فيما يبدو إلى تقليل احتمالات التعرف عليها وضربها.
وقال الأسد اليوم إن سوريا ستدافع عن نفسها أمام أي عدوان، مضيفا -خلال لقائه وفدا يمنيا- أن التهديدات بشن عدوان مباشر على سوريا ستزيدها تمسكا بمبادئها الراسخة وقرارها المستقل النابع من إرادة شعبها، حسب ما نقله عنه التلفزيون الرسمي.
وتشير تقديرات إلى أن الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى تستعد -ضمن تحالف خارج مجلس الأمن- لتوجيه ضربة عسكرية لمقار أمنية وعسكرية سورية خلال أيام، وذلك ردا على هجوم بأسلحة كيمياوية أودى بحياة المئات في الغوطة الشرقية قرب دمشق قبل أكثر من أسبوع.
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قالت إن الأسد أبلغ قيادات عسكرية سورية أن بلاده ستخرج منتصرة من أي هجوم خارجي يستهدفها. وأضاف مخاطبا القادة العسكريين أنه "منذ بداية الأزمة وأنتم تعلمون جيداً أننا ننتظر اللحظة التي يطل بها عدونا برأسه متدخلا".
"
وقال إنه يعرف أن معنويات قادته عالية وجاهزيتهم كاملة "لاحتواء أي عدوان والحفاظ على الوطن"، مطالبا إياهم أن ينقلوا هذه المعنويات إلى مرؤوسيهم والمواطنين السوريين "فهذه مواجهة تاريخية سنخرج منها منتصرين".
استعداد للأسوأ
ومن جهته أكد مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس أن الجيش النظامي يتحضر لـ"السيناريو الأسوأ"، مشيرا إلى الأخذ باحتياطات لمواجهة الموقف.
وقال "نحن نعمل على السيناريو الأسوأ.. هذا ما يحصل في كل الجيوش"، مضيفا أن "الجيش مهدد بضربة، ومن الطبيعي اتخاذ مجموعة إجراءات لصد الضربة والرد على العدوان".
واعتبر أن "أي جيش مهدد يتخذ جملة من الإجراءات التي تكفل الوقاية من الضربة وتهيئة الظروف للرد المناسب".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أمس الأربعاء أن القوات النظامية عمدت خلال الأيام الماضية إلى إخلاء بعض مواقعها أو تبديلها بشكل تمويهي تحسبا لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لها.
إخلاء مواقع
"
"
إلى ذلك أفاد الناشط بالمعارضة السورية مأمون الغوطاني لوكالة رويترز أن مركبات مدرعة وشاحنات تقل جنودا من قوات الحكومة شوهدت أمس وهي تغادر منطقة مطار دمشق الدولي -التي يوجد بها ثلاث قواعد للجيش- متجهة نحو بلدة حران العواميد القريبة، مضيفا أن الأنوار أطفئت في المطار.
وفي وقت سابق قال سكان ومصادر بالمعارضة السورية إن قوات الأسد نقلت فيما يبدو أغلب الأفراد من مقار قيادة الجيش والأمن في وسط دمشق استعدادا لضربة عسكرية.
ووفق بعض المصادر فإن وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة إلى مواقع بديلة، وذلك رغم عدم ورود تقارير عن تحرك كبير لمعدات عسكرية.
وقال سكان ومصدر في الجيش السوري الحر إن من بين المباني التي أخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للأركان في ساحة الأمويين ومبنى قيادة القوات الجوية القريب والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
وفي مدينة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط قال نشطاء معارضون إن بضع قطع حربية للبحرية السورية رست إلى جوار سفن تجارية على أرصفة مخصصة لحركة السفن المدنية في تحرك يهدف فيما يبدو إلى تقليل احتمالات التعرف عليها وضربها.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







