مسابقة اقلام الشروق ...الانفلات العاطفي
07-09-2013, 04:40 PM
صحيح انه لكل انسان مشاعر فياضة يترجمها في حياته وتكون فطرية غريزية مخلوفة معه لكن مانعيشه اليوم وفي ظل العولمة لخص لنا حال مجتمع قد تراكمت فيه مشاعر سلبية وترجمت بطريقة غبية فمن الملاحظ ان التاثيرات العاطفية الزائدة لعبت دور الملك في وسط الخلية وغيرت قيم بل عادات امة باكملها
فللاسف فقد دخل شبابنا وشاباتنا في دوامة انفلات عاطفي وتاثروا بما يسمى التقليد الغربي الاعمى والذي ما فتئ الا وان اعطى .نتيجة وجيزة مفادها الانحلال الاخلاقي . فلا يخفى على احد ان ما نشهده في الاوساط الاجتماعية من صور خليعة لمظاهر تقشعر لها الابدان وتتزعزع لعا النفوس وترهف لها القلوب ويقف اللسان للاستغفار والدعوة بالهداية امام شاب يعانق شابة او يحوم بها وسط الناس وعلى طريقته دون حياء بل يظهر لنا ذلك جلي في الاوساط التربوية واخصص القول الثانوية فالجامعة .
فالمظاهر اصبحت مؤسفة امام استرجال نسوي كبير وغياب الاستحياء حتى من الاباء فالجامعة اليوم اصبحت كفندق ليلي للعلاقات الغرامية او حتى في وضح النهار وامام الملا والكل صار يتفنن في عواطفه ومشاعره الوهمية والكاذبة.
ولا يخفى هذا عن جارتها الثانوية التي تعاني ذات المصيبة الاخلاقية فقد صارت العمارات مكتضة بالشباب والشابات اللواتي يدعين الحجاب الذي اقل ما يقال عنه لعب وتلاعب بالدين
...لكن كيف يمكن ان نوقف دولاب هذا الانفلات العاطفي في ظل انتشار شاشات التلفزة والانترنيت التي اصبحت تبث المسلسلات وخاصة التركية منها فاصبح التقليد واضحا وضوح الشمس فحتى العائلات اباء وابناء يشاهدون تلك اللقطات التي تبث يوميا فمن الاكيد ان تتحرك لدى الشباب الغريزة العاطفية والتي تؤدي الى علاقات شيطانية لعلها تشبع مشاعره الوهمية
.... واذا تحدثنا عن هذه الظاهرة العاطفية الخطيرة والمحرمة شرعا فاننا سنقول انها كارثة حقيقية وللاسف فهي تصيب سن المراهقة والفئة العشرينية بكثرة حيث يكون الشاب في فترة فراغ فيلجا الى ملئه من خلال علاقات غرامية فيبوح في مفهومه الخاطئ للحب
...وفي المقابل تقف تلك الفتات المتعلقة به لتعبر وتشدو بلحن يغرد مع عواطفها
....ومن خلال هذه الكلمات اردت ان اترجم حوارا لفتات عشرينية مع الحب او الحبيب.....
تحت سقف بيتها وبين جدرانها فوق سريرها...... متكاة تشكو حائرة تبكي دموعا جارفة
حزينة في حياتها كئيبة في ارجائها...... ضائعة في سيل دموعها
شاردة تحكي اوجاعها ...... لجدران صامتة لم تلق حنانها
... تعذبت ولم تر سعادتها... تالمت وملت التفكير وهي هائمة باهتة
انجرحت في الصميم لفقدان الحبيب...... عاشت الحب ولم تعرف ذنبها .
وفجاة فتح الحب النافذة وتسلل نسيمه الغرفة وبدا يصغي لها وهي تروي همومها
وتسرد كلماتها لحبيبها لعله يوصلها...... سلام العطر الفياض ونبع القلب الفواح
سلام لاغلى الناس واعز من في الوجدان...... افتح لك قلبي فكن عنوان حبي
اشرح لك صدري فكن مفتاح فؤادي...... نظرتي لك تحسسني انك مثالي
تهت في كتابتي لك والشعور لاجلك...... كلماتي تتوقف ولساني يعجز عما يقول
اقول لك شمعة فانا اكذب...... اقول لك نور انا امزح بل اراوغ
اسمك بلسم في روحي...... وصوتك لحن احساسي
وكلماتك تشع في صدري...... وصوتك يحيي روحي
حبك يسري في جسدي...... روحي ترتعش لسماع صوتك
وقلبي ينبض للهتف باسمك...... ايامي مشرقة ومنيرة
وحروف اسمك اغلى حروفي...... احبك بل اعشقك لحد الجنوني
اقولها حتى الممات احبك حتى النخاع ...... كلماتي حساسة في وصفك
. اه كم تعذبت لا جلك فما ردك يامن ضحيت لاجلك
نعم حبيبتي اقولها وانا افتخر...... احييك واحيي عذابك الاعذر
ياوردة الاحلام ويانور الامال...... ياشمعة همومي وهموم احوالي
قلبي كقلبك له احساس ومشاعر احبك...... وحبي يزداد لك مع النظر
عشقتك وقلبي يتالم لرؤية وجهك النظر...... افهمك حين ارى الشوق في عينيك
تساليني وتلوميني في حبك سيدتي...... اقول لك اعشقك واشتاق لك
كاشتياق الحمام لعشها...... واشتياق الغيوم لمطرها ...... واشتياق الغيوم لمطرها
واشتياق الغيوم لمطرها ...... واشتياق العصافير لوكرها ...... واشتياق الزهرة لرحيقها
. واشتياق الام لرضيعها...... بل اشتياق العين لكحلها ...... واشتياق الحبيب للحبيبة كخير اشتياق
رحت اميرتي اتفنى بسحرك... اغزل كلام الهوى في عشقك... ارسم ورود الحب لقلبك
ومن اشعار الهوى اسمعتك ... كلمات الحب والغزل اخترت في وصفك
بقلبي ...بروحي...ملكتي ...ام صغيرتي
كل هذا لا يكفي دلوعتي ... ففي اوكار روحي اسكنتك ومعبودتي في الحب جعلتك واملي في الحياة رسمتك
فيا طيور الحب اوصلوا لها..... سلامي حبي واني اعشقها ويا كل العالم احكوا لها
عشقي وهيامي واني اعشقها ...... واني اشتقت لبسمتها وخفة ظلها .. فلاتحرميني اميرتي من نظرة حنينة ... في وجهك الرقيق الناعم
فللاسف فقد دخل شبابنا وشاباتنا في دوامة انفلات عاطفي وتاثروا بما يسمى التقليد الغربي الاعمى والذي ما فتئ الا وان اعطى .نتيجة وجيزة مفادها الانحلال الاخلاقي . فلا يخفى على احد ان ما نشهده في الاوساط الاجتماعية من صور خليعة لمظاهر تقشعر لها الابدان وتتزعزع لعا النفوس وترهف لها القلوب ويقف اللسان للاستغفار والدعوة بالهداية امام شاب يعانق شابة او يحوم بها وسط الناس وعلى طريقته دون حياء بل يظهر لنا ذلك جلي في الاوساط التربوية واخصص القول الثانوية فالجامعة .
فالمظاهر اصبحت مؤسفة امام استرجال نسوي كبير وغياب الاستحياء حتى من الاباء فالجامعة اليوم اصبحت كفندق ليلي للعلاقات الغرامية او حتى في وضح النهار وامام الملا والكل صار يتفنن في عواطفه ومشاعره الوهمية والكاذبة.
ولا يخفى هذا عن جارتها الثانوية التي تعاني ذات المصيبة الاخلاقية فقد صارت العمارات مكتضة بالشباب والشابات اللواتي يدعين الحجاب الذي اقل ما يقال عنه لعب وتلاعب بالدين
...لكن كيف يمكن ان نوقف دولاب هذا الانفلات العاطفي في ظل انتشار شاشات التلفزة والانترنيت التي اصبحت تبث المسلسلات وخاصة التركية منها فاصبح التقليد واضحا وضوح الشمس فحتى العائلات اباء وابناء يشاهدون تلك اللقطات التي تبث يوميا فمن الاكيد ان تتحرك لدى الشباب الغريزة العاطفية والتي تؤدي الى علاقات شيطانية لعلها تشبع مشاعره الوهمية
.... واذا تحدثنا عن هذه الظاهرة العاطفية الخطيرة والمحرمة شرعا فاننا سنقول انها كارثة حقيقية وللاسف فهي تصيب سن المراهقة والفئة العشرينية بكثرة حيث يكون الشاب في فترة فراغ فيلجا الى ملئه من خلال علاقات غرامية فيبوح في مفهومه الخاطئ للحب
...وفي المقابل تقف تلك الفتات المتعلقة به لتعبر وتشدو بلحن يغرد مع عواطفها
....ومن خلال هذه الكلمات اردت ان اترجم حوارا لفتات عشرينية مع الحب او الحبيب.....
تحت سقف بيتها وبين جدرانها فوق سريرها...... متكاة تشكو حائرة تبكي دموعا جارفة
حزينة في حياتها كئيبة في ارجائها...... ضائعة في سيل دموعها
شاردة تحكي اوجاعها ...... لجدران صامتة لم تلق حنانها
... تعذبت ولم تر سعادتها... تالمت وملت التفكير وهي هائمة باهتة
انجرحت في الصميم لفقدان الحبيب...... عاشت الحب ولم تعرف ذنبها .
وفجاة فتح الحب النافذة وتسلل نسيمه الغرفة وبدا يصغي لها وهي تروي همومها
وتسرد كلماتها لحبيبها لعله يوصلها...... سلام العطر الفياض ونبع القلب الفواح
سلام لاغلى الناس واعز من في الوجدان...... افتح لك قلبي فكن عنوان حبي
اشرح لك صدري فكن مفتاح فؤادي...... نظرتي لك تحسسني انك مثالي
تهت في كتابتي لك والشعور لاجلك...... كلماتي تتوقف ولساني يعجز عما يقول
اقول لك شمعة فانا اكذب...... اقول لك نور انا امزح بل اراوغ
اسمك بلسم في روحي...... وصوتك لحن احساسي
وكلماتك تشع في صدري...... وصوتك يحيي روحي
حبك يسري في جسدي...... روحي ترتعش لسماع صوتك
وقلبي ينبض للهتف باسمك...... ايامي مشرقة ومنيرة
وحروف اسمك اغلى حروفي...... احبك بل اعشقك لحد الجنوني
اقولها حتى الممات احبك حتى النخاع ...... كلماتي حساسة في وصفك
. اه كم تعذبت لا جلك فما ردك يامن ضحيت لاجلك
نعم حبيبتي اقولها وانا افتخر...... احييك واحيي عذابك الاعذر
ياوردة الاحلام ويانور الامال...... ياشمعة همومي وهموم احوالي
قلبي كقلبك له احساس ومشاعر احبك...... وحبي يزداد لك مع النظر
عشقتك وقلبي يتالم لرؤية وجهك النظر...... افهمك حين ارى الشوق في عينيك
تساليني وتلوميني في حبك سيدتي...... اقول لك اعشقك واشتاق لك
كاشتياق الحمام لعشها...... واشتياق الغيوم لمطرها ...... واشتياق الغيوم لمطرها
واشتياق الغيوم لمطرها ...... واشتياق العصافير لوكرها ...... واشتياق الزهرة لرحيقها
. واشتياق الام لرضيعها...... بل اشتياق العين لكحلها ...... واشتياق الحبيب للحبيبة كخير اشتياق
رحت اميرتي اتفنى بسحرك... اغزل كلام الهوى في عشقك... ارسم ورود الحب لقلبك
ومن اشعار الهوى اسمعتك ... كلمات الحب والغزل اخترت في وصفك
بقلبي ...بروحي...ملكتي ...ام صغيرتي
كل هذا لا يكفي دلوعتي ... ففي اوكار روحي اسكنتك ومعبودتي في الحب جعلتك واملي في الحياة رسمتك
فيا طيور الحب اوصلوا لها..... سلامي حبي واني اعشقها ويا كل العالم احكوا لها
عشقي وهيامي واني اعشقها ...... واني اشتقت لبسمتها وخفة ظلها .. فلاتحرميني اميرتي من نظرة حنينة ... في وجهك الرقيق الناعم








